المرعد
28-09-07, 02:31 PM
ذكرت دراسة أعدتها جامعة الأمم المتحدة، أن التغير المناخي مسئول رئيس عن ظاهرة التصحر، "وهي أخطر تحد بيئي في عصرنا".
وحذر التقرير الدولي من أنه إذا لم يتخذ إجراء، فإن حوالي 50 مليون شخص يواجهون خطر التشرد والنزوح خلال السنوات العشر القادمة.
وقد أعد هذه الدراسة أكثر من 200 خبيرا من 25 دولة، وفقا لما أورده موقع "سي.ان.ان" العربي، في 28 يونيو/ حزيران 2007م.
وأشار التقرير إلى أن عشرات الملايين من البشر يواجهون خطر النزوح من بيوتهم، بسبب زحف الصحراء، وخاصة في الدول الإفريقية جنوب الصحراء ووسط آسيا، وأضاف التقرير, أن ثلث أراضي الكرة الأرضية ـ وهي مساحة يسكنها زهاء مليار إنسان ـ قد تتأثر بالتصحر.
واعتبر الباحثون أن الإفراط في النشاط الرعوي وأساليب الري الخاطئة، من العوامل المسؤولة أيضا عن هذه الظاهرة.
وجاء في التقرير: "لقد أصبحت ظاهرة التصحر أزمة بيئية، ذات أبعاد، تشمل العالم بأسره، فهي تؤثر الآن على حياة 200 مليون إنسان، وتهدد معيشة عدد أكبر".
ويقول التقرير إن سوء استخدام الأرض ووسائل الري غير المستدامة، تجعل الأمر أكثر سوءا، بينما يفعل التغير المناخي فعله في التربة.
ويضيف التقرير، أن السكان الذين يضطرهم التصحر إلى الهجرة، يشكلون عبئا جديدا على الموارد الطبيعية وعلى المجتمعات التي ينزحون إليها، مما يشكل تهديدا للأمن والاستقرار الدولي.
وقال "ظفار اديل"، المحرر الرئيس في الدراسة ورئيس الشبكة الدولية للمياه والبيئة والصحة التابعة لجامعة الأمم المتحدة، إن هناك سلسلة من التفاعلات تؤدي إلى اضطراب اجتماعي.
وحثت الدراسة الحكومات على إيجاد سبل لإبطاء زحف الصحارى، الذي تسببه عوامل، مثل تغير المناخ وإنهاك الأراضي بالإفراط في استخدامها.
وقالت الدراسة إن زراعة المحاصيل والغابات بالقرب من الأراضي الجافة، يعتبر إجراء بسيطا يساعد على وقف التصحر.
ومن بين الجهود التي بذلت للتصدي لزحف الصحارى، قيام الصين بزراعة سور أخضر عظيم، طوله 700 كيلومتر من الأشجار يتخللها غطاء من الحشائش، وزراعة الجزائر جدار أخضر كبير في مواجهة الصحراء.
وحسب الدراسة، فقد ظهر التصحر كأزمة بيئية على مستوى عالمي، وحاليا يؤثر على ما يقدر 100 إلى 200 مليون شخص، ويهدد حياة ومصادر أرزاق عددا أكبر بكثير.
كما أن فقدان التربة للإنتاجية وتدهور أنشطة دعم الحياة التي تقدمها الطبيعة، يشكلان أخطارا وشيكة على الاستقرار الدولي.
وحذر التقرير الدولي من أنه إذا لم يتخذ إجراء، فإن حوالي 50 مليون شخص يواجهون خطر التشرد والنزوح خلال السنوات العشر القادمة.
وقد أعد هذه الدراسة أكثر من 200 خبيرا من 25 دولة، وفقا لما أورده موقع "سي.ان.ان" العربي، في 28 يونيو/ حزيران 2007م.
وأشار التقرير إلى أن عشرات الملايين من البشر يواجهون خطر النزوح من بيوتهم، بسبب زحف الصحراء، وخاصة في الدول الإفريقية جنوب الصحراء ووسط آسيا، وأضاف التقرير, أن ثلث أراضي الكرة الأرضية ـ وهي مساحة يسكنها زهاء مليار إنسان ـ قد تتأثر بالتصحر.
واعتبر الباحثون أن الإفراط في النشاط الرعوي وأساليب الري الخاطئة، من العوامل المسؤولة أيضا عن هذه الظاهرة.
وجاء في التقرير: "لقد أصبحت ظاهرة التصحر أزمة بيئية، ذات أبعاد، تشمل العالم بأسره، فهي تؤثر الآن على حياة 200 مليون إنسان، وتهدد معيشة عدد أكبر".
ويقول التقرير إن سوء استخدام الأرض ووسائل الري غير المستدامة، تجعل الأمر أكثر سوءا، بينما يفعل التغير المناخي فعله في التربة.
ويضيف التقرير، أن السكان الذين يضطرهم التصحر إلى الهجرة، يشكلون عبئا جديدا على الموارد الطبيعية وعلى المجتمعات التي ينزحون إليها، مما يشكل تهديدا للأمن والاستقرار الدولي.
وقال "ظفار اديل"، المحرر الرئيس في الدراسة ورئيس الشبكة الدولية للمياه والبيئة والصحة التابعة لجامعة الأمم المتحدة، إن هناك سلسلة من التفاعلات تؤدي إلى اضطراب اجتماعي.
وحثت الدراسة الحكومات على إيجاد سبل لإبطاء زحف الصحارى، الذي تسببه عوامل، مثل تغير المناخ وإنهاك الأراضي بالإفراط في استخدامها.
وقالت الدراسة إن زراعة المحاصيل والغابات بالقرب من الأراضي الجافة، يعتبر إجراء بسيطا يساعد على وقف التصحر.
ومن بين الجهود التي بذلت للتصدي لزحف الصحارى، قيام الصين بزراعة سور أخضر عظيم، طوله 700 كيلومتر من الأشجار يتخللها غطاء من الحشائش، وزراعة الجزائر جدار أخضر كبير في مواجهة الصحراء.
وحسب الدراسة، فقد ظهر التصحر كأزمة بيئية على مستوى عالمي، وحاليا يؤثر على ما يقدر 100 إلى 200 مليون شخص، ويهدد حياة ومصادر أرزاق عددا أكبر بكثير.
كما أن فقدان التربة للإنتاجية وتدهور أنشطة دعم الحياة التي تقدمها الطبيعة، يشكلان أخطارا وشيكة على الاستقرار الدولي.