صدى الوجدان
22-09-10, 01:33 PM
22 أيلول , 2010
القاهرة-سانا
أكد خبراء المناخ أن هناك حاجة ماسة لقيام الحكومات باتخاذ إجراءات للتعامل مع الآثار المتوقعة لظاهرة الاحتباس الحراري في الوقت الذي تقدر به تقارير الامم المتحدة أن ارتفاع منسوب البحار سيؤثر على10 بالمئة من السكان في العالم العربي خلال السنوات العشر المقبلة.
وحذر الخبراء الذين شاركوا في مؤتمر تغير المناخ في العالم العربي والذي عقد في مقر الجامعة العربية بالقاهرة أول أمس من ان السواحل العربية تتاكل وسطح البحر يرتفع والآثار السلبية لهذه الظاهرة ليس لها حدود وخاصة على مصر وقناة السويس.
وقال محمد الراعي مدير المركز الاقليمي لمواجهة الكوارث في العالم العربي: إن التأثيرات المباشرة ستلحق بالمناطق الساحلية والشواطئ الهامة ما سيرفع من تأثير المياه المالحة في هذه المناطق ويؤثر على الانتاجية الزراعية الضعيفة أصلا وهجرة العاملين عن الاراضي الزراعية.
واضاف الراعي إن الاداء الحكومي لمواجهة هذه المخاطر ضعيف إذ ان مصر ستفقد نحو 2500 كيلومتر من الاراضي الزراعية خلال السنوات القليلة القادمة اذا استمرت الامور على ما هي عليه الآن ولم تتخذ الاجراءات المناسبة لمواجهة آثار التغير المناخي.
من جهته حث مصطفى طلبة رئيس مجلس ادارة المركز الدولي للبيئة والتنمية الحكومات على الاسراع في اتخاذ القرارات المناسبة لمواجهة التغير المناخي.
وقال طلبة: إن التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية ترتبط بشكل أساسي بموضوع ارتفاع درجة حرارة الأرض وذلك لانعكاسه على ارتفاع سطح مياه البحر وتمدد مياهه مشيرا إلى أن مشكلة ارتفاع درجة حرارة الارض توءدي الى التسريع بالآثار السلبية للتغيرات المناخية وتعرض مناطق كثيرة للغرق ومنها مناطق شمال الدلتا في مصر.
وأوضح طلبة أنه حتى الآن التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية محدودة ولكن في حال ذوبان الجليد في المحيط القطبي الشمالي فستتعرض المنطقة لكارثة تعرضها لمزيد من الغرق بالإضافة إلى تأثيرها على الإنتاج الزراعي والسمكي وزيادة أعداد العاطلين عن العمل من الفلاحين المشتغلين بالزراعة.
وطالب بضرورة وضع الخطط اللازمة لحماية المناطق الهشة والضعيفة من تأثير ارتفاع مياه سطح البحر وعدم التقليل من هذه الآثار مشيرا إلى أهمية قيام الحكومات بتنفيذ خطط عملية لحماية هذه المناطق من الغرق بسبب التغيرات المناخية.
القاهرة-سانا
أكد خبراء المناخ أن هناك حاجة ماسة لقيام الحكومات باتخاذ إجراءات للتعامل مع الآثار المتوقعة لظاهرة الاحتباس الحراري في الوقت الذي تقدر به تقارير الامم المتحدة أن ارتفاع منسوب البحار سيؤثر على10 بالمئة من السكان في العالم العربي خلال السنوات العشر المقبلة.
وحذر الخبراء الذين شاركوا في مؤتمر تغير المناخ في العالم العربي والذي عقد في مقر الجامعة العربية بالقاهرة أول أمس من ان السواحل العربية تتاكل وسطح البحر يرتفع والآثار السلبية لهذه الظاهرة ليس لها حدود وخاصة على مصر وقناة السويس.
وقال محمد الراعي مدير المركز الاقليمي لمواجهة الكوارث في العالم العربي: إن التأثيرات المباشرة ستلحق بالمناطق الساحلية والشواطئ الهامة ما سيرفع من تأثير المياه المالحة في هذه المناطق ويؤثر على الانتاجية الزراعية الضعيفة أصلا وهجرة العاملين عن الاراضي الزراعية.
واضاف الراعي إن الاداء الحكومي لمواجهة هذه المخاطر ضعيف إذ ان مصر ستفقد نحو 2500 كيلومتر من الاراضي الزراعية خلال السنوات القليلة القادمة اذا استمرت الامور على ما هي عليه الآن ولم تتخذ الاجراءات المناسبة لمواجهة آثار التغير المناخي.
من جهته حث مصطفى طلبة رئيس مجلس ادارة المركز الدولي للبيئة والتنمية الحكومات على الاسراع في اتخاذ القرارات المناسبة لمواجهة التغير المناخي.
وقال طلبة: إن التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية ترتبط بشكل أساسي بموضوع ارتفاع درجة حرارة الأرض وذلك لانعكاسه على ارتفاع سطح مياه البحر وتمدد مياهه مشيرا إلى أن مشكلة ارتفاع درجة حرارة الارض توءدي الى التسريع بالآثار السلبية للتغيرات المناخية وتعرض مناطق كثيرة للغرق ومنها مناطق شمال الدلتا في مصر.
وأوضح طلبة أنه حتى الآن التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية محدودة ولكن في حال ذوبان الجليد في المحيط القطبي الشمالي فستتعرض المنطقة لكارثة تعرضها لمزيد من الغرق بالإضافة إلى تأثيرها على الإنتاج الزراعي والسمكي وزيادة أعداد العاطلين عن العمل من الفلاحين المشتغلين بالزراعة.
وطالب بضرورة وضع الخطط اللازمة لحماية المناطق الهشة والضعيفة من تأثير ارتفاع مياه سطح البحر وعدم التقليل من هذه الآثار مشيرا إلى أهمية قيام الحكومات بتنفيذ خطط عملية لحماية هذه المناطق من الغرق بسبب التغيرات المناخية.