صدى الوجدان
01-11-10, 08:56 AM
31 تشرين الأول , 2010
واشنطن-سانا
كشفت دراسة أمريكية جديدة عن أن الغطاء النباتي للأرض يلعب دورا كبيرا في تطهير الغلاف الجوي من الكيماويات الملوثة.
ونقلت قناة الجزيرة عن الدراسة قولها ان النباتات تمتص المركبات العضوية المتطايرة ذات التأثير طويل الأمد على البيئة وصحة الإنسان بمعدلات أسرع بأربع مرات مما كان يعتقد في السابق لافتة إلى أن الامتصاص يكون أكثر سرعة في الغابات الكثيفة وأن امتصاص هذه المركبات قرب قمم الغابات يحدث بنسبة 79 بالمئة.
وقال توماس كارل الباحث بالمركز القومي لأبحاث الغلاف الجوي بالولايات المتحدة إن النباتات تسهم في تنظيف الهواء من خلال استهلاكها أنواعا معينة من ملوثات الهواء معتبرا أن هذا الأمرمن شأنه تغيير الفهم السائد لبعض العمليات الأساسية التي تجري في الغلاف الجوي.
بدورها قالت آن ماري شمولتنر من شعبة علوم الجو وفضاء الأرض بمؤسسة العلوم القومية الممولة للدراسة إن الباحثين أحرزوا تقدما كبيرا في فهم التفاعلات المركبة بين النبات والغلاف الجوي موضحة أن الباحثين توصلوا من خلال استخدامهم نماذج حاسوبية إلى أن النباتات النفضية التي تتساقط أوراقها بصفة موسمية تمتص كيماويات ملوثة للهواء أكثر مما يعتقد سابقا بنحو الثلث.
وركز الباحثون على أشجار الحور حيث وجدوا أنه لدى تعرضها للأذى بسبب جرح في جذعها أو التعرض لمهيج كتلوث الأوزون يبدأ امتصاصها للكيماويات يزيد بحدة كما تتغير مستويات بعض الجينات ما يؤكد ازدياد عمليات البناء والهدم داخل الخلايا النباتية.
وأكد الباحثون أن النباتات تستطيع إنتاج كيماويات للوقاية من المهيجات أو صد الغزاة من الحشرات وأنه إذا زادت كمية إنتاج هذه الكيماويات تصبح سامة للنبات نفسه مشيرين إلى أن هذه النباتات في هذه الحالة تشبه جسم الإنسان الذي يزيد إنتاج خلايا الدم البيضاء استجابة للعدوى.
واشنطن-سانا
كشفت دراسة أمريكية جديدة عن أن الغطاء النباتي للأرض يلعب دورا كبيرا في تطهير الغلاف الجوي من الكيماويات الملوثة.
ونقلت قناة الجزيرة عن الدراسة قولها ان النباتات تمتص المركبات العضوية المتطايرة ذات التأثير طويل الأمد على البيئة وصحة الإنسان بمعدلات أسرع بأربع مرات مما كان يعتقد في السابق لافتة إلى أن الامتصاص يكون أكثر سرعة في الغابات الكثيفة وأن امتصاص هذه المركبات قرب قمم الغابات يحدث بنسبة 79 بالمئة.
وقال توماس كارل الباحث بالمركز القومي لأبحاث الغلاف الجوي بالولايات المتحدة إن النباتات تسهم في تنظيف الهواء من خلال استهلاكها أنواعا معينة من ملوثات الهواء معتبرا أن هذا الأمرمن شأنه تغيير الفهم السائد لبعض العمليات الأساسية التي تجري في الغلاف الجوي.
بدورها قالت آن ماري شمولتنر من شعبة علوم الجو وفضاء الأرض بمؤسسة العلوم القومية الممولة للدراسة إن الباحثين أحرزوا تقدما كبيرا في فهم التفاعلات المركبة بين النبات والغلاف الجوي موضحة أن الباحثين توصلوا من خلال استخدامهم نماذج حاسوبية إلى أن النباتات النفضية التي تتساقط أوراقها بصفة موسمية تمتص كيماويات ملوثة للهواء أكثر مما يعتقد سابقا بنحو الثلث.
وركز الباحثون على أشجار الحور حيث وجدوا أنه لدى تعرضها للأذى بسبب جرح في جذعها أو التعرض لمهيج كتلوث الأوزون يبدأ امتصاصها للكيماويات يزيد بحدة كما تتغير مستويات بعض الجينات ما يؤكد ازدياد عمليات البناء والهدم داخل الخلايا النباتية.
وأكد الباحثون أن النباتات تستطيع إنتاج كيماويات للوقاية من المهيجات أو صد الغزاة من الحشرات وأنه إذا زادت كمية إنتاج هذه الكيماويات تصبح سامة للنبات نفسه مشيرين إلى أن هذه النباتات في هذه الحالة تشبه جسم الإنسان الذي يزيد إنتاج خلايا الدم البيضاء استجابة للعدوى.