سليمان عوض
08-10-07, 12:29 AM
التالي تم نشرة بموقع بيئتي
تسببت الأمطار الرعدية الغزيرة التي هطلت ليلة 5 أكتوبر/ تشرين الأول 2007م، في إثارة الرعب وسط المواطنين بمنطقة وسط البلاد، خصوصا بالجزائر العاصمة وجنوب غرب الجزائر العاصمة، حيث سجل لأول مرة، تساقط بردا، كالحجارة بضواحي الجزائر العاصمة، فاق وزن الواحدة 400 غرام.
وتساقطت "حجارة" من السماء، رافقتها أمطار رعدية، كانت عبارة عن حبات البرد المتساقط، بشكل كبير و"مدهش"، قاربت مساحته الدائرية 10 سنتيمترا، حسب شهود عيان.
واعتبر السكان أنهم لم يشاهدوا بردا من هذا الحجم منذ عدة سنوات، كما استقبل مستشفى الدويرة لوحده عشرات الجرحى إصابات متفاوتة، ممن أصابتهم تلك "الحجارة" خلال تواجدهم خارج منازلهم عندما اقترب موعد صلاة التراويح.
ومن جهة أخرى، لقي خمسة أشخاص حتفهم، بسبب الأمطار الطوفانية التي ضربت جهات مختلفة من البلاد، حيث باغتتهم سيول الأمطار المتدفقة الضحايا وأدت لهلاكهم، وغمرت المياه والسيول ما يفوق مائة بناية.
تسببت الأمطار الرعدية الغزيرة التي هطلت ليلة 5 أكتوبر/ تشرين الأول 2007م، في إثارة الرعب وسط المواطنين بمنطقة وسط البلاد، خصوصا بالجزائر العاصمة وجنوب غرب الجزائر العاصمة، حيث سجل لأول مرة، تساقط بردا، كالحجارة بضواحي الجزائر العاصمة، فاق وزن الواحدة 400 غرام.
وتساقطت "حجارة" من السماء، رافقتها أمطار رعدية، كانت عبارة عن حبات البرد المتساقط، بشكل كبير و"مدهش"، قاربت مساحته الدائرية 10 سنتيمترا، حسب شهود عيان.
واعتبر السكان أنهم لم يشاهدوا بردا من هذا الحجم منذ عدة سنوات، كما استقبل مستشفى الدويرة لوحده عشرات الجرحى إصابات متفاوتة، ممن أصابتهم تلك "الحجارة" خلال تواجدهم خارج منازلهم عندما اقترب موعد صلاة التراويح.
ومن جهة أخرى، لقي خمسة أشخاص حتفهم، بسبب الأمطار الطوفانية التي ضربت جهات مختلفة من البلاد، حيث باغتتهم سيول الأمطار المتدفقة الضحايا وأدت لهلاكهم، وغمرت المياه والسيول ما يفوق مائة بناية.