سليمان عوض
09-10-07, 05:51 PM
كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن معاناة معظم السواحل الأمريكية من ارتفاع معدلات التلوث، مشيرة إلى أن العوادم والمخلفات الناتجة عن سفن الشحن والناقلات والبواخر السياحية في مقدمة أسباب هذا التلوث، حيث تستخدم معظم السفن أنواعاً رديئة من الوقود، كما تصرف مخلفاتها الصلبة والسائلة في المياه، في ظل ضعف الرقابة والإشراف الحكومي على هذه السفن.
الصحيفة قالت إن عددا من جماعات حماية البيئة الأمريكية، قام برفع دعاوى قضائية ضد وكالة حماية البيئة، لإجبارها على إصدار تشريع ينظم الانبعاثات الناتجة عن السفن والبواخر، ويجبرها على معالجة المخلفات الصلبة والسائلة التي تتسبب في زيادة معدلات التلوث في المياه الإقليمية والسواحل الأمريكية، مشيرة إلى أن نحو 90 ألف سفينة تجوب المياه الإقليمية الأمريكية شهرياً، تصدر عنها انبعاثات غازية توازي ما تطلقه نحو 195 مليون سيارة.
وعلى الجانب الآخر، فإن إتحاد النقل البحري الأمريكي، يرفض فكرة تنظيم معدل الانبعاثات الغازية للسفن من جانب الولايات المتحدة، معتبراً أن اتخاذ إجراء من هذا القبيل سيواجه بانتقادات عديدة على المستوى العالمي، حيث توجد معايير دولية لهذه الانبعاثات، وإن كانت كثير من السفن لا تلتزم بها.
ويؤكد الاتحاد أنه يمكن اتخاذ إجراءات بديلة لتقليل معدلات التلوث الناجم عن هذه السفن، مثل تحديد السرعات التي يجب أن تسير بها، وكذا الاهتمام بفحص محركات هذه السفن، والتأكد من صلاحيتها الفنية، على نحو يقلل من حجم العوادم الناتجة عنها، هذا فضلاً عن اتخاذ إجراءات صارمة حيال السفن التي تلقي بمخلفاتها الصلبة أو السائلة في المياه دون معالجتها.
العوادم الصادرة عن محركات السفن البحرية، تحتوي على نسبة عالية من ثاني أكسيد الكبريت، الذي يعد أحد أسباب ظاهرة الضباب الدخاني والأمطار الحمضية في العديد من المدن الساحلية في الولايات المتحدة، كما يعد أيضاً من أهم مسببات ظاهرة ارتفاع درجة حرارة سطح الأرض أو ما يُعرف بالاحتباس الحراري، إضافة إلى تلويث التربة والنباتات والأنهار والبحيرات والمجاري المائية.
وقد كشفت دراسة أجراها علماء بجامعة كاليفورنيا، بالتعاون مع برنامج كاليفورنيا لمراقبة تشوهات الأجنة عن ازدياد حالات تشوه الأجنة وولادة أطفال مصابين بخلل في القلب في المدن الأمريكية، التي تتزايد فيها معدلات تلوث الهواء بثاني أكسيد الكبريت وثاني أكسيد الكربون، وهي بالأساس المدن المزدحمة بالسيارات، أو القريبة من موانئ الشحن والتفريغ، وأن تلك المخاطر تزداد بشكل خاص عندما تتعرض المرأة الحامل إلى الملوثات خلال الشهر الثاني من الحمل، وهو الوقت الذي يبدأ فيه نمو قلب الجنين وأعضائه الأخرى.
كذلك، فإن العوادم والمخلفات الناتجة عن تلك السفن تتسبب في تدمير مخزون الأسماك والكائنات البحرية الأخرى، وجعلها المياه غير صالحة لنمو ومعيشة هذه الكائنات، بسبب تزايد نسبة المخلفات الصلبة والسائلة التي تلقي فيها، والتي تقدر بمئات الملايين من الأطنان سنوياً.
وتكشف البيانات التي جمعت عن أنواع الأسماك التي تعيش في المياه الإقليمية الأمريكية، أن 32 بالمائة من الثروة السمكية قد انهارت خلال العشرين سنة الأخيرة، وأن ثمة أنواع بأكملها قد اختفت، وأنواع أخرى انخفضت أعدادها بمعدلات متسارعة للغاية، بسبب التلوث الناجم بالأساس عن مخلفات السفن البحرية.
هذا فضلاً عن أن زيادة معدلات تلوث المياه الإقليمية ترتب عليه اختلال التوازن البيئي، وضعف مقاومة البيئة المائية للتغيرات المناخية، وتفشي الكثير من الأمراض الفطرية الفيروسية والبكتيرية والطفيلية الخطيرة التي تصيب الأسماك وباقي الكائنات البحرية.
الصحيفة قالت إن عددا من جماعات حماية البيئة الأمريكية، قام برفع دعاوى قضائية ضد وكالة حماية البيئة، لإجبارها على إصدار تشريع ينظم الانبعاثات الناتجة عن السفن والبواخر، ويجبرها على معالجة المخلفات الصلبة والسائلة التي تتسبب في زيادة معدلات التلوث في المياه الإقليمية والسواحل الأمريكية، مشيرة إلى أن نحو 90 ألف سفينة تجوب المياه الإقليمية الأمريكية شهرياً، تصدر عنها انبعاثات غازية توازي ما تطلقه نحو 195 مليون سيارة.
وعلى الجانب الآخر، فإن إتحاد النقل البحري الأمريكي، يرفض فكرة تنظيم معدل الانبعاثات الغازية للسفن من جانب الولايات المتحدة، معتبراً أن اتخاذ إجراء من هذا القبيل سيواجه بانتقادات عديدة على المستوى العالمي، حيث توجد معايير دولية لهذه الانبعاثات، وإن كانت كثير من السفن لا تلتزم بها.
ويؤكد الاتحاد أنه يمكن اتخاذ إجراءات بديلة لتقليل معدلات التلوث الناجم عن هذه السفن، مثل تحديد السرعات التي يجب أن تسير بها، وكذا الاهتمام بفحص محركات هذه السفن، والتأكد من صلاحيتها الفنية، على نحو يقلل من حجم العوادم الناتجة عنها، هذا فضلاً عن اتخاذ إجراءات صارمة حيال السفن التي تلقي بمخلفاتها الصلبة أو السائلة في المياه دون معالجتها.
العوادم الصادرة عن محركات السفن البحرية، تحتوي على نسبة عالية من ثاني أكسيد الكبريت، الذي يعد أحد أسباب ظاهرة الضباب الدخاني والأمطار الحمضية في العديد من المدن الساحلية في الولايات المتحدة، كما يعد أيضاً من أهم مسببات ظاهرة ارتفاع درجة حرارة سطح الأرض أو ما يُعرف بالاحتباس الحراري، إضافة إلى تلويث التربة والنباتات والأنهار والبحيرات والمجاري المائية.
وقد كشفت دراسة أجراها علماء بجامعة كاليفورنيا، بالتعاون مع برنامج كاليفورنيا لمراقبة تشوهات الأجنة عن ازدياد حالات تشوه الأجنة وولادة أطفال مصابين بخلل في القلب في المدن الأمريكية، التي تتزايد فيها معدلات تلوث الهواء بثاني أكسيد الكبريت وثاني أكسيد الكربون، وهي بالأساس المدن المزدحمة بالسيارات، أو القريبة من موانئ الشحن والتفريغ، وأن تلك المخاطر تزداد بشكل خاص عندما تتعرض المرأة الحامل إلى الملوثات خلال الشهر الثاني من الحمل، وهو الوقت الذي يبدأ فيه نمو قلب الجنين وأعضائه الأخرى.
كذلك، فإن العوادم والمخلفات الناتجة عن تلك السفن تتسبب في تدمير مخزون الأسماك والكائنات البحرية الأخرى، وجعلها المياه غير صالحة لنمو ومعيشة هذه الكائنات، بسبب تزايد نسبة المخلفات الصلبة والسائلة التي تلقي فيها، والتي تقدر بمئات الملايين من الأطنان سنوياً.
وتكشف البيانات التي جمعت عن أنواع الأسماك التي تعيش في المياه الإقليمية الأمريكية، أن 32 بالمائة من الثروة السمكية قد انهارت خلال العشرين سنة الأخيرة، وأن ثمة أنواع بأكملها قد اختفت، وأنواع أخرى انخفضت أعدادها بمعدلات متسارعة للغاية، بسبب التلوث الناجم بالأساس عن مخلفات السفن البحرية.
هذا فضلاً عن أن زيادة معدلات تلوث المياه الإقليمية ترتب عليه اختلال التوازن البيئي، وضعف مقاومة البيئة المائية للتغيرات المناخية، وتفشي الكثير من الأمراض الفطرية الفيروسية والبكتيرية والطفيلية الخطيرة التي تصيب الأسماك وباقي الكائنات البحرية.