صدى الوجدان
01-09-08, 11:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المسلم وهو يؤدي هذه الشعيرة العظيمة صيام رمضان، لا بد أن يستشعر عظم هذا الشهر وعظم هذه الشعيرة، وفوق ذلك عِظم مَن أمره بذلك، وهو الله عز وجل.. لكن بعض الناس يقعون في بعض الأخطاء إما جهلاً أو تساهلاً، فربما تسبب ذلك في نقصان أجر الصيام، وربما أفسده، والله المستعان. تحدث عدد من العلماء عن أهمية حرص المسلم على سلامة صيامه ، مبيّنين الأخطاء ليحذر منها المسلم..
نحن في استقبال شهر هو خير الشهور، وموسم من أفضل المواسم التي يترقبها المسلم، وإنها لمِنّة من المنّان جل وعلا، أن امتنّ علينا ومتعنا بصحة وسلامة لندرك هذا الشهر ونصومه مع عباد الله الصالحين، امتثالاً لأمر ربنا جل وعلا في كتابه الكريم، وعملاً بسنة الحبيب صلى الله عليه وسلم، ويجب أن نتواصى، في هذه المناسبة الكريمة والموسم العزيز على نفوسنا جميعاً، بتقوى الله تعالى والحرص كل الحرص على إتمام الصيام والقيام ابتغاء وجه الله ومرضاته والبُعد كل البُعد عن مفطرات الصيام أو الأمور التي تكون سبباً في نقص ثوابه وأجره، ومنها:
1 ـ الرفث والفسوق في الحديث لقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: «إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يفسق وإن سابّه أحد فليقل إني صائم». وإن من المؤسف أن الكثير من الناس لا يُلقي بالاً لمثل هذا التوجيه النبوي الكريم، فتجده من أول يوم من رمضان (نفسه على رأس خشمه) ويكيل الشتم والسب من أدنى وأقل موقف يتعرض له بحجة أنه صائم.
2 ـ الاستماع إلى آلات اللهو والغناء وغيرها من الوسائل المحرمة، لقول الله تعالى: {ومن الناس مَن يشتري لهو الحديث ليضلّ عن سبيل الله بغير علم}. وكثير من الناس وللأسف، لا يرقد ولا يستيقظ إلا على أصوات اللهو والطرب، فأين هؤلاء من قول الله تعالى: {ولا تقفُ ما ليس لكَ به علم إن السمع والبصر والفؤاد كلّ أولئك كان عنه مسؤولاً}.
3 ـ الوقوع في أعراض المسلمين بالغيبة التي حرمها الله بقوله: {ولا يغتَب بعضُكم بعضاً أيحبّ أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه}. نعم هذه الغيبة التي لا يُلقي الناس لها بالاً، ولا تحلو المجالس إلا بها، بل لا تكاد تجد مجلساً يسلم أهله منها إلاّ مَن رحم الله، وقليل ما هم، وخطر الغيبة على الصيام كبير جداً،
4 ـ قول الزور والكذب والبُهتان ونحوه، فلقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «مَن لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع صيامه وطعامه».
5 ـ النميمة وهي أيضاً من كبائر الذنوب، وهي نقل الكلام بين المسلمين على سبيل الإفساد، فهي من الأمور المؤثرة في صيام المسلم، وهي مما توعد النبي صلى الله عليه وسلم صاحبها بأن لا يرح رائحة الجنة.
وإن من الأخطاء التي يقع فيها بعض من الناس، سيما في شهر رمضان المبارك، عدم فقه الحِكمة من الصيام، وذلك ببذل الجهد في توفير أنواع الأطعمة والأشربة وما أن تغرب الشمس ويؤذّن المؤذن حتى ينقضّ على تلك الأطعمة كسبع جائع رأى فريسته، فيلتهم التهاماً حتى يملأ المعدة، وليس فقط ثُلث الطعام، إنما يستهلك حتى ثُلث الشراب والنفَس، فتجده يتنفس بصعوبة بالغة ولا يعلم أن من حِكمة تشريع الصيام أن يذوق طعم الجوع فيتذكر الفقراء الجائعين وتخلو المعدة من فائض الطعام فيلين القلب وتذرف العين، ولو تذكر كلام النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: «كفى ابن آدم لقيمات يُقِمن صُلبه» لما فعل مثل ذلك.
أيضاً من الأخطاء التي يقع فيها بعض الناس، وهو خطأ كبير وعظيم، قلب الليل نهاراً والنهار ليلاً، وذلك بالسهر طول الليل، وإن كان هذا السهر في طاعة وتهجد وقراءة قرآن أو تدارس مسألة علمية، فلا حرج، لكن السهر إما على لعب أي نوع من أنواع اللعب أو السمر مع القنوات الفضائية وغيرها، فلا شك أنه في غاية الخطورة، فالله تعالى يقول: {وجعلنا الليل لِباساً وجعلنا النهار معاشاً}، ناهيك عما يقع فيه مَن يفعل مثل ذلك من نوم النهار كله أو أغلبه ثم يجمع الصلوات كلها حين يقوم من النوم، فيأخذ بجمع الظهر مع العصر قبيل الغروب، وهذا أخشى أن يرد صيامه عليه، لأنه أهمل الصلاة التي هي أعظم شعائر الدين بعد الشهادتين
((منقول))
المسلم وهو يؤدي هذه الشعيرة العظيمة صيام رمضان، لا بد أن يستشعر عظم هذا الشهر وعظم هذه الشعيرة، وفوق ذلك عِظم مَن أمره بذلك، وهو الله عز وجل.. لكن بعض الناس يقعون في بعض الأخطاء إما جهلاً أو تساهلاً، فربما تسبب ذلك في نقصان أجر الصيام، وربما أفسده، والله المستعان. تحدث عدد من العلماء عن أهمية حرص المسلم على سلامة صيامه ، مبيّنين الأخطاء ليحذر منها المسلم..
نحن في استقبال شهر هو خير الشهور، وموسم من أفضل المواسم التي يترقبها المسلم، وإنها لمِنّة من المنّان جل وعلا، أن امتنّ علينا ومتعنا بصحة وسلامة لندرك هذا الشهر ونصومه مع عباد الله الصالحين، امتثالاً لأمر ربنا جل وعلا في كتابه الكريم، وعملاً بسنة الحبيب صلى الله عليه وسلم، ويجب أن نتواصى، في هذه المناسبة الكريمة والموسم العزيز على نفوسنا جميعاً، بتقوى الله تعالى والحرص كل الحرص على إتمام الصيام والقيام ابتغاء وجه الله ومرضاته والبُعد كل البُعد عن مفطرات الصيام أو الأمور التي تكون سبباً في نقص ثوابه وأجره، ومنها:
1 ـ الرفث والفسوق في الحديث لقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: «إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يفسق وإن سابّه أحد فليقل إني صائم». وإن من المؤسف أن الكثير من الناس لا يُلقي بالاً لمثل هذا التوجيه النبوي الكريم، فتجده من أول يوم من رمضان (نفسه على رأس خشمه) ويكيل الشتم والسب من أدنى وأقل موقف يتعرض له بحجة أنه صائم.
2 ـ الاستماع إلى آلات اللهو والغناء وغيرها من الوسائل المحرمة، لقول الله تعالى: {ومن الناس مَن يشتري لهو الحديث ليضلّ عن سبيل الله بغير علم}. وكثير من الناس وللأسف، لا يرقد ولا يستيقظ إلا على أصوات اللهو والطرب، فأين هؤلاء من قول الله تعالى: {ولا تقفُ ما ليس لكَ به علم إن السمع والبصر والفؤاد كلّ أولئك كان عنه مسؤولاً}.
3 ـ الوقوع في أعراض المسلمين بالغيبة التي حرمها الله بقوله: {ولا يغتَب بعضُكم بعضاً أيحبّ أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه}. نعم هذه الغيبة التي لا يُلقي الناس لها بالاً، ولا تحلو المجالس إلا بها، بل لا تكاد تجد مجلساً يسلم أهله منها إلاّ مَن رحم الله، وقليل ما هم، وخطر الغيبة على الصيام كبير جداً،
4 ـ قول الزور والكذب والبُهتان ونحوه، فلقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «مَن لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع صيامه وطعامه».
5 ـ النميمة وهي أيضاً من كبائر الذنوب، وهي نقل الكلام بين المسلمين على سبيل الإفساد، فهي من الأمور المؤثرة في صيام المسلم، وهي مما توعد النبي صلى الله عليه وسلم صاحبها بأن لا يرح رائحة الجنة.
وإن من الأخطاء التي يقع فيها بعض من الناس، سيما في شهر رمضان المبارك، عدم فقه الحِكمة من الصيام، وذلك ببذل الجهد في توفير أنواع الأطعمة والأشربة وما أن تغرب الشمس ويؤذّن المؤذن حتى ينقضّ على تلك الأطعمة كسبع جائع رأى فريسته، فيلتهم التهاماً حتى يملأ المعدة، وليس فقط ثُلث الطعام، إنما يستهلك حتى ثُلث الشراب والنفَس، فتجده يتنفس بصعوبة بالغة ولا يعلم أن من حِكمة تشريع الصيام أن يذوق طعم الجوع فيتذكر الفقراء الجائعين وتخلو المعدة من فائض الطعام فيلين القلب وتذرف العين، ولو تذكر كلام النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: «كفى ابن آدم لقيمات يُقِمن صُلبه» لما فعل مثل ذلك.
أيضاً من الأخطاء التي يقع فيها بعض الناس، وهو خطأ كبير وعظيم، قلب الليل نهاراً والنهار ليلاً، وذلك بالسهر طول الليل، وإن كان هذا السهر في طاعة وتهجد وقراءة قرآن أو تدارس مسألة علمية، فلا حرج، لكن السهر إما على لعب أي نوع من أنواع اللعب أو السمر مع القنوات الفضائية وغيرها، فلا شك أنه في غاية الخطورة، فالله تعالى يقول: {وجعلنا الليل لِباساً وجعلنا النهار معاشاً}، ناهيك عما يقع فيه مَن يفعل مثل ذلك من نوم النهار كله أو أغلبه ثم يجمع الصلوات كلها حين يقوم من النوم، فيأخذ بجمع الظهر مع العصر قبيل الغروب، وهذا أخشى أن يرد صيامه عليه، لأنه أهمل الصلاة التي هي أعظم شعائر الدين بعد الشهادتين
((منقول))