المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتاوي للشيخين عبد العزيز بن باز والشيخ بن عثيمين رحمهما الله تعالى



الرعد
15-10-07, 01:46 PM
س : ما معنى قول جرير بن عبدالله في الحديث : " والنصح لكل مسلم " عندما بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم ؟

ج: هذا مما بايع الصحابة عليه النبي صلى الله عليه وسلم والمراد بالنصح ليس إلقاء الموعظة فقط بل النصح في كل ما تعامل به إخوانك المسلمين ومن النصح مثلا إذا بعت شيئا فيه عيب أن تبين لهم عيبه ولكن مع الأسف اذهب إلى معارض السيارات تجد السيارة فيها كل عيب والبائع يدري والدلال يدري ومع ذلك فإن الدلال يقول للمشتري : أنا أبيع عليك كفرات فقط وذلك من أجل إذا وجد المشتري عيبا وأراد ردها رفض وقال إنه اشترط عليه فإنه لا يجوز فإن الإنسان إذا باع الشيء وشرط البراءة من عيوبه فإن كان يعلم أن فيه عيبا فإنه لا يبرأ وهذا الشرط حرام عليه وإن كان لا يعلم فإنه يبرأ وهذا الشرط صحيح . ( الشيخ ابن عثيمين )

س : ما مدى صحة حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : " كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر أقطع أجذم " ؟

ج : جاء هذا الحديث من طريقين أو أكثر عند ابن حبان وغيره وقد ضعفه بعض أهل العلم والأقرب أنه من باب الحسن لغيره . (الشيخ ابن باز رحمه الله )

س: ما صحة الحديث المروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي معناه " من رآني فقد رآني " والحديث الآخر الذي معناه " من رآني فقد حرمت عليه النار " وما المعنى الذي يدلان عليه ؟

ج : الحديث الأول وهو قوله صلى الله عليه وسلم : " من رآني فقد رآني حقا " فهذا حديث صحيح وله ألفاظ منها قوله صلى الله عليه وسلم : " من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي " وقد دلت كلها على أن عدو الله الشيطان قد حيل بينه وبين أن يتمثل في صورة النبي صلى الله عليه وسلم فمن رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقد رأى الحقيقة وصورته عليه الصلاة والسلام معروفة عند أهل العلم فهو ربعة من الرجال حسن الصورة مشرب بحمرة كث اللحية أسودها وفي آخر حياته حصل فيها شعيرات قليلة من الشيب عليه الصلاة والسلام فمن رآه على صورته الحقيقية فقد رآه فإن الشيطان لا يتمثل به عليه الصلاة والسلام وأما الحديث الثاني " من رآني فقد حرمت عليه النار " لا أصل له وليس بصحيح . (الشيخ ابن باز رحمه الله )

س : ما مدى صحة حديث " اختلاف أمتي رحمة " ؟

ج: ليس بصحيح هذا أنكره بعض السلف وليس بحديث . (الشيخ ابن باز رحمه الله )

س: ما درجة صحة هذا الحديث " لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس ولا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس إلا بمكة .. إلا بمكة ... إلا بمكة " ؟

س: هذا الحديث بهذه الزيادة " إلا بمكة " ضعيف . أما أصل الحديث فهو ثابت في الصحيحين وغيرهما عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " لا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس ولا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس " لكن هذا العموم يستثني منه الصلاة ذات السبب في أصح قولي العلماء كصلاة الكسوف وصلاة الطواف وتحية المسجد فإن هذه الصلوات يشرع فعلها ولو في وقت النهي لأحاديث صحيحة وردت في ذلك تدل على استثنائها من العموم . (الشيخ ابن باز رحمه الله )

س: يقول صلى الله عليه وسلم " من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد بها من الله إلا بعدا " فهل حالق لحيته تقبل صلاته أولا ؟

ج: هذا الحديث روي من طرق عدة بألفاظ مختلفة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يثبت عن طريق صحيح وروي عن ابن مسعود وابن عباس والحسن وجماعة والموقوف هو الصحيح قال ابن كثير بعد أن ذكر هذا الحديث مرفوعا على النبي صلى الله عليه وسلم وموقوفا " والأصح على ابن مسعود وابن عباس والحسن وقتادة والأعمش وغيرهم " وذكر بعض العلماء أن معناه فاسد لمنافاته النصوص الصحيحة الدالة على أن الصلوات تمحو الذنوب وتذهب السيئات . وعلى هذا يتبين أن حلق المصلي لحيته لا يمنع من صحة صلاته ولا من قبولها بل له من ثواب صلاته بقدر ما أتى به منها على وجهه الشرعي وعليه إثم حلق لحيته ويكون مؤمنا بما فيه من إيمان وعمل صالح وفاسقا بما فيه من المعاصي ويعلم من ذلك أن الصلاة إنما تنهى عن الفحشاء والمنكر إذا أقيمت كما شرع الله في الكتاب والسنة . ( اللجنة الدائمة )

س: ما معنى هذا الحديث " فمن رغب عن سنتي فليس مني " وهل يدخل في هذا ترك صلاة السنة قبل وبعد الصلاة المكتوبة ؟

ج: قوله صلى الله عليه وسلم : " من رغب عن سنتي فليس مني " معناه من رغب عن طريقي الذي أنا عليه فليس مني لأنه رغب طريقا آخر غير الطريق الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما ترك النوافل والتطوع فليس من هذا الباب لأن تاركها لا يقصد بهذا الرغبة عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنه لما كانت هذه النوافل غير واجبة عليه تركها لأنها داخلة في رخصة الله عز وجل وفرق بين من يترك هدي النبي عليه الصلاة والسلام رغبة عنه وبين من يتركه تكاسلا وأخذا برخصة الله سبحانه وتعالى . ( الشيخ ابن عثيمين )

بركان 101
30-10-07, 08:03 AM
رحم الله الشيخين وغفر لهما وجزاهم عن المسلمين خيرا

هزيم الرعد
25-11-07, 03:48 PM
شكر اخوي على الشيخان