المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منقول :تجارب تجميع المياه من الضباب فى فصل الخريف للخبير رذاذ


هاوي
23-09-08, 01:19 PM
تجربه تجميع المياه من السحب المنخفضه

في فصل الخريف بجبال ظفار


مقدمــــــة:
تعد المياه من السلع الاستراتجيه الهامة والنادرة في عالم اليوم حيث إن نقص المياه يعد من أهم العوامل المحددة للإنتاج خاصة في المناطق الجافة. وقد أصبحت الموارد الطبيعية المتاحة بما في ذلك الموارد المائية غير كافية لسد الاحتياجات المتزايدة للإنسان والحيوان والنبات في معظم المناطق الجافة وشبه الجافة وذلك بحكم محدودية هذا المورد من ناحية وسوء استخدامه من ناحية أخرى وذلك على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. وبسبب نقص المياه تتفاقم النزاعات الإقليمية والدولية وتتهدد الحروب كثير من الدول ذات الأحواض المائية المشتركة وهذا كثيرا ما تنبأت به الدراسات والبحوث في مجال المياه والتأكيد على أن معظم الحروب في هذا القرن سيكون سببها نقص إمدادات المياه والتنافس الحاد على هذا المورد الشحيح إذا أخذنا في الاعتبار الاحتياجات المتنامية والاستخدام الغير مرشد لهذا المورد الحيوي الهام. لقد كان النفط ولايزال أبرز الثروات الأساسية والموارد الطبيعية الحيوية في العالم وهو المبرر لمجموعة حروب ونزاعات غير أن المياه تبدو اليوم مرشحه لان تكون ابرز الموارد الحيوية لدول العالم بعدما برزت بدائل جديدة من الطاقة. ونظراً لطبيعة الصراع في المنطقة وقياسا على التزايد المطرد في عدد السكان وتوسيع مخططات التنمية لتلبية الحاجات الغذائية الحياتية في طبيعة جغرافية مناخية صعبة وهشه انتهت فيها مدى الوفرة في المياه لتصل إلى درجة الندرة .لقد بينت الدراسات السابقة أن معدل نصيب الفرد في الوطن العربي يقدر حالياً بحوالي 1850 متر مكعب /عام وهذا أقل بكثير من المعدل العالمي والبالغ 01290 متر مكعب /عام، كما انه اقل بكثير من المعدل الآسيوي 7600 متر مكعب /عام وإن هذه المعدلات تختلف من قطر
لآخر إذ يصل مداها الأدنى إلى 107 متر مكعب /عام وحدها الأقصى 5960 متر مكعب/عام.والموارد المائية المتاحة بمحافظة ظفار هي موارد سطحيه وجوفيه إضافة إلي بعض الموارد الغير تقليديه والتى تعتمد على تحلية مياه البحر وعلى إعادة استعمال المياه والجريانات أو المصادر السطحية للمياه الغير منتظمة التى تبدو كفيضانات غامرة.غير أن الإمدادات من المياه بصورة عامه تعتمد على المياه الجوفية والتي تغطي معظم مناطق السلطنة بما في ذلك محافظة ظفار. والموارد المائية الجوفية تشمل الخزانات الجوفية الساحلية بصلالة والخزانات الغير متجددة بالنجد أما الموارد الأخرى تشمل الينابيع والآخوار الساحلية المالحة والضباب. وقد تأثرت الخزانات الجوفية للمياه بالمنطقة كثيرا بسبب زوال الغطاء النباتي في كثير من المناطق بجبال ظفار والتي تعد مساقط لتجميع المياه وتغذية الخزانات الجوفية بسهل صلالة إضافة إلى التأثير الشديد للجفاف والضخ المتزايد والاستخدام الغير مرشد مع اختلال التوازن الهيدروستاتيكى بين المياه المالحة والعذبه وطغيان الأولى على الأخيرة بسهل صلاله كما أن كثيرا من الأراضي الزراعية المروية بسهل صلاله قد تملحت بسبب تملح المياه من ناحية وعدم وجود شبكات جيده للصرف والري من ناحية أخرى.وكذلك تملحت العديد من الآبار بجبال وسهول محافظة ظفار بسبب الضخ المتزايد للمياه مع هجر العديد من المزارع بالنجد بسبب انخفاض مناسيب المياه الجوفية ونقص تغذية الخزانات الجوفية لوجود مياه غير متجددة (احفوريه) وجزء كبير من سهل صلاله يشمل مياه جوفيه نوعيتها اكبر من 5000 ملموز. والجزء الأوسط من السهل الآن لم يتأثر ويحتوي على مياه جيدة النوعية تستخدم لإمدادات الشرب أما المياه في خزانات النجد تحتوى علي نسب عالية من الفلورين والكبريت وعند دراسة التوازن بين الإمداد والطلب في محافظة ظفار بينت نتائج الدراسات وجود عجز في الميزان المائي يبلغ حوالي 30 مليون متر مكعب في العام مع العلم أن المخزون الجوفي المتجدد يقدر بحوالى 74 مليون متر مكعب في العام والأستهلاك الكلي يقدر بحوالى104 مليون متر مكعب في العام والاستغلال للمياه في سهل صلاله ازداد من 18 إلى 34 مليون متر مكعب بين 1972 و .1988 وهناك تواجد متباين للمياه الجوفية كما أن التملح قد حدث في أجزاء كثيرة من السهل وقد انعكس هذا الاتزان للمياه الارضيه كما أسلفنا واصبح سالبا بسبب تدهور الغطاء النباتي ونقص التغذية السنوية من ناحية وزيادة معدلات الضخ من ناحية أخرى بسبب النمو السكاني مسبباً عجزا يعوض ببطء بمياه البحر المالحه. والمعطيات والأرقام السابقة تعطى مؤشرا واضحا عن عمق مشكلة المياه في محافظة ظفار ومما يزيد هذه المشكلة تعقيدا عدم انتظام التغذية المائية والجريان والهطول أثناء مواسم ألسنة بسبب دورات الجفاف من ناحية وتدهور الغطاء النباتي نتيجة الرعي الجائر بسبب كثرة الحيوانات وتذبذب معدلات الهطول من ناحية أخرى، وفقدان جزء كبير من الهطول في شكل جريانات سطحيه بسبب تصحر التربة. عليه تصبح عملية البحث عن مصادر مائية جديده يمكن استغلالها لتغذية الخزانات الجوفية والتقليل من ضخ المياه الجوفية والحفاظ علي مساحة آمنة بين الإمداد والطلب ضرورة تمليها الظروف الراهنة لحالة الموارد الطبيعية بالمنطقة مع تعمير الغطاء النباتي لزيادة التغذية السنوية للخزانات ألارضيه ويعد الضباب من المصادر المائية المتاحة بمحافظة ظفار خلال فصل الخريف لتنمية موارد المياه. ودراسة الضباب التي قامت بها شركة كوي كونسلت عام 1992 بجبال المحافظه وجدت أن الغطاء النباتي يمكن أن يحجز كميات كبيره من مياه الضباب، فمثلا وجد أن شجرة زيتون كبيره جمعت ما بين 50 آلف – 70 آلف لتر من المياه خلال الخريف وهذا يعادل حولي 200-400 ملم تحت المجموع الخضري (التاج).


قياس كمية المياه التي تتساقط من احدى الاشجار في جبال ظفارفي فصل الخريف

وقد أظهرت نتائج دراسة كوى كونسلت عدم وجود جدوى اقتصادية من مشروع اصطياد الضباب للاستخدام البشرى والحيوانى .إن الشركة المذكورة كان هدفها تجميع مياه الضباب في خزانات كبيرة ومن ثم يتم توزيع هذه المياه على مساكن المواطنين. وقد أوصت الشركة الاستشارية بزراعة الأشجار في المناطق الجبلية لاصطياد الضباب بعد التجربه التى أجريت عليها بعدما اخذ في الحسبان نوعية الأشجار وكثافة أغصانها وحجمها وموقعها ولكن حتى ألان لم يؤخذ بهذه التوصيات. ومن خلال الزيارات العديدة لبعض المناطق في جبال محافظة ظفار وجدت أن أنواع مختلفة من الأشجار آخذة في الانقراض نتيجة لأسباب عده نوجزها في الآتي
1- زيادة اعداد الماشية وخاصة ألابل التي تقضي على أنواع معينة من أشجار
2- انتشار بعض ألامراض في هذه ألاشجار بسب أنواع مختلفة من الحشرات
3- الرعي المبكر
4- تذبذب سقوط الأمطار
5- قطع الألشجار
ومن الملاحظات الجديرة بالاهتمام أيضا أن بعض ألمواطنين يقومون بجلب ألاخشاب اليابسة من المناطق الجبلية ويقومون ببيعها وهذا يخلق نوع من عدم التوازن البيئي في جبال المحافظة حيث أن الأشجار اليابسة التي تقطع لا يتم زراعة بديل لها وهذا يؤدى بدوره إلى النقص العام في الغطاء النباتي. ولابد من تدارك هذا الخلل البيئي في الغطاء النباتي فأهمية الغطاء النباتي لا تقتصرعلى استقطاب كميات كبيرة من مياه الأمطار خلال فصل الخريف بل تؤدي أيضا إلى تماسك التربة وتحميها من الانجراف وبالتالي أن زراعة أشجار محلية والعناية بها يعد ذو أهمية كبيرة وما أوصت به الشركة الاستشارية وذلك من خلال زراعة ألأشجار في جبال المحافظة لهو خير وسيلة لعلاج الخلل في الغطاء النباتي. وإن المشروع الذي ترى الشركة عدم جدواه اقتصاديا يمكن أن نفكر فية بشكل جدى ونجعله ذوجدوى اقتصادية. وذلك من خلال وضع شباك تجميع المياه في مساكن المواطنين ونجمع المياه في الخزانات الخاصة بالمسكن حيث يستطيع المواطن بعد ذلك استهلاك هذه المياه بسهولة ودون عناء وبذلك تسهم هذه التجربة في تخفيض الضخ الهائل للمياه من المخزون الجوفي خلال فصل الخريف وفكرة التجربة بسيطة وسهلة جدا ولا تحتاج إلى مبالغ باهظة كما انها لاتتطلب بأن نقوم بتجميع المياه في خزانات كبيرة ومن ثم يتم توزيعها على المواطنين القاطنين في الجبال
لقد قمت بعمل هذه التجربه فى خريف عام 16-8-200 وذلك لاثبات جدوى استخدام هذه التجارب لتوفير المياه للمساكن الريفيه وتخفيف الضغط على استهلاك المياه الجوفيه كما اثبتنا من خلال هذه التجربه جدواها الاقتصاديه وجدوى استخدامها داخل المسكن الريفى فى الوقت الذى قامت بها شركه استشاريه فى 92 وقدمت دراسه بعدم جدوى هذا المشروع من الناحيه الاقتصاديه حيث كانت الفكره المطروحه هى تجميع المياه فى خزانات كبيره ثم توزيع هذه المياه على المساكن
وكانت فكرتى هى ان يقوم كل منزل ريفى باستخدام هذه التجربه فى مسكنه وان يتم تخزين المياه مباشره فى خزان المسكن
وقد شاركت فى ندوة التصحر التى كانت فى محافظة ظفار فى مارس 2002 وقد ادرجت دراسة الضباب ضمن التوصيات النهائيه ولكنها لم ترى النور بعد
ثم تقدمت بهذا المشروع الى جامعة السلطان قابوس حيث تمت الموافقه على دعم المشروع واقامه هذه التجارب خلال هذا العام حيث بدانا بتصميم التجارب واختيار المواد المستخدمه للدراسه ونسال الله التوفيق

هاوي
23-09-08, 01:20 PM
الطريقه:
اعتمدت التجربة على تجميع المياه من السحب المنخفضة والتي يغالط الكثير في تسميتها ويطلق عليها الضباب. فهناك اختلاف بين الضباب والسحب المنخفضة رغم التشابه الكبير في الشكل إلا أن الضباب يحتاج إلى رياح ساكنة ليتكون في حين نجد أن الرياح في المناطق الجبلية تتراوح ما بين 15 إلى 20 عقدة في المتوسط ، وبالتالي فهذه الظاهرة تسمى السحب المنخفضة وليس كما يسميه البعض بالضباب. وهذه السحب هي من النوع الطبقي والذي يطلق علية ستراتوس (st ). وهذا النوع من السحب تهبط قاعدتها إلى الارتفاعات القريبة من سطح الأرض وقد تهبط إلى الحد الذي تلامس فيه سطح الأرض وهي من السحب التي تشبه في مظهرها الضباب أو الشبورة المائية. وتسبب هذه السحب تساقط الرذاذ فقط وتؤدي إلى انعدام الرؤية الأفقية في المناطق الجبلية نتيجة لملامستها سطح الأرض .
وقد تم في هذه التجربة والتى نفذت بمنطقة ايشتاء بين نيابتى زيك وشير بالجبل الاوسط تركيب نوع من الشباك ذو مسامات صغيرة جدا بطول 6 أمتار وعرض 3 أمتار وعلى ارتفاع 5 أقدام عن سطح الأرض. وتتكون التجربة من 14 قطعة من الحديد يمكن فصلها وإعادة تركيبها بسهولة وحولها شبكه من النايلون كثافتها 80% من الظل والشبكه بطول كلي قدره 12 متر مواجه لاتجاه هبوب الرياح. كما تم ايضاً تركيب حوضين صغيرين كل منهما بطول 3 أمتار وهذان الحوضان موصولان بإنبوبين إلى الخزان والذي تبلغ سعته الاجماليه 450 لتر من المياه ولقد تم الإنتهاء من نصب الشباك في منتصف نهار الأربعاء الموافق 16/8/2000.



الشبكه التى استخدمت في تجربة تجميع المباه من السحب المنخفضة في فصل الخريف
بجبال ظفار

النتائج:
في اليوم التالي وبعد مرور 24 ساعه على التجربة امتلأ الخزان البالغ سعته 450 لتر بالمياه. وهذه تعتبر كمية جيدة حيث أنها تكفي للاستهلاك المنزلي اليومي لاسرة واحدة ويمكن زيادة هذه الكمية حسب حاجة المسكن إلي المياه. فالمتر المربع يجمع تقريبا 25 لتر من المياه يوميا كحد أقصى. وكانت التجربة تتطلب أخذ قراءات يومية لإيجاد المتوسط اليومي وهذا لم يتأتى بسبب ارتباطي بالعمل ولكن هذه النتيجة الجيدة تشجع على أجراء المزيد من التجارب ألاخرى في العام القادم لهذا الغرض وذلك بعد ألاختيار الجيد لأفضل أنواع الشباك لتجميع المياه بالاضافه إلى تحديد الارتفاعات المناسبة من سطح البحر لتشمل الجبال الغربية والوسطى والشرقية لمحافظة ظفار حيث أن التجربة السابقة التي أقامتها (شركة كوي كونسلت) اقتصرت فقط على الجبال الوسطى والشرقية مع العلم أن الخريف يبدأ أولا في الجبال الغربية وكمية الهطول أكبر في تلك الجبال فهل بعد المسافة يمنع اجراء مثل تلك التجارب .هذا ما سوف تجيب عليه التجارب المقترحه العام القادم

وفي نهاية التجربه تم تحليل عينه من المياه الجوفيه التي يستخدمها أصحاب المنزل وهي من منطقة زيك في جبال ظفار وعينة أخرى من مياه الأمطار التي تم تجميعها من التجربة بواسطة مختبرات وزارة موارد المياه وذلك لمعرفة الفرق بين المياه الجوفية ومياه الأمطار وكانت النتيجة كما هو موضح أدناه:












جدول : مقارنة بين خصائص مياه الأمطار من التجربة والمياه الجوفية.

الخصائص المدروسة عينة المياه الجوفية عينة مياه الأمطار

الكاتيونات :
كالسيوم ملجم/لتر ملي مكافي/لتر ملجم/لتر ملي مكافي/لتر

94 4.69 14 0.68
مغنيسيوم 11 0.91 3 0.24
صوديوم 30 1.31 30 1.29
بوتاسيوم 1.4 0.04 1.3 0.03
حديد 0.05 < صفر 0.05 < صفر
منغنيز 0.05 < صفر 0.05 < صفر
مجموع الكاتيونات 6.95 2.25
رقم هيدروجين المختبر 7.16 6.24
الايونات :

البيكربونات


270 4.43 23 0.38
الكلوريد 55 1.55 52 1.47
الكبريت 36 0.75 13 0.27
النتريت (N) 4.2 0.3 1.3 0.09
النتريت (NO3) 18.6 0.3 5.7 0.09
الفلوريد 0.2 0.01 0.1 < 0.01
مجموع الايونات 7.04 2.22
التوصيل الكهربي
(ميكروموز/سم)
640

232





جدول2 : النتائج المحسوبة لخصائص المياه الجوفية ومياه الأمطار
RAIN WATER UNDERGROUND WATER CHARACTERISTICS

ملجم/لتر
ملي مكافي/لتر
ملجم/لتر ملي مكافي/لتر
0.69 -0.64 ION Balance
1.90 0.78 S.A.R.
57.49 18.79 S.E.R.
-2.66 0.16 Langelier Index
130 384 Theorotical TDS
142 516 Total IONS
19 0.38 221 4.43 Total Alkalinity
46 0.92 281 5.61 Total Hardness
11.56 6.84 Ryzner Index


الصعوبات التي واجهت إجراء التجربه :
1- تم القيام بهذه التجربة في وقت متأخر من فصل الخريف ورغم ذلك كانت النتائج جيدة وخلال الانتقال إلى الموقع كان لابد من توخي الحذر حيث إن الرؤية تكاد تنعدم في الجبال إضافة إلى وجود أعداد كبيره من الماشيه بالقرب من الطريق .
2- عدم تعاون أصحاب المنزل وبالتالي لم استطع القيام بالقياسات اليومية ، لأنهم يقومون بإستهلاك هذه المياه بصورة يومية نظرا لحاجتهم لها.
3- تنفيذ مثل هذه التجارب يحتاج إلى جهد وتعاون من الجميع وكذلك إلى تمويل مادي لشراء الاحتياجات والأدوات الخاصة بمثل هذه التجارب.
4- عدم التفرغ وتوفر الوقت اللازم كانا من أهم الصعوبات التي واجهت أجراء هذه التجربة فنظراً لارتباطي بالعمل فقد كان من الصعب عليا التواجد الدائم في موقع التجربة ورغم ذلك بذلت أقصى جهدي ليقيني بأن نتائج هذا النوع من التجارب قد يسهم فى بعض الحلول لمشاكل نقص المياه في المحافظه .


خلال 24 ساعة امتلاء الخزان بالمياه

المناقشة:
ولابد من الإشارة هنا إلى عدم الاعتماد كثيرا على التقديرات التي تطرحها الشركات
ألاجنبيه فيما يتعلق بكمية المياه في باطن الأرض مع أيجاد افضل السبل للإستفادة من هذه الظواهر الطبيعية التي سخرها الله لنا وان يتم أستهلاك المياه الجوفية بشكل مرشد حتى لا يؤدى نقصها إلى مشاكل عده منها التملح.
كما أود الاشاره أيضا إلى أن الإتجاة نحو الزراعة في المناطق الصحراوية يعد أحد الأخطاء الكبيرة التي ترتكب نتيجة لتقديرات خاطئة في كمية المخزون الجوفي وماحدث فى منطقة(هيلة الراكه) لهو خير دليل علي ذلك.
لقد أعطيت أراضى زراعية للمواطنين يعتمدون في ريها على الآبار الارتوازية التي تستنزف المخزون الجوفي في باطن الأرض ولا يدركون أن هذا المخزون الجوفي في باطن الأرض سينضب يوما وسيظهر التملح في التربة وستصبح هذه الأراضي في يوم ما غير صالحة للزراعة وستهجر. وإذا ما قمنا باستهلاك المياه الجوفية في باطن الأرض دون أن يكون هناك تعويض لهذا المخزون الجوفي علي شكل أمطار تغذيه فإن مشكلة تملح التربة ستظهر في تلك المنطقة ونحن نعلم أن كمية الأمطار التي تسقط علي المناطق الصحراوية تكاد تكون معدومة وان كمية التبخر فيها عالية جدا وهي مياه غير متجددة (أحفوريه).

التوصيات :
1- اقترح تشكيل فريق عمل يضم نخبه من الباحثين المتخصصين لاجراء هذا النوع من التجارب يتم اختيارهم من قبل الجهات ذات الاختصاص مع ضرورة التخطيط العلمي السليم للخروج بأفضل النتائج وامكانية استخدام افضل مواد للتجميع .
2- إقامة الندوات السنوية وتشجيع البحوث ومشاركة المهتمين في مجال المحافظة على البيئة الرعوية
3- إقامة برامج للتوعية عبر وسائل الأعلام للحفاظ على الغطاء النباتي
4- تقليل أعداد الماشية في المحافظه
5- الاستفادة من موسم الخريف وتشجيع المواطنين في المناطق الجبليه علي استخدام مثل هذه النوع من التجارب لتوفير احتياجات المسكن الريفي من المياه وتقديم الدعم لهم حتى يتقبلوا مثل هذه الأفكار للحد من ضخ المياه الجوفية في فصل الخريف.
6- زراعة أشجار محلية لاستقطاب المياه في فصل الخريف لتغذية المخزون الجوفي مع مراعاة اختيار نوعية الأشجار التي لا تستهلك كميات كبيره من المياه .
7- دراسة ومكافحة أنواع الحشرات التي تؤثر سلبا علي الغطاء النباتي.
8- اقامة شباك لتجميع المياه في فصل الخريف عند احواض الشرب للحيوانات وعدم الاعتماد على المياه الجوفيه في موسم الخريف.

هاوي
23-09-08, 01:21 PM
والله اننى اكتب هذا الموضوع واشعر بالم شديد لما يحدث للطبيعه من اهمال ومن تصحر فقد كنت اقوم بزياره الى جبال محافظة ظفار لكى نختار موقع التجارب وناخذ القياسات وحتى الاشجار ننوى قياس كميات المياه التى تجمعها خلال فترة الخريف ومن المعروف ان الاشجار تساهم بشكل كبير فى تغذية المخزون الجوفى فقد رايت اشجار الضل الكبيره تحتضر وهى تموت ببطىء حيث تقوم انواع من الحشرات الديدان بحفر هذه الاشجار فى سيقانها والجذوع بحفر دائريه وكانك حفرت هذه الشجره بدرل سبحان الله تموت شجره تلو الاخرى ولا احد يتكلم لا احد ينصح لا احد يتحرك ان هذه الطبيعه الخلابه تستغيف ولم يتبقى لها الا ان تكتب وصيتها الاخيره للانسان الذى اهملها الذى تركها فقط اراد الاستمتاع بمنظرها بضلها ونسى ان يعتنى بها فهل نتركها للزمن لنصل فى النهايه الى تصحر ان العديد من الاشجار اصبحت نادره الوجود ونعلم كلنا فائده الشجره اين الابحاث الزراعيه اين البيئه
اين المواطن اتعلمون ان الشجره قد تقوم بتجميع مايقارب 1000 لتر من المياه يوميا او اكثر من ذلك يعتمد على حجم الشجره وكثافة اغصانها خلال فترة الخريف لماذ لايقوم المواطن بزراعة اشجار فى فناء منزله بالجبل لو اطلقنا هذه الفكره وقام كل منا بزراعة شجره او مجموعه فى المسكن الريفى حسب قدرته على ان يتم سقيها من المياه المستخدمه من المنزل كم لتر من المياه سنضيفها الى المخزون الجوفى
نتوجه بنداء للنظر فى اهميه هذه الطبيعه الخلابه وما بها من اشجار والا نتركها تموت كما ماتت اشجار النخيل لنتحرك قبل فوات الاوان لنتحرك قبل فوات الاوان

هاوي
23-09-08, 01:25 PM
كانت هذه مشاركة الدكتور رذاذ بكنز العرب تحت نفس العنوان بتاريخ 21/5/2005
وبعد نجاح التجربه وعرضها بقناة الجزيره حبيت أن أضع الدراسه بين أيديكم ...... لله درك يا دكتور رذاذ

هاوي
23-09-08, 01:27 PM
وهذه مشاركة الدكتور بتاريخ 5/7/2005

انهينا بعون الله سبحانه وتعالى تركيب التجارب فى احدى المواقع وبدانا باخذ القرات والنتائج جدا مشجعه

فتى الجنوب
23-09-08, 03:33 PM
أشكرك اخي على هذا النقل المميز ..
تم تثبيت الموضوع .

بارك الله فيك

منحاوي
23-09-08, 05:18 PM
الحمدلله على وجود أناس مثل الدكتور رذاذ
يفكرون بهذه المنطقية ويسعون لحل بعض المشاكل
التي وكما يبدو مهمشة من الجهات المختصة


الشكر لكم جميعا يا من تسعون دائما لخدمة هذا الوطن
وندعو كل من تعلم بأن يكرس علمه وبعض من وقته
للتفكر والتأمل والمحاولة في تقديم بعض الإقتراحات أو التجارب
والتي تكشف عن الكثير من الأمور المبهمة والتي بلا شك سوف
تساهم في مساعدة مجموعة من الناس أو شريحة كبيرة من المجتمع
الذي يسكن هذه الأرض الطيبة


الشكر لك أخي هاوي على نقل الموضوع

هيثم
24-09-08, 05:04 PM
مشكور جزيل الشكر اخي الهاوي نعم تجربه ناجحه ومخطط لها من فتره والشكر ومصول للدكتور رذاذ والله يوفقه

الممطر
24-09-08, 10:46 PM
فكره جدا جميله .. ولله الحمد أنها ناجحه .. وكيف لا تنجح والتخطيط منذ سنوات قائم,,

أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا,,

شكرا ع النقل أخوي,,

حــ؟ــ؟ـمودي
25-09-08, 08:19 PM
اماا الفكره سهله ومفيده

ولد العامرات
26-09-08, 01:30 PM
اشكرك
اخي
على
النقل
المميز
تابع
ابداعك
^ __ ^

هاوي
22-10-08, 07:45 PM
شكرا لكم اخواني على المرور ....هدفي من النقل نشر المعرفة للجميع

الشبل
08-10-09, 01:22 PM
مشكور على الموضوع

دار العز
03-12-10, 02:33 AM
شكرا اخي على الموضوع و التجربة المفيدة .

الذهلي
08-12-10, 11:13 PM
شكرا لك وبارك الله فيك ..