سحاب سمائل
25-09-07, 06:48 AM
كشفت صحيفة الاندبندنت البريطانية أن الريف الإنجليزي بات يعاني بشدة من تسارع معدلات البناء بالطوب الأسمنتي وإنشاء الطرق السريعة، وإقامة المزيد من محطات الكهرباء العملاقة، على نحو أدى لاختفاء الكثير من مظاهر الطبيعة الخلابة واستبدالها بالكتل الخراسانية الصماء، وتزايد حدة الضوضاء في معظم المناطق، كما أصبح مألوفاً أن ترى منظر الجرافات، وهي تمزق الحزام الأخضر لتحيله إلى أرض فضاء، تمهيداً للبناء عليها.
الصحيفة أوضحت أنه تم تنظيم حملة للحفاظ على الريف الإنجليزي، تضم كافة المهتمين بقضايا البيئة والعمران، وبدأت هذه الحملة بتحديد أبعاد المشكلة من خلال توفير المعلومات اللازمة عن حجم التغير الذي حدث في طبيعة الريف الإنجليزي.
وقد كشفت المعلومات التي تم تجميعها حتى الآن أن المنطقة الجنوبية الشرقية هي الأكثر تعرضاً للاختفاء بسبب دعاوى التطوير، حيث اختفت المساحات الخضراء من نحو70 بالمائة من المنطقة، والباقي على وشك الاختفاء خلال 45 سنة فقط، إذا استمر البناء بالمعدلات الجارية حالياً.
لقد فقدت المنطقة 840 ميل مربع من الأراضي الزراعية والحدائق والمتنزهات منذ تسعينات القرن الماضي، وأنشئت على أنقاضها مبان خراسانية ومنشآت خدمية وطرق، مما أدى إلى زيادة كبيرة في معدلات الضوضاء والتلوث، وهو ما سوف يؤثر سلباً على البيئة والصحة العامة، ويهدد فرص الأجيال القادمة في التمتع بالمناظر الريفية الخلابة، والعيش في بيئة نظيفة وخالية من التلوث.
الخرائط التي رسمت مؤخراً للريف الإنجليزي بناء على نتائج التصوير الجوي، أظهرت تضاعف معدلات البناء على الأراضي الزراعية من 26% منذ أوائل الستينات من القرن الماضي إلى نحو 50% حالياً، وهو ما يعني أن أكثر من 12.350 ميل من المساحات الخضراء، قد أزيلت خلال العقود الأربعة الماضية، وأقيم مكانها بيوت سكنية ومنشآت خدمية وتجارية، والباقي في طريقه للزوال في غضون 80 سنة، إذا لم تتدخل الحكومة للحفاظ على ما تبقى من الريف الإنجليزي.
الاعتداءات المستمرة على الأراضي الزراعية وأعمال الحفر تتواصل أثناء الليل في الكثير من المناطق، في ظل الأضواء الصناعية التي تقطع سكون الليل، وتحيل الهدوء والسكينة التي كان ينعم بها السكان إلى ضوضاء مزعجة، وتتسبب في انقراض الحياة البرية، والقضاء على ما تبقى من المناظر الطبيعية الخلابة.
وتكشف الأرقام أنه يتم سنوياً إزالة 320 ميل مربع من المساحات الخضراء بالريف الإنجليزي، من أجل تلبية الاحتياجات المتزايدة لبناء الوحدات السكنية ومرافق البنية الأساسية.
ويطالب الخبراء بضرورة تعاون كافة الجهات المعنية من أجل توعية المواطنين بأهمية الحفاظ على ما تبقى من مظاهر الريف الإنجليزي، والحد من عمليات البناء وإزالة الأراضي الزراعية، مع سرعة تدخل الحكومة والبرلمان من خلال تشريعات صارمة للحفاظ على الريف الإنجليزي من التنمية الحضرية غير الرشيدة، التي أفقدته الكثير من ملامحه، واستبدلت مناظره الطبيعية ومساحاته الخضراء بأبنية خراسانية صماء وطرق سريعة ووسائل مواصلات تسببت في زيادة التلوث إلى معدلات غير مسبوقة.
منقول من موقع قناة بيئتي....
http://www.beeaty.tv/index.cfm?method=home.con&ContentID=4462
الصحيفة أوضحت أنه تم تنظيم حملة للحفاظ على الريف الإنجليزي، تضم كافة المهتمين بقضايا البيئة والعمران، وبدأت هذه الحملة بتحديد أبعاد المشكلة من خلال توفير المعلومات اللازمة عن حجم التغير الذي حدث في طبيعة الريف الإنجليزي.
وقد كشفت المعلومات التي تم تجميعها حتى الآن أن المنطقة الجنوبية الشرقية هي الأكثر تعرضاً للاختفاء بسبب دعاوى التطوير، حيث اختفت المساحات الخضراء من نحو70 بالمائة من المنطقة، والباقي على وشك الاختفاء خلال 45 سنة فقط، إذا استمر البناء بالمعدلات الجارية حالياً.
لقد فقدت المنطقة 840 ميل مربع من الأراضي الزراعية والحدائق والمتنزهات منذ تسعينات القرن الماضي، وأنشئت على أنقاضها مبان خراسانية ومنشآت خدمية وطرق، مما أدى إلى زيادة كبيرة في معدلات الضوضاء والتلوث، وهو ما سوف يؤثر سلباً على البيئة والصحة العامة، ويهدد فرص الأجيال القادمة في التمتع بالمناظر الريفية الخلابة، والعيش في بيئة نظيفة وخالية من التلوث.
الخرائط التي رسمت مؤخراً للريف الإنجليزي بناء على نتائج التصوير الجوي، أظهرت تضاعف معدلات البناء على الأراضي الزراعية من 26% منذ أوائل الستينات من القرن الماضي إلى نحو 50% حالياً، وهو ما يعني أن أكثر من 12.350 ميل من المساحات الخضراء، قد أزيلت خلال العقود الأربعة الماضية، وأقيم مكانها بيوت سكنية ومنشآت خدمية وتجارية، والباقي في طريقه للزوال في غضون 80 سنة، إذا لم تتدخل الحكومة للحفاظ على ما تبقى من الريف الإنجليزي.
الاعتداءات المستمرة على الأراضي الزراعية وأعمال الحفر تتواصل أثناء الليل في الكثير من المناطق، في ظل الأضواء الصناعية التي تقطع سكون الليل، وتحيل الهدوء والسكينة التي كان ينعم بها السكان إلى ضوضاء مزعجة، وتتسبب في انقراض الحياة البرية، والقضاء على ما تبقى من المناظر الطبيعية الخلابة.
وتكشف الأرقام أنه يتم سنوياً إزالة 320 ميل مربع من المساحات الخضراء بالريف الإنجليزي، من أجل تلبية الاحتياجات المتزايدة لبناء الوحدات السكنية ومرافق البنية الأساسية.
ويطالب الخبراء بضرورة تعاون كافة الجهات المعنية من أجل توعية المواطنين بأهمية الحفاظ على ما تبقى من مظاهر الريف الإنجليزي، والحد من عمليات البناء وإزالة الأراضي الزراعية، مع سرعة تدخل الحكومة والبرلمان من خلال تشريعات صارمة للحفاظ على الريف الإنجليزي من التنمية الحضرية غير الرشيدة، التي أفقدته الكثير من ملامحه، واستبدلت مناظره الطبيعية ومساحاته الخضراء بأبنية خراسانية صماء وطرق سريعة ووسائل مواصلات تسببت في زيادة التلوث إلى معدلات غير مسبوقة.
منقول من موقع قناة بيئتي....
http://www.beeaty.tv/index.cfm?method=home.con&ContentID=4462