الممطر
12-11-07, 04:11 PM
تعتبر النفايات بصفة عامة من ملوثات البيئة، إلا إذا أمكن التخلص منها بطريقة لا تترك آثارا ضارة.
وقد عمدت بعض الدول الصناعية للتخلص من نفاياتها بطرق عديدة، دون ترك آثار ضارة على بيئتها، ومن هذه الطرق تصدير النفايات الصناعية إلى بلدان العالم الثالث.
وكانت الطريقة المألوفة في التخلص من النفايات، وخصوصًا الصناعية، هي تصريفها في مياه البحار والمجاري المائية أو دفنها في مدافن تحفر تحديدا لهذه العملية، وتشير بعض التقديرات إلى أن عدد المدافن التي تم دفن النفايات الخطرة بها في الولايات المتحدة وحدها، حوالي 50 ألف موقع.
وتعتبر الطاقة النووية من أهم الاكتشافات العلمية الهائلة التي توصل إليها الإنسان، كما تعتبر أيضا سلاح ذو حدين، والتي لها فوائد جمة، ولكنها في الوقت ذاته لها أضرارها البالغة.
وحتى لو لم يتم استخدام الطاقة النووية في الأغراض العسكرية، فإن الاستخدامات السلمية تنتج عنها نفايات نووية في غاية الخطورة.
وفي منتصف القرن الماضي، بدأ استخدام الطاقة النووية بتوسع سواء في الأغراض السلمية أو الترسانة العسكرية، ومن أهم المشكلات التي صاحبت هذا التوسع مشكلة التخلص من النفايات النووية، نظرا لأن النفايات النووية لها طبيعة خاصة تتمثل في عدم اختفاء آثارها السلبية على البيئة وصحة الإنسان، حتى مع دفنها في مسافات عميقة تحت سطح الأرض.
ومع تزايد النشاط الصناعي في أوروبا وأمريكا، تزايدت كميات النفايات الضارة المتخلفة من الصناعات المختلفة، وتزايدت بالتالي مشكلات التخلص منها في أراضي الدول التي تنتجها.
وكان الحل هو دفن تلك النفايات في أراضي دول أخرى، ومن أهم أنواع النفايات، التي تقوم الدول المتقدمة بتصديرها للعالم الثالث النفايات الصناعية والنفايات النووية.
وللتخلص من النفايات النووية، تقوم بعض الدول، بدفنها تحت الأرض أو في قاع المحيطات، وذلك وفقًا لقوة الإشعاعات الصادرة منها الضعيفة والمتوسطة.
وتوضع بعد تبريدها في باطن الأرض، حيث تحاط بطبقة من الأسمنت أو الصخور أو حاويات زجاجية قوية، وأحيانا يتم إلقائها في مياه البحار والمحيطات.
أما النفايات ذات الإشعاعات القوية، فتوضع في الماء لتبريدها، ثم تدفن على أعماق كبيرة في باطن الأرض وفي أماكن بعيدة عن التجمعات البشرية.
وقد عمدت بعض الدول الصناعية للتخلص من نفاياتها بطرق عديدة، دون ترك آثار ضارة على بيئتها، ومن هذه الطرق تصدير النفايات الصناعية إلى بلدان العالم الثالث.
وكانت الطريقة المألوفة في التخلص من النفايات، وخصوصًا الصناعية، هي تصريفها في مياه البحار والمجاري المائية أو دفنها في مدافن تحفر تحديدا لهذه العملية، وتشير بعض التقديرات إلى أن عدد المدافن التي تم دفن النفايات الخطرة بها في الولايات المتحدة وحدها، حوالي 50 ألف موقع.
وتعتبر الطاقة النووية من أهم الاكتشافات العلمية الهائلة التي توصل إليها الإنسان، كما تعتبر أيضا سلاح ذو حدين، والتي لها فوائد جمة، ولكنها في الوقت ذاته لها أضرارها البالغة.
وحتى لو لم يتم استخدام الطاقة النووية في الأغراض العسكرية، فإن الاستخدامات السلمية تنتج عنها نفايات نووية في غاية الخطورة.
وفي منتصف القرن الماضي، بدأ استخدام الطاقة النووية بتوسع سواء في الأغراض السلمية أو الترسانة العسكرية، ومن أهم المشكلات التي صاحبت هذا التوسع مشكلة التخلص من النفايات النووية، نظرا لأن النفايات النووية لها طبيعة خاصة تتمثل في عدم اختفاء آثارها السلبية على البيئة وصحة الإنسان، حتى مع دفنها في مسافات عميقة تحت سطح الأرض.
ومع تزايد النشاط الصناعي في أوروبا وأمريكا، تزايدت كميات النفايات الضارة المتخلفة من الصناعات المختلفة، وتزايدت بالتالي مشكلات التخلص منها في أراضي الدول التي تنتجها.
وكان الحل هو دفن تلك النفايات في أراضي دول أخرى، ومن أهم أنواع النفايات، التي تقوم الدول المتقدمة بتصديرها للعالم الثالث النفايات الصناعية والنفايات النووية.
وللتخلص من النفايات النووية، تقوم بعض الدول، بدفنها تحت الأرض أو في قاع المحيطات، وذلك وفقًا لقوة الإشعاعات الصادرة منها الضعيفة والمتوسطة.
وتوضع بعد تبريدها في باطن الأرض، حيث تحاط بطبقة من الأسمنت أو الصخور أو حاويات زجاجية قوية، وأحيانا يتم إلقائها في مياه البحار والمحيطات.
أما النفايات ذات الإشعاعات القوية، فتوضع في الماء لتبريدها، ثم تدفن على أعماق كبيرة في باطن الأرض وفي أماكن بعيدة عن التجمعات البشرية.