فوق هام السحب
26-02-09, 07:11 PM
ارتفاع الحرارة يهدد الكائنات البحرية في القطب الجنوبي
قاعدة روثيرا (القطب الجنوبي) (رويترز) - ربما تكون كائنات مثل عناكب البحر وقنافذ البحر التي تعيش فقط في المياه التي تقترب درجة حرارتها من التجمد أكثر الكائنات المهددة على سطح الارض من جراء ظاهرة الاحتباس الحراري العالمية التي تؤدي الى ارتفاع درجة حرارة مياه المحيط الجنوبي.
والحيوانات الغريبة الموجودة في قاع البحر حول القارة القطبية الجنوبية والتي عزلتها التيارات الباردة لملايين الاعوام من أقل الكائنات التي خضعت للدراسة في العالم.
والان يجد العلماء الموجودون في القطب الجنوبي دلائل مثيرة للقلق على انها لا تتحمل سوى نطاق ضيق من درجات الحرارة بينما ارتفعت درجة حرارة المياه نحو درجة مئوية في السنوات الخمسين الماضية بالفعل.
وقال سايمون مورلي عالم الاحياء البحرية في بريتيش انتاركتيك سيرفي في روثيرا "لانها واحدة من المناطق التي تشهد اسرع ارتفاع لدرجات الحرارة على ظهر الارض ولان الحيوانات حساسة جدا لدرجات الحرارة... فان النظام البيئي البحري معرض لخطر اكثر من اي مكان اخر على ظهر الارض."
وأضاف "ارتفاع درجات الحرارة درجتين او ثلاث درجات عن مستوياتها الحالية قد يتسبب في فقد هذه الحيوانات وظائف حيوية."
وافادت دراسات معملية في مياه ادفأ ان قنافذ البحر واسماك البطلينوس تفقد القدرة على العودة الى وضعها الطبيعي اذا انقلبت. ومثل هذه المهارة حيوية في المياة الضحلة في القارة القطبية الجنوبية حيث عادة ما تحتك الجبال الجليدية بالصخور في قاع البحر.
وقال مورلي وهو يقف بجوار أحواض خيار البحر والديدان البحرية وغيرها "هل ستظل هنا بعد مئة عام. اعتقد اننا سنرى تغيرات تطرأ على الانظمة البيئية وستتأثر بها سلالات اكثر من غيرها."
وتابع "يبدو ان هذه الآليات قابلة للتطبيق فعليا في جميع انحاء العالم."
فقد اظهرت الدراسات على اسماك البطلينوس في سنغافورة انها تجد صعوبة في الاختباء داخل الجحور اذا ارتفعت درجات الحرارة. كما يمكن ان تتضرر الشعب المرجانية اذا اارتفعت درجات الحرارة ولو بشكل بسيط.
وتقدر لجنة المناخ التابعة للامم المتحدة ان درجات الحرارة ربما ترتفع بين 1.8 واربع درجات مئوية هذا القرن نتيجة تراكم الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.
وتتراوح درجات حرارة المياه في روثيرا بين نحو ناقص درجتين مئويتين في الشتاء حيث تمنع الملوحة تجمد المياه ودرجة واحدة مئوية في الصيف.
وفي زيارة اخيرة لخليج روثيرا غاص علي ماسي وتيري سوستر في المياه وعادا بعد 20 دقيقة ومعهما كميات كبيرة من الكائنات التي لا يعرفها احد.
وقالت تيري سوستر (24 عاما) من جنوب افريقيا "انه مكان رائع للغوص."
وسكان البر بمعزل الى حد كبير عن المحيط حيث يتغذي البطريق والحيتان على قشريات صغيرة تأكل بدورها الطحالب. ومن اكبر الاسماك المفترسة في المياة الضحلة نجم البحر.
وفي القارة القطبية الجنوبية ثمة خطر اخر يتمثل في الجبال الجليدية التي تحتك حاليا بجميع اجزاء قاع البحر الضحل مرة واحدة على الاقل كل عام لتسحق الكثير من الكائنات.
ويقوم الغواصون في روثيرا بدراسة حول احتكاك الجبال الجليدية بوضع قطع صغيرة من الاسمنت في قاع البحر. وفي وقت لاحق ترفع القطع الاسمنتية لتحديد عدد القطع التي حدثت بها تصدعات نتيجة الاحتكاك بالجبال الجليدية.
ويمكن ان يزيد الاحتكاك بالجبال الجليدية لان ارتفاع درجات الحرارة يقلل من تجمد المياه التي يمنع تجمدها حركة الجبال الجليدية. وحين تذوب الثلوج تدفع الرياح والمد الجبال الجليدية الى المياه الضحلة.
ومصدر القلق الاخر وصول سلالات من خارج القارة في حالة ارتفاع درجة حرارة المحيط وهي كائنات دقيقة تلتصق بقطعة من البلاستيك او جسم السفينة. ويمكن ان تطيح السلالات القادمة من خارج القارة والتي ينقلها الانسان بسلالات محلية.
وقال مورلي "الامر يثير قلقنا" مشيرا الى ان الخطر لا يبعد سوى 50 عاما في ظل المعدل الحالي لارتفاع درجات حرارة الارض.
من اليستير دويل..... منقول
قاعدة روثيرا (القطب الجنوبي) (رويترز) - ربما تكون كائنات مثل عناكب البحر وقنافذ البحر التي تعيش فقط في المياه التي تقترب درجة حرارتها من التجمد أكثر الكائنات المهددة على سطح الارض من جراء ظاهرة الاحتباس الحراري العالمية التي تؤدي الى ارتفاع درجة حرارة مياه المحيط الجنوبي.
والحيوانات الغريبة الموجودة في قاع البحر حول القارة القطبية الجنوبية والتي عزلتها التيارات الباردة لملايين الاعوام من أقل الكائنات التي خضعت للدراسة في العالم.
والان يجد العلماء الموجودون في القطب الجنوبي دلائل مثيرة للقلق على انها لا تتحمل سوى نطاق ضيق من درجات الحرارة بينما ارتفعت درجة حرارة المياه نحو درجة مئوية في السنوات الخمسين الماضية بالفعل.
وقال سايمون مورلي عالم الاحياء البحرية في بريتيش انتاركتيك سيرفي في روثيرا "لانها واحدة من المناطق التي تشهد اسرع ارتفاع لدرجات الحرارة على ظهر الارض ولان الحيوانات حساسة جدا لدرجات الحرارة... فان النظام البيئي البحري معرض لخطر اكثر من اي مكان اخر على ظهر الارض."
وأضاف "ارتفاع درجات الحرارة درجتين او ثلاث درجات عن مستوياتها الحالية قد يتسبب في فقد هذه الحيوانات وظائف حيوية."
وافادت دراسات معملية في مياه ادفأ ان قنافذ البحر واسماك البطلينوس تفقد القدرة على العودة الى وضعها الطبيعي اذا انقلبت. ومثل هذه المهارة حيوية في المياة الضحلة في القارة القطبية الجنوبية حيث عادة ما تحتك الجبال الجليدية بالصخور في قاع البحر.
وقال مورلي وهو يقف بجوار أحواض خيار البحر والديدان البحرية وغيرها "هل ستظل هنا بعد مئة عام. اعتقد اننا سنرى تغيرات تطرأ على الانظمة البيئية وستتأثر بها سلالات اكثر من غيرها."
وتابع "يبدو ان هذه الآليات قابلة للتطبيق فعليا في جميع انحاء العالم."
فقد اظهرت الدراسات على اسماك البطلينوس في سنغافورة انها تجد صعوبة في الاختباء داخل الجحور اذا ارتفعت درجات الحرارة. كما يمكن ان تتضرر الشعب المرجانية اذا اارتفعت درجات الحرارة ولو بشكل بسيط.
وتقدر لجنة المناخ التابعة للامم المتحدة ان درجات الحرارة ربما ترتفع بين 1.8 واربع درجات مئوية هذا القرن نتيجة تراكم الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.
وتتراوح درجات حرارة المياه في روثيرا بين نحو ناقص درجتين مئويتين في الشتاء حيث تمنع الملوحة تجمد المياه ودرجة واحدة مئوية في الصيف.
وفي زيارة اخيرة لخليج روثيرا غاص علي ماسي وتيري سوستر في المياه وعادا بعد 20 دقيقة ومعهما كميات كبيرة من الكائنات التي لا يعرفها احد.
وقالت تيري سوستر (24 عاما) من جنوب افريقيا "انه مكان رائع للغوص."
وسكان البر بمعزل الى حد كبير عن المحيط حيث يتغذي البطريق والحيتان على قشريات صغيرة تأكل بدورها الطحالب. ومن اكبر الاسماك المفترسة في المياة الضحلة نجم البحر.
وفي القارة القطبية الجنوبية ثمة خطر اخر يتمثل في الجبال الجليدية التي تحتك حاليا بجميع اجزاء قاع البحر الضحل مرة واحدة على الاقل كل عام لتسحق الكثير من الكائنات.
ويقوم الغواصون في روثيرا بدراسة حول احتكاك الجبال الجليدية بوضع قطع صغيرة من الاسمنت في قاع البحر. وفي وقت لاحق ترفع القطع الاسمنتية لتحديد عدد القطع التي حدثت بها تصدعات نتيجة الاحتكاك بالجبال الجليدية.
ويمكن ان يزيد الاحتكاك بالجبال الجليدية لان ارتفاع درجات الحرارة يقلل من تجمد المياه التي يمنع تجمدها حركة الجبال الجليدية. وحين تذوب الثلوج تدفع الرياح والمد الجبال الجليدية الى المياه الضحلة.
ومصدر القلق الاخر وصول سلالات من خارج القارة في حالة ارتفاع درجة حرارة المحيط وهي كائنات دقيقة تلتصق بقطعة من البلاستيك او جسم السفينة. ويمكن ان تطيح السلالات القادمة من خارج القارة والتي ينقلها الانسان بسلالات محلية.
وقال مورلي "الامر يثير قلقنا" مشيرا الى ان الخطر لا يبعد سوى 50 عاما في ظل المعدل الحالي لارتفاع درجات حرارة الارض.
من اليستير دويل..... منقول