فتى الجنوب
24-03-09, 12:17 PM
اليوم العالمي للأرصاد الجوية لعام 2009
مراقبة الغلاف الجوي من أجل حماية صحة الإنسان
جنيف/ مختلف أنحاء العالم، 23 آذار/ مارس 2009 (WMO) – بمناسبة اليوم العالمي للأرصاد الجوية لعام 2009 الذي سيحتفل به في مختلف أنحاء العالم في 23 آذار/ مارس، توجه المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) الانتباه إلى التفاعل بين أنماط الطقس والمناخ وجودة الهواء. فالغازات والجزيئات المنبعثة في الغلاف الجوي تؤثر على صحة الإنسان وكذلك على الطقس والمناخ.
وموضوع اليوم العالمي للأرصاد الجوية لهذا العام هو "الطقس والمناخ والهواء الذي نستنشقه". ويركز هذا الموضوع على الأعمال التي تضطلع بها المرافق الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا (NMHSs) ، الموجودة في الدول الأعضاء البالغ عددهم 188 ، في مجالات بيانات وبحوث وتنبؤات جودة الهواء.
وقد قال السيد ميشيل جارو الأمين العام للمنظمة (WMO) "إن المرافق الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا تعمل سوياً في جمع وتقييم بيانات جودة الهواء وتعزيز القدرات على النمذجة اللازمة للتنبؤ بتلوث الغلاف الجوي ولحماية المجتمعات من آثاره الصحية والاقتصادية". وأضاف السيد جارو قائلاً "وتشارك المنظمة (WMO) بنشاط في الجهود الدولية الرامية إلى تقييم غلافنا الجوي الآخذ في التطور من حيث ملوّثات الهواء، من قبل الأوزون على المستوى الأرضي، والدخان الضبابي، والمواد الهبائية، وثاني أكسيد الكبريت، وأول وثاني أكسيد الكربون، الناجمة في معظمها عن الاحتراق الصناعي والحضري والناجم عن السيارات للوقود الأحفوري".
وكلما حلل العلميون مزيداً من البيانات، أدركوا بشكل متزايد كيف ترتبط جودة الهواء ارتباطاً وثيقاً بنظام الطقس – المناخ. فالمتغيرات الجوية تتحكم في نقل الملوثات وفترة عمرها في جميع أنحاء العالم. وزيادة فهم الباحثين العلميين لنظام الطقس – المناخ يمكّنهم من التنبؤ بشكل أفضل بتوزيع الجزيئات والغازات الجوية التي يمكن أن تكون ضارة. وتقدر منظمة الصحة العالمية (WHO) أن مليوني شخص تقريباً يلقون حتفهم بشكل مبكر كل عام بسبب تلوث الهواء. وفي الوقت ذاته، فإن مراعاة تكوين الغلاف الجوي يمكِّن أخصائيي الأرصاد الجوية من إجراء تنبؤات جوية قصيرة المدى وتنبؤات مناخية طويلة المدى بشكل أفضل.
مراقبة الغلاف الجوي من أجل حماية صحة الإنسان
جنيف/ مختلف أنحاء العالم، 23 آذار/ مارس 2009 (WMO) – بمناسبة اليوم العالمي للأرصاد الجوية لعام 2009 الذي سيحتفل به في مختلف أنحاء العالم في 23 آذار/ مارس، توجه المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) الانتباه إلى التفاعل بين أنماط الطقس والمناخ وجودة الهواء. فالغازات والجزيئات المنبعثة في الغلاف الجوي تؤثر على صحة الإنسان وكذلك على الطقس والمناخ.
وموضوع اليوم العالمي للأرصاد الجوية لهذا العام هو "الطقس والمناخ والهواء الذي نستنشقه". ويركز هذا الموضوع على الأعمال التي تضطلع بها المرافق الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا (NMHSs) ، الموجودة في الدول الأعضاء البالغ عددهم 188 ، في مجالات بيانات وبحوث وتنبؤات جودة الهواء.
وقد قال السيد ميشيل جارو الأمين العام للمنظمة (WMO) "إن المرافق الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا تعمل سوياً في جمع وتقييم بيانات جودة الهواء وتعزيز القدرات على النمذجة اللازمة للتنبؤ بتلوث الغلاف الجوي ولحماية المجتمعات من آثاره الصحية والاقتصادية". وأضاف السيد جارو قائلاً "وتشارك المنظمة (WMO) بنشاط في الجهود الدولية الرامية إلى تقييم غلافنا الجوي الآخذ في التطور من حيث ملوّثات الهواء، من قبل الأوزون على المستوى الأرضي، والدخان الضبابي، والمواد الهبائية، وثاني أكسيد الكبريت، وأول وثاني أكسيد الكربون، الناجمة في معظمها عن الاحتراق الصناعي والحضري والناجم عن السيارات للوقود الأحفوري".
وكلما حلل العلميون مزيداً من البيانات، أدركوا بشكل متزايد كيف ترتبط جودة الهواء ارتباطاً وثيقاً بنظام الطقس – المناخ. فالمتغيرات الجوية تتحكم في نقل الملوثات وفترة عمرها في جميع أنحاء العالم. وزيادة فهم الباحثين العلميين لنظام الطقس – المناخ يمكّنهم من التنبؤ بشكل أفضل بتوزيع الجزيئات والغازات الجوية التي يمكن أن تكون ضارة. وتقدر منظمة الصحة العالمية (WHO) أن مليوني شخص تقريباً يلقون حتفهم بشكل مبكر كل عام بسبب تلوث الهواء. وفي الوقت ذاته، فإن مراعاة تكوين الغلاف الجوي يمكِّن أخصائيي الأرصاد الجوية من إجراء تنبؤات جوية قصيرة المدى وتنبؤات مناخية طويلة المدى بشكل أفضل.