فتروس صحار
19-04-09, 02:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اطلالتي الاولى على هذا النوع من الخواطر..
اتمنى أن تنال على نقدٍ كافي يشجعني على الاستمرار فيه
++__________________________++
ليلة باردة على مشارف الصيف الحار ككل عام ..
في منزلي المنزوي عن العالم بعيدا..
لحظات في سياقها اليومي..
لا جديد..
خارج المنزل أشجار ونباتات كثيرة ..
منها الزهور الجميلة..
ومنها أشجار تجعل من المنظر مخيفا ومرعبا للناظرين..
تظهر على محيط المنزل كغابة موحشة ...
تخرج الأزهار على أطراف هذه الغابة الموحشة بشكل خجول ..
هي 5 أزهار بديعة الجمال ...
لم يكن لها وجودا خارج هذا المنزل منذ قديم الزمن..
ولكن زرعت قبلا في حدائق أخرى وسقيت من مياه أخرى..
وها هي الآن في المحيط الخارجي لـــ منزلي ..
غرست سيقانها رغما عنها وعني ..
اثنتان منها لم ترتوي من موطنها الأصلي إلا بقطرات ماء قليل..
ولكن هنا أخذت تتشرب من مياهي حتى تشربت كامل أغصانها ..
أما الثلاث أزهار الأخرى فكانت تشرب من تلك الحدائق حتى الشبع
ولكن رغما عنها كان الانتقال إلى حديقتي..هل هو سوء حظها أو حسنه ..!!
أغصان أشجار تشبهت بــ أفزَّاعة ذات سواد من الألوان..
سوادٌ معتم يعم المكان..
آآه ما أعتمك من مرأى..
في المنزل وفي غرفة مبتلة الجدران...
تتهاذا قطيرات ماءٍ صغيرة من سقفها المترهل..
ماذا دهاك يا منزل ..!!
غدوت كــ الحِجرِ المليء بالماء..
ما أسهل أن تخترق هذه القطيرات سقفك..
على جدار المنزل من الخارج وعلى لوحه بنيه تميل إلى السواد من أثر القدم
كُتِبَ رقماً مميز لـ عنوانك ..
العنوان هو:
" 7320 ف س"
*باختصار قبل الايصال ..
ايام تقسم على سنوات..*
عنوان يدل على رقي مستواك المادي..
ولكن ما الغريب فيك...!!!
تفاصيل بسيطة حددت وجهتك ليكون لك هذا العنوان المميز بــ فكرته..
7 = عبر عن آلافٍ من الأيام التي لم تنقطع فيها حبال الخجل..
هو رقم رمز لأسابيع قليلة جميلة وأخرى لا حصر لها من الآلام...
أسبوع واحد هو ما كونه هذا الرقم ..
السبت: سبيت بنيات عقلي إلى وادي مرير.
الأحد: غريب هو هذا الاسم كأن الوحدة تتجلى بهذا الاسم بأصعب لحظاتها..
الاثنين: كيف لهذا اليوم أن يكون أو كيف لصفة تعلقت بهذا اليوم..
علاقة حقد تراءت في الأفق في زمن من الأيام التالفة..
يا لزرقتك يا سماء ..أين غبتي منذ زمن..
الثلاثاء: تثلثن أرباع أثمان وتثمنت هذه الثمانية..
ولم تعد من الذكرى إلا الرقم 9 في بادئة ..
الأربعاء:: أربعة أقمار في جمالها تسرق كل ناظر..لكنها زادت فيني رهبة الدنيا ..
توزعت في اتجاهات مختلفة ..
لم تكن لدي أربع اتجاهات كما أي إنسان..
الخميس: لحظات خمس في الحياة تكبلان تفكيري..
فراق أغلى الأصحاب في ذات الاسم..
لقاء غالي على قلبي ..زيارة قلبية إلى روح آخر ..
لحظة استهزاء من صديق على مسامعي..
ولحظة خامسة اكتست بالدموع تعريفاً....
الجمعه: جميل هذا الاسم فيه معناه..
حيث الاجتماع والتآلف بين اثنين وبين أناس كثر
بين أرحام بينهم مودة ورحمة ..
ولكن في قاموسي هذا يوم اجتماع الآلام والذكريات سوياً..
كم هو غريب هذا القاموس في حيثيات صدوره...
ذكي الموعد .. غبي المحتوى..
بالرغم من هذا فهناك سبع شموعٍ فريدة الجمال على سلوك يوزاي
هذه السبعات..
تشتعل في أيام محدودة في ظلام أيامي ..
الشموع تسمت بأسماء جميلة:
صهيب , عبدالله , المعتصم , شهد , عهد ,
أنس , القسام..
..
..
3 = ليتها بهذه السهولة كــ نطقها ..
مئات في أزمان شكلت رابطة ألفية مع الرقم 7..
على سياقها كانت تجارب لم ترى النور بالنجاح..
2 = أصعب ما في الحياة..
رقمان واسمان مع بعضهما ..
وطفلان صغيران سويا يجتمعان..
وما أصعب لحظة افتراق رقم واحد عن توأمه الرقم واحد...
رابطة عشراتية مع الرقم 3
0 = رحلة وانتهت أو قريبا ربما تبدأ بالنهاية ورقم آحادي مع الرقم 2
يشير إلى نهاية قصة عنوان منزلي...
ف س: رواية بحد ذاتها..
نختصرها في :
أكلك الزمن ..
تحبو إليه خطوة ويرميك إلى الوراء أميالا...
تعود إلى مكانك من جديد ..
لا جديد..
زاوية بعيده عن واجهة المنزل من الداخل..
تحت الدرج المؤدي إلى سطح المنزل بالتحديد..
جلسةٌ كالعادة كـ جلسة طفل صغير باكيٍ من فراق أمه..
متأملا ما حولي من سوداوية تضفي على المكان رهبة غريبة..
لحظة وقوف للزمن...
ككل جديد..
لا جديد...
صوت أزيز خافت في الخارج كسر روتين يوم معتاد..
غريب هذا الصوت..
سكنت قليلا ...
.....
حركت ساقي ونظرت من مكاني إلى الباب
فتحه داخل الباب تحاكي النوافذ الخارجية...
نظرت من خلالها إلى الخارج ..
لا أرى إلا تلك الوحشة القاتمة في الخارج ...
وتلك الأغصان على هيئة لأيادي فزاعات تخيف من يراها..
رجعت إلى مكاني ومرة أخرى مر على مسمعي هذا الصوت ..
ركبت الدرج بدرجته الأولى ويزداد السواد .
وتبعتها الأخرى والسواد في ازدياد..
وصلت الدرجة الأخيرة قبل الوصول إلى سطح المنزل..
وهنا وصل السواد قمته..
لحظة الوصول إلى السطح ..
حضور ما لم يُتوقع..
غاب كل سواد وبان زرقة السماء الجميل..
لا وجود للغمامة السوداء..
الشمس ساطعة بــ كبريائها في وسط السماء ..
مع تحليق متطاير لأشعتها على قمم الأشجار..
رائع ما رأيت...
وقفه في مكان متوسط السطح متعجبا الحال..
في الأسفل لا يرى سوى الظلام القاتم ..
تتجلى فيه صور الحزن والقهر المكبوت بأصعب تفاصيله.
غابة الأشجار الموحشة لم يكن لها وجود من سطح المنزل..
الجمال كله يترآئى ناظري ..
منازل أخرى تجاورني لم يكن لها وجود..
أناس في حركتهم الفرادى وأكثر منها..
كم هو جميل هذا المنظر..
جميلة هذه الحركة في الخارج...
أين كان هذا المنظر عني وأنا بالداخل....!!
أين هم هؤلاء البشر وانا بالداخل..!!..
هل أعود إلى الأسفل لتعود إلي تلك الصور المفزعة..؟!!؟
أم تكون لي قفزة من أعلى إلى الخارج ...!!
أم أبقى على حالي واقفا أناظر كل تلك المناظر دون تفاعل معها..!!
لحظة تفكير...
نزلت على ركبي ..
بعدها صرت مرميا على أرضية السطح ..
كان السقوط الأخير ما لبث أن صار من الماضي..
دخلت إلى الحياة من جديد بعيداً عن تلك الغمامة..
وعن كل ما يذكرني بالماضي ...
طرأت على مسامعي مفردات ساكنه..
كل إنسان يجب أن يمر بهذه المراحل...
الحياة مرارة .. الحياة دمعه..
الحياة سعادة .. الحياة ابتسامه...
تحياتي
اطلالتي الاولى على هذا النوع من الخواطر..
اتمنى أن تنال على نقدٍ كافي يشجعني على الاستمرار فيه
++__________________________++
ليلة باردة على مشارف الصيف الحار ككل عام ..
في منزلي المنزوي عن العالم بعيدا..
لحظات في سياقها اليومي..
لا جديد..
خارج المنزل أشجار ونباتات كثيرة ..
منها الزهور الجميلة..
ومنها أشجار تجعل من المنظر مخيفا ومرعبا للناظرين..
تظهر على محيط المنزل كغابة موحشة ...
تخرج الأزهار على أطراف هذه الغابة الموحشة بشكل خجول ..
هي 5 أزهار بديعة الجمال ...
لم يكن لها وجودا خارج هذا المنزل منذ قديم الزمن..
ولكن زرعت قبلا في حدائق أخرى وسقيت من مياه أخرى..
وها هي الآن في المحيط الخارجي لـــ منزلي ..
غرست سيقانها رغما عنها وعني ..
اثنتان منها لم ترتوي من موطنها الأصلي إلا بقطرات ماء قليل..
ولكن هنا أخذت تتشرب من مياهي حتى تشربت كامل أغصانها ..
أما الثلاث أزهار الأخرى فكانت تشرب من تلك الحدائق حتى الشبع
ولكن رغما عنها كان الانتقال إلى حديقتي..هل هو سوء حظها أو حسنه ..!!
أغصان أشجار تشبهت بــ أفزَّاعة ذات سواد من الألوان..
سوادٌ معتم يعم المكان..
آآه ما أعتمك من مرأى..
في المنزل وفي غرفة مبتلة الجدران...
تتهاذا قطيرات ماءٍ صغيرة من سقفها المترهل..
ماذا دهاك يا منزل ..!!
غدوت كــ الحِجرِ المليء بالماء..
ما أسهل أن تخترق هذه القطيرات سقفك..
على جدار المنزل من الخارج وعلى لوحه بنيه تميل إلى السواد من أثر القدم
كُتِبَ رقماً مميز لـ عنوانك ..
العنوان هو:
" 7320 ف س"
*باختصار قبل الايصال ..
ايام تقسم على سنوات..*
عنوان يدل على رقي مستواك المادي..
ولكن ما الغريب فيك...!!!
تفاصيل بسيطة حددت وجهتك ليكون لك هذا العنوان المميز بــ فكرته..
7 = عبر عن آلافٍ من الأيام التي لم تنقطع فيها حبال الخجل..
هو رقم رمز لأسابيع قليلة جميلة وأخرى لا حصر لها من الآلام...
أسبوع واحد هو ما كونه هذا الرقم ..
السبت: سبيت بنيات عقلي إلى وادي مرير.
الأحد: غريب هو هذا الاسم كأن الوحدة تتجلى بهذا الاسم بأصعب لحظاتها..
الاثنين: كيف لهذا اليوم أن يكون أو كيف لصفة تعلقت بهذا اليوم..
علاقة حقد تراءت في الأفق في زمن من الأيام التالفة..
يا لزرقتك يا سماء ..أين غبتي منذ زمن..
الثلاثاء: تثلثن أرباع أثمان وتثمنت هذه الثمانية..
ولم تعد من الذكرى إلا الرقم 9 في بادئة ..
الأربعاء:: أربعة أقمار في جمالها تسرق كل ناظر..لكنها زادت فيني رهبة الدنيا ..
توزعت في اتجاهات مختلفة ..
لم تكن لدي أربع اتجاهات كما أي إنسان..
الخميس: لحظات خمس في الحياة تكبلان تفكيري..
فراق أغلى الأصحاب في ذات الاسم..
لقاء غالي على قلبي ..زيارة قلبية إلى روح آخر ..
لحظة استهزاء من صديق على مسامعي..
ولحظة خامسة اكتست بالدموع تعريفاً....
الجمعه: جميل هذا الاسم فيه معناه..
حيث الاجتماع والتآلف بين اثنين وبين أناس كثر
بين أرحام بينهم مودة ورحمة ..
ولكن في قاموسي هذا يوم اجتماع الآلام والذكريات سوياً..
كم هو غريب هذا القاموس في حيثيات صدوره...
ذكي الموعد .. غبي المحتوى..
بالرغم من هذا فهناك سبع شموعٍ فريدة الجمال على سلوك يوزاي
هذه السبعات..
تشتعل في أيام محدودة في ظلام أيامي ..
الشموع تسمت بأسماء جميلة:
صهيب , عبدالله , المعتصم , شهد , عهد ,
أنس , القسام..
..
..
3 = ليتها بهذه السهولة كــ نطقها ..
مئات في أزمان شكلت رابطة ألفية مع الرقم 7..
على سياقها كانت تجارب لم ترى النور بالنجاح..
2 = أصعب ما في الحياة..
رقمان واسمان مع بعضهما ..
وطفلان صغيران سويا يجتمعان..
وما أصعب لحظة افتراق رقم واحد عن توأمه الرقم واحد...
رابطة عشراتية مع الرقم 3
0 = رحلة وانتهت أو قريبا ربما تبدأ بالنهاية ورقم آحادي مع الرقم 2
يشير إلى نهاية قصة عنوان منزلي...
ف س: رواية بحد ذاتها..
نختصرها في :
أكلك الزمن ..
تحبو إليه خطوة ويرميك إلى الوراء أميالا...
تعود إلى مكانك من جديد ..
لا جديد..
زاوية بعيده عن واجهة المنزل من الداخل..
تحت الدرج المؤدي إلى سطح المنزل بالتحديد..
جلسةٌ كالعادة كـ جلسة طفل صغير باكيٍ من فراق أمه..
متأملا ما حولي من سوداوية تضفي على المكان رهبة غريبة..
لحظة وقوف للزمن...
ككل جديد..
لا جديد...
صوت أزيز خافت في الخارج كسر روتين يوم معتاد..
غريب هذا الصوت..
سكنت قليلا ...
.....
حركت ساقي ونظرت من مكاني إلى الباب
فتحه داخل الباب تحاكي النوافذ الخارجية...
نظرت من خلالها إلى الخارج ..
لا أرى إلا تلك الوحشة القاتمة في الخارج ...
وتلك الأغصان على هيئة لأيادي فزاعات تخيف من يراها..
رجعت إلى مكاني ومرة أخرى مر على مسمعي هذا الصوت ..
ركبت الدرج بدرجته الأولى ويزداد السواد .
وتبعتها الأخرى والسواد في ازدياد..
وصلت الدرجة الأخيرة قبل الوصول إلى سطح المنزل..
وهنا وصل السواد قمته..
لحظة الوصول إلى السطح ..
حضور ما لم يُتوقع..
غاب كل سواد وبان زرقة السماء الجميل..
لا وجود للغمامة السوداء..
الشمس ساطعة بــ كبريائها في وسط السماء ..
مع تحليق متطاير لأشعتها على قمم الأشجار..
رائع ما رأيت...
وقفه في مكان متوسط السطح متعجبا الحال..
في الأسفل لا يرى سوى الظلام القاتم ..
تتجلى فيه صور الحزن والقهر المكبوت بأصعب تفاصيله.
غابة الأشجار الموحشة لم يكن لها وجود من سطح المنزل..
الجمال كله يترآئى ناظري ..
منازل أخرى تجاورني لم يكن لها وجود..
أناس في حركتهم الفرادى وأكثر منها..
كم هو جميل هذا المنظر..
جميلة هذه الحركة في الخارج...
أين كان هذا المنظر عني وأنا بالداخل....!!
أين هم هؤلاء البشر وانا بالداخل..!!..
هل أعود إلى الأسفل لتعود إلي تلك الصور المفزعة..؟!!؟
أم تكون لي قفزة من أعلى إلى الخارج ...!!
أم أبقى على حالي واقفا أناظر كل تلك المناظر دون تفاعل معها..!!
لحظة تفكير...
نزلت على ركبي ..
بعدها صرت مرميا على أرضية السطح ..
كان السقوط الأخير ما لبث أن صار من الماضي..
دخلت إلى الحياة من جديد بعيداً عن تلك الغمامة..
وعن كل ما يذكرني بالماضي ...
طرأت على مسامعي مفردات ساكنه..
كل إنسان يجب أن يمر بهذه المراحل...
الحياة مرارة .. الحياة دمعه..
الحياة سعادة .. الحياة ابتسامه...
تحياتي