صدى الوجدان
18-05-09, 04:37 PM
http://www.youtube.com/watch?v=ljvkIVs406I&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=ljvkIVs406I&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695&feature=player_embedded)
رويترز : يحدق علماء يضعون نظارات الرؤية ثلاثية الابعاد في سحب افتراضية قرنفلية وزرقاء وارجوانية تتجمع في الفضاء الالكتروني بمعمل للابحاث في مدينة ديلفت الهولندية. ويأمل هؤلاء من خلال رصد كيفية تحرك الجزيئات في وحول سحب تمت محاكاتها بالكمبيوتر القاء الضوء على واحد من الامور المجهولة في مجال التنبؤ بالمناخ وهو كيف تؤثر هذه الكتل من قطرات الماء وبللورات الثلج على درجات الحرارة المتغيرة.
وبدأ هذا البحث بجامعة ديلفت للتكنولوجيا بسبب حاجة العلماء التي تزداد الحاحا لتحسين سبل التكهن بالتغير المناخي. والى جانب عمل العلماء الهولنديين يطلق مشروع تموّله وكالة الفضاء الاوروبية ووكالة الفضاء اليابانية بعدة ملايين من اليورو قمرا صناعيا قريبا للمساعدة في ازالة الغموض عن السحب التي هي ايضا مصدر الهام لآلاف من هواة رصد السحب الذين ينشرون تعليقاتهم والصور التي يلتقطونها على الانترنت. ويشرح الباحث ثيجس هيوس الطالب السابق بالمعمل أنه استخدم تقنية المحاكاة لوضع رسوم بيانية لبيانات مثل سرعة ودرجة حرارة وعمر السحب.
وقال "نقوم بترقيم السحب ورصدها وعبر دورة حياتها بالكامل، بامكاننا ايضا أن نعطيها لونا لنرى ان كانت جزيئات التراب تتحرك الى اعلى او الى اسفل داخل وحول السحب" موضحا أساليب مراقبة السحب بمزيد من التفصيل عبر تكبير صورها الافتراضية على الشاشة.ويأمل العلماء في ديلفت أن يحصلوا على صورة اكثر دقة حول كيفية تفاعل السحب مع التغير المناخي باستخدام تكنولوجيا قوية وبيانات عبر الاقمار الصناعية. ويقول هارم يونكر الاستاذ المساعد بالجامعة "هناك عدم تيقّن هائل بشأن ما ستفعله السحب وكيف ستستجيب لمناخ متغير وهذا عائق كبير امام التنبؤ بالمناخ." وأشارت لجنة المناخ التابعة للامم المتحدة في تقريرها لتقييم المناخ عام 2007 الى تفاوت التوقعات حول مدى ارتفاع درجة حرارة الارض في القرن القادم من 1ر1 الى 4ر6 درجات مئوية لتظل السحب أحد مصادر التشكك الرئيسية.
وقال يونكر انه ليس واضحا على سبيل المثال ما اذا كان سيصبح هناك 1كم اقل او اكثر من السحب المنخفضة مثل السحب الركامية في الظروف الاكثر دفئا وهو ما سيؤثر على معدل الاحتباس الحراري لدورها في عكس ضوء الشمس بعيدا عن الارض.
وأضاف يونكر "في مناخ اكثر دفئا اذا كان هناك مزيد من البخر يمكن أن يؤدي هذا الى مزيد من السحب المنخفضة التي يمكن أن تقلل من اثار الاحتباس الحراري المناخي."وتابع أن الهواء الساخن يستطيع الاحتفاظ بـ 1 كم من بخار الماء اكبر من الهواء البارد قبل أن يشكل سحبا وبالتالي قد يكون هناك 1 كم أقل من السحب المنخفضة مع ارتفاع درجة حرارة الارض وهو ما سيسرع من الاحتباس الحراري.
وتوقعت لجنة المناخ التابعة للامم المتحدة أن ارتفاع مناسيب البحار وازدياد خطرالجفاف والفيضانات وانقراض الانواع ستكون بعض الاثار المرجحة لارتفاع حرارة الارض الذي يحدث في الاساس بسبب انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من حرق الوقود الاحفوري. وحول علماء فضاء اوروبيون ويابانيون اهتمامهم الى السحب بسبب الحاجة الماسة الى البحث. ويهدف مشروع قمر صناعي تكلفته 350 مليون يورو من المقرر اطلاقه عام 2014 الى تحسين فهم الدور الذي تلعبه السحب في ضبط المناخ. وتقوم وحدة استريوم من مجموعة ايدس الاوروبية للفضاء والطيران بتجميع المشروع المعروف باسم "ايرثكير" ويجمع بين تكنولوجيا الاقمار الصناعية الخاصة بمراقبة السحب الموجودة بالفعل وأدوات جديدة من أجل صورة اكثر دقة.
وقال ستيفن بريجز رئيس قسم علوم ومراقبة وتطبيقات وتقنيات الارض المستقبلية بوكالة الفضاء الاوروبية "انه اكثر تعقيدا من اي شيء يطير في الوقت الحالي." واضاف "صعوبة السحب هي أننا لا نستطيع الرؤية من خلالها وبالتالي علينا العثور على سبل للنظر عبر هيكلها ثلاثي الابعاد مثل ما يحدث باستخدام انظمة رادار."
ويقوم عشاق السحب الذين يقضون اوقات فراغهم في البحث عن تنويعات غير معتادة ودراسة تأثيرها على الكوكب بمتابعة التقدم في الابحاث عن كثب. وتقول جمعية تقدير السحب في موقعها على الانترنت حيث تنشر بانتظام صورة (سحابة الشهر) "نعتقد أن السحب مفترى عليها بشكل جائر وأن الحياة ستكون اكثر بؤسا بدرجة لا حد لها بدونها."
ويلتقط الاف الاشخاص صورا غير عادية او مذهلة للسحب بالكاميرات ويتشاركونها على الانترنت.
ويحرص المهتمون بالاعتراض على المواقف السلبية من السحب التي أدت الى ظهور عبارات مثل "سحابة قاتمة في الافق"وحتى اكثر السحب قتامة لها اطار فضي.ويقول جافين بريتور بيني مؤلف كتاب (دليل راصد السحب) "فكرت أن الوقت قد حان ليدافع أحد عن السحب لان كثيرا جدا من الناس يشتكون منها." وأضاف "انها اشياء فوضوية يصعب التنبؤ بها ويصعب فهمها فهما تاما، لكن الحقائق بدأت تظهر لتشير الى أنها تلعب دورا حاسما وجوهريا في ضبط درجات الحرارة وتأثيرها على الكوكب."
http://www.youtube.com/watch?v=VvhimW97Kj4&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=VvhimW97Kj4&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695&feature=player_embedded)
نيويورك / قام العالمان الأمريكيان، آندرو هاميلتون وجافين بوليموس، بتصميم برنامج، قاما من خلاله برحلة افتراضية داخل الثقوب السوداء التي يعج بها الكون، وذلك كما ورد على موقع هاميلتون الإلكتروني.
وفي أبحاثهما حول الرحلة الفضائية الافتراضية، كشف العالمان عن أن الكثير من التصورات التي يحملها الناس وأفلام الخيال العلمي ليست دقيقة على أقل تقدير، بحسب هاميلتون.
فباستخدام برنامج كمبيوتري ومعادلات معقدة، ترتبط بنظرية ألبرت آينشتاين عن النسبية العامة، تمكن العالمان من وضع تصور عما يمكن لإنسان أن يراه داخل ثقب أسود، رغم أنه بحاجة إلى ثلاثة عيون لتحقيق الرؤية الشاملة وليس فقط لعينين اثنتين. وحول الثقوب السوداء، قال هاملتون: "إن الثقوب السوداء من أبسط الأمور في الكون، لكننا نفكر بها باعتبارها أمورا معقدة لأنها توصف بحسب مفاهيم رياضية معقدة".
وتوضيحا لطبيعة الثقوب السوداء، يوضح هاميلتون أنها "بسيطة غاية البساطة، فهي أبسط من بكثير من الشمس، وأبسط كذلك من النجوم، بل وأبسط حتى من البشر أنفسهم". وأثبتت الرحلة الافتراضية، أن الذي يدخل في أحد تلك الثقوب، يتعرض لقوة جاذبية كبيرة جدا تشده إلى الأعلى وإلى الأسفل، ومن اليمين إلى اليسار وبالعكس، بحيث أنها قد تغير من طول الشخص وحجمه كي يصبح أطول وتتمدد أطرافه، هذا إن لم يتمزق بالكامل. وعلى عكس ما يشاع، كما بين هاميلتون، فإن الرؤية في واحدة من الثقوب لا تكون منعدمة بل مشوشة للغاية، بحيث يحتاج المرء إلى ثلاث عيون كي يتمكن من الرؤية بداخلها بوضوح، ويحدد المسافات فيها فعليا.
وتتركز رؤية الكون من حول الشخص الذي يدخل في ثقب أسود، بشريط حوله نظرا للسرعة الهائلة التي يتداخل فيها عنصرا الزمان والمساحة.
ويشبه هاميلتون الثقب الأسود وكأنه أحد شلالات الماء، التي نراها في الطبيعة، ولكن بدلا من أن يسقط الماء في الشلال فإن الفضاء المحيط به هو الذي يتداعى، ومن هنا تأتي فكرة امتصاص الثقوب السوداء للأشياء من حولها.يذكر هنا أن الثقوب السوداء عبارة عن أجرام في الكون، تتشكل بعد انهيار النجوم الهائلة الحجم وتصبح الجاذبية قها هائلة، بحيث أنها تمتص كل ما حولها، بما في ذلك الضوء. ويعتقد البعض أن الثقب الأسود معتم، ربما بسبب الاسم، ولكنه في الواقع ليس كذلك فهذا الاعتقاد عبارة عن خطأ شائع.
الرياض/ حازت المملكة العربية السعودية، على عضوية الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتغير المناخي عن قارة آسيا "المجموعة الثالثة"، في الاجتماع الذي شاركت فيه أكثر من 170 دولة ذات العلاقة بالتغير المناخي، والأعضاء في هيئة الأمم المتحدة.وتم اختيار الدكتور طه بن محمد زعتري، مدير عام المقاييس في الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، نائبا لرئيس مجموعة العمل الثالثة في المجلس.
وجاء ذلك خلال مشاركة المملكة في الاجتماع الثلاثين للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتغير المناخي "IBCC" الذي اختتمت أنشطته يوم السبت الماضي. وترأس وفد المملكة الدكتور سمير بخاري، مساعد الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة وممثل المملكة الدائم في منظمة الأرصاد العالمية وعضو المجلس التنفيذي فيها.
وأوضح بخاري، أن اجتماع الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتغير المناخي استعرضت في اجتماعها مراجعة الاستعدادات الخاصة بالتغير المناخي، والنظرة المستقبلية لدور الهيئة، إضافة إلى مستوى الاستعدادات لاجتماع كوبنهاجن الذي سيعقد في شهر ديسمبر المقبل، كما تناول الاجتماع التعاون الدولي للحد من الآثار الناجمة عن التغير المناخي، خاصة في المجالات الاقتصادية والبيئية والتنموية.
http://www.youtube.com/watch?v=0XMn_Ry3z6M&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=0XMn_Ry3z6M&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695&feature=player_embedded)
توقعت دراسة علمية أن ترتفع درجات الحرارة فى مصر بحوالى 5ر1 درجة مئوية عام 2050 وبحوالى 4ر2 درجة مئوية عام 2100 طبقا لتقديرات منظمة التعاون الإقتصادى والتنمية. وقالت الدراسة , التى أصدرها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار تحت عنوان "هل يتغير المناخ فى مصر خلال العشرين عاما الماضية" إنه قد حدث ارتفاع طفيف فى درجات الحرارة العظمى والصغرى فى جميع المناطق فى مصر , خلال فصلى الشتاء والصيف فى الفترة.
وأشارت الدراسة الى زيادة فى انبعاثات ثانى أكسيد الكربون فى مصر بنسبة 5ر109% عام 2004 , لتبلغ حوالى 2ر158 مليون طن مترى مقارنة بحوالى 5ر75 مليون طن مترى عام 1990. وأوضحت الدراسة أن سطح الأرض بدأ فى الدفء بعد العصر الجليدى الأخير , أى منذ حوالى 18 ألف سنة. وذكرت أن الغطاء الجليدى تقلص بنسبة 10% فى النصف الأعلى من نصف الكرة الشمالى منذ عام 1960 حتى عام 2001. وتناقصت فترة تجمد البحيرات والأنهار بحوالى أسبوعين خلال القرن العشرين.
وتوقعت السيناريوهات المستقبلية - حسب الدراسة - أن يبلغ الإرتفاع فى درجات الحرارة فى العالم من 8ر1 إلى 4 درجات مئوية بنهاية القرن الواحد والعشرين على أفضل تقدير. وقد ارتفع متوسط مستوى سطح البحر على مستوى العالم من 10 إلى 20 سم منذ أواخر القرن التاسع عشر حتى نهاية القرن العشرين. وقدرت السيناريوهات المستقبلية أنه بحلول عام 2100 سوف يتراوح الإرتفاع فى مستوى سطح البحر من 18 إلى 59 سم , مما يهدد العديد من المناطق بالغرق وخاصة الأراضى المنخفضة والمدن الساحلية.
ومن المتوقع أن تؤثر التغيرات المناخية على البيئة البحرية والتنوع البيولوجى ومن هذه الآثار فقدان الشعاب المرجانية بالبحر الأحمر لألوانها المميزة وتحولها إلى اللون الأبيض , إلى جانب إنقراض بعض أنواع الأسماك.
جدير بالذكر أن مصر من أوائل الدول العربية التى وقعت على إتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغيرات المناخية فى 1992 والتى دخلت حيز التنفيذ عام 1994. كما تمت الموافقة النهائية على 9 مشروعات منذ بدء عمل اللجنة الوطنية لآلية التنمية النظيفة فى مصر وذلك خلال الفترة 2005 إلى 2007 , وتم تنفيذ 4 مشروعات تعمل حاليا بشكل جيد وتحقق خفضا فى الإنبعاثات.
توقعت دراسة علمية أن ترتفع درجات الحرارة فى مصر بحوالى 5ر1 درجة مئوية عام 2050 وبحوالى 4ر2 درجة مئوية عام 2100 طبقا لتقديرات منظمة التعاون الإقتصادى والتنمية.
http://www.youtube.com/watch?v=MX0qZCw5o4U&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=MX0qZCw5o4U&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695&feature=player_embedded)
أعلنت وكالة الفضاء الأوروبية " إيسا " تغيير موعد إطلاق التليسكوب الفضائي "هرشل" إلى 14 مايو المقبل
كان من المقرر في الأصل إطلاق هرشل - وهو أقوى تليسكوب فضائي يعمل بالأشعة تحت الحمراء - في 16 أبريل الجاري ولكن الموعد تأجل عند اكتشاف شيء غريب خلال التجارب التي أجريت على وحدة فرعية مطابقة للوحدة الأصلية الموجودة على صاروخ "أريان 5" الذي سيتولى مهمة توصيل التليسكوب هرشل والمرصد التابع له "بلانك" إلى الفضاء.
ويتمثل الهدف الرئيسي للتليسكوب هرشل في دراسة تشكل المجرات ونشأة النجوم ونظرا لمجاله الهائل سيصل هرشل إلى أطوال موجية لم يصل إليها أي تليسكوب آخر من قبل وسيدرس ظواهر خارج مجال بحث المراصد الأخرى.
يبلغ قطر المرآة الرئيسية لهذا التليسكوب 5ر3 متر في زيادة أربعة أضعاف عن التليسكوبات الفضائية الأخرى التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء وهو أكبر مرة ونصف من التليسكوب هابل
http://www.youtube.com/watch?v=EeXEcsZZLPQ&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=EeXEcsZZLPQ&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695&feature=player_embedded)
واشنطن (ا ف ب) - رصد علماء الفلك فيضا من اشعة غاما مصدرها انفجار نجمة حصل قبل اكثر من 13 مليار سنة، لتصير اقدم حدث فلكي واكثره بعدا رصد الى اليوم، على ما اعلن الثلثاء علماء اميركيون وبريطانيون.
وقبيل ذلك اعلن التلسكوب الضخم "في ال تي" وموقعه جبل بارانال في التشيلي، انه رصد فيض الاشعة نفسها الخميس في 23 نيسان/ابريل ضمن مجرة الاسد.
والتقط القمر الصناعي الاميركي "سويفت" وهج الانفجار الذي استمر عشر ثوان ليلحق به التلسكوبان التشيليانيان الموجودان في جبلي لاسييا وبارال والتابعان ل"المنظمة الاوروبية للبحث الفضائي في نصف الكرة الجنوبي" (ايسو).واوضحت "ايسو" ان الانفجار حصل "قبل اكثر من 13 مليار سنة، عندما كان يبلغ الكون خمسة في المئة من عمره الراهن، اي قبل 600 مليون سنة من البيغ بانغ" وهو الانفجار الكبير الذي يعزا اليه نشوء الكون.وقال نيال تانفير، وهو عالم فيزياء فلكي في جامعة ليستر في انكلترا واحد اعضاء فريق البحث ان "هذا اقدم انفجار لاشعة غاما رصد الى اليوم واكثره بعدا ايضا".
ويؤكد اندرو ليفان، من جامعة ورويك الانكليزية الذي كان له دور في هذا الاكتشاف ان ما توصلوا اليه "يدلل على وجود نجمات ذات كتل الضخمة خلال تلك المرحلة من تاريخ الكون. ويمكننا من خلال انفجارات مماثلة لاشعة غاما ان نفهم كيفية تطور الكون عندما كان عمره يقل عن 5% من عمره الحالي".
ويعد فيض اشعة غاما اكثر انفجارات الكون توهجا. ويحدث معظمها عندما تنفد نجمة من نجمات الكتل الضخمة من الوقود النووي وتتحول الى ثقب اسود.وقد صمم القمر الصناعي "سويفت" لالتقاط هذه الانفجارات البعيدة
بدأت جبال جليد بالانفصال عن كتلة ويلكينز الجليدية الكبرى بعدما انهار في الاول من نيسان/ابريل جسر جليدي يصل بين القطب المتجمد الجنوبي وجزيرة شاركو، على ما ذكرت وكالة الفضاء الاوروبية.
وورد في بيان للوكالة ان "صور الاقمار الاصطناعية تبين ان جبال الجليد بدأت بالانفصال من الجهة الشمالية لكتلة ويلكينز الجليدية ما يظهر ان هذه الكتلة الضخمة بدأت تصير متحركة".
وتظهر معطيات الاقمار الاصطناعية ان جبال الجليد الاولى انفصلت عن الكتلة البالغة مساحتها 16 الف كيلومتر مربع، في 24 نيسان/ابريل.وقالت الوكالة ان "تقديرات تقريبية ترجح ان تكون كتلة ويلكينز خسرت حوالى 700
كيلومتر مربع".وخلافا لجسر الجليد الذي انهار بسرعة فان انفصال الاجزاء الجليدية هذه قد يستمر اسابيع عدة. وهي نتيجة شقوق تشكلت على كتلة ويلكينز خلال الاعوام ال15 الاخيرة.
ونقلت وكالة الفضاء الاوروبية عن ديفيد فوغن من "بريتش انتاركتيك سورفي"، "سجلت ثماني كتل جليدية على امتداد شبه جزيرة القطب المتجمد الجنوبي اشارات ترقق خلال العقود السابقة. والاكيد ان هذه التغيرات سببها احترار مناخ القطب المتجمد الجنوبي الذي كان الاسرع في التأثر في النصف الجنوبي من الكرة الارضية".
وبحسب هذا العالم "تشكل كتلة ويلكينز مختبرا حيا يسمح لنا بفهم كيفية تفاعل الاطواف الجليدية مع التغير المناخي".
وبفضل الاستخدام المشترك لمعطيات القمر الاصطناعي "تيرا سار - اكس" وصور القمر الاصطناعي "انفيسات"، تتوافر للاوساط العلمية ادوات لا مثيل لها تسمح لهم بمراقبة هذه الظاهرة.
http://www.youtube.com/watch?v=B8rPqi_mhVo&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=B8rPqi_mhVo&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695&feature=player_embedded)
واشنطن / قال مسؤولون في إدارة الطيران والفضاء الأمريكية ناسا إن ناسا تهدف إلى إطلاق الرحلة الأخيرة في برنامج مكوك الفضاء لتحديث التلسكوب الفضائي هابل قبل الموعد المقرر بيوم لتجنب تضارب محتمل في المواعيد في موقع الإطلاق في فلوريدا. وسيطلق المكوك أطلانطس في الحادي عشر من أيلول القادم من مركز كيندي الفضائي إذا وافق مديرو وكالة الفضاء الأمريكية الأسبوع القادم.
وكان من المقرر إطلاق أطلانطس وطاقمه المكون من سبعة رواد في تشرين الأول لكن عطلا بجهاز كمبيوتر على متن هابل أدى إلى التأجيل. ويستخدم التلسكوب جهاز كمبيوتر احتياطيا لجمع بياناته العلمية ويعتبر استبدال جهاز الكمبيوتر المعطل هدفا رئيسيا للرحلة. ويقول العلماء إن هابل الذي أطلق في 1990 هو مصدر مهم لبيانات علمية أدت إلى تغيير فهمهم لنشوء وتطور الكون كما أنه أرسل صورا لم يسبق لها مثيل عن المجرات البعيدة والظواهر السماوية ولأنه في مدار يبعد 484 كيلومترا فوق الأرض خارج الغلاف الجوي فإن كاميرات هابل يمكنها التقاط صور شديدة الوضوح.
ويمكن لموعد الإطلاق المبكر أن يعطي ناسا ثلاثة أيام لمحاولة إطلاق المكوك قبل التأجيل حتى 22 مايو للسماح بإجراء عملية عسكرية أمريكية مقررة سلفا في محطة القوات الجوية في كيب كنافيرال. وأمام ناسا مهلة حتى سبتمبر 2010 لاستكمال تجميع المحطة الفضائية الدولية ورفع أسطول المكوك الفضائي من الخدمة ورحلة أطلانطس إلى التلسكوب هابل هي المهمة الوحيدة الباقية في المهام المقررة للمكوك غير المكرسة لإنشاء أو تجهيز المحطة الفضائية. وأجرت أطقم المكوك الفضائي في رحلات سابقة أعمال صيانة أربع مرات لهابل منذ إطلاقه.
http://www.youtube.com/watch?v=q5lcKLUvLzQ&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=q5lcKLUvLzQ&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695&feature=player_embedded)
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- في سابقة لا مثيل لها، تمكن عالم الفضاء بجامعة هارفارد، إيدو بيرغر الخميس الماضي، من رصد انفجارات لأشعة غاما صدرت عن نجمة عملاقة يزيد عمرها على 13 مليار سنة، مما يجعلها أقدم شيء يتمكن العلماء من رؤيته في تاريخ الكون.
وعبر مكالمة هاتفية مع CNN ، أشار بيرغر إلى أن الانفجار استغرق 10 ثوان فقط، بحيث تمكن من رصد الضوء الناتج عن انفجارها والذي وقع قبل 13 مليار سنة، وذلك بعد مرور 600 مليون عام على نشأة الكون.
وانتهت قبل مرور 95 في المائة من عمر الكون الحالي، وبالتالي فهي أقدم شيء تمكن علماء الفلك من رصده حتى اليوم.
وبحسب بيرغر، فإن هذه النجمة، التي تسمى GRB 090423، وهي أكبر من شمسنا بحوالي 30 إلى 100 مرة، وعند أفولها كانت قد أطلقت كمية من الطاقة تتجاوز تلك الموجودة في الشمس عندنا بمليون مرة.
وتوضيحا لأثر هذا الاكتشاف، أوضح بيرغر أن العلماء لطالما ظنوا أن بعد نشوء الكون بستمائة مليون سنة، كانت هناك نجمات عملاق ولكن "كان يعوزنا الدليل"، وهو ما توافر الآن بعد رصدنا هذا الانفجار الذي وقع قبل هذه المدة الطويلة.
وأكد بيرغر أنه في السنوات القليلة المقبلة سيتمكن العلماء من تحديد أعمار المجرات وفي أي مرحلة من عمر الكون تشكلت، وذلك بصورة دقيقة، مما ينهي جميع الخلافات والنظريات المتباينة حول هذا الشأن.
يذكر أن الانفجار والذي استغرق 13 مليار سنة كي تصل أشعته إلى الأرض، كان قد رصد بواسطة قمر "سويفت" الصناعي التابع للإدارة الوطنية للملاحة الفضائية والفضاء الأمريكية (ناسا)، وذلك في مرصد "جيمني" بهاواي
http://www.youtube.com/watch?v=p-wf3de1VAQ&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=p-wf3de1VAQ&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695&feature=player_embedded)
واشنطن : أظهرت المعلومات التي جمعها المسبار الفضائي "ميسنجر" الذي أرسلته وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" للتحليق فوق كوكب عطارد، نشاطا أكبر في هذا الكوكب أكثر مما كان يعتقد سابقا.
وسجل " ميسنجر"، وهو مسبار فضائي غير مأهول أطلقته "ناسا" إلى كوكب عطارد، وهو أقرب الكواكب من الشمس، قياسات لجو هذا الكوكب وتفاعله مع المجال المغناطيسي المحيط به والرياح الشمسية واكتشف حوضا لم يكن معروفا فيه يبلغ قطره حوالي 430 ميلا.وفي السادس من أكتوبر حلق "ميسنجر" للمرة الثانية فوق كوكب عطارد والتقط أكثر من 1200 صورة ملونة لهذا الكوكب كشفت أكثر من 30 بالمئة من سطحه وهو أمر لم يتمكن من تحقيقه أي مسبار من قبل، وجمع الكثير من المعلومات.
وقال شون سولومون وهو كبير باحثي هذه المهمة في معهد كارنيجي بواشنطن إن "هذه هي المهمة الثانية لمسبار يحلق فوق عطارد ويحصل على معلومات جديدة عنه"، لافتا إلى أن " أحد أكبر المفاجآت هي اكتشاف قوة وديناميكية الحقل المغناطيسي وتغيره عما كان عليه خلال الرحلة الأولى إلى عطارد في يناير عام 2008"، واكتشاف الحوض الكبير فيه.
http://www.youtube.com/watch?v=y42gX1ASlEU&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=y42gX1ASlEU&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695&feature=player_embedded)
JAS - بمشيئة الله تعالى سوف يتساقط وابل شهب ايتا الدالويات السنوي فجر يوم الأربعاء القادم 6 مايو ، حسب ما صرحت به الجمعية الفلكية جدة .
وذكرت الجمعية : بانها سوف تخترق الغلاف الجوي للأرض بسرعة 66 كلم في الثانية حيث سيبلغ مقدار لمعانها 3 ماغ . وسوف يشهد النصف الجنوبي من الكرة الأرضية تساقط هذه الشهب بمعدل 85 شهاب في الساعة ، وسوف تكون كلا من استراليا ونيوزيلندا وجنوب أمريكا وجنوب القارة الإفريقية أفضل المناطق لرصد هذه الشهب ، وسوف تتساقط بمعدل 20 إلى 30 شهاب في الساعة ، ويعتبر أفضل توقيت لرصد هذه الشهب في ساعات الفجر وقبل شروق الشمس ، حيث ستكون في هذا التوقيت نقطة الإشعاع لهذه الشهب مرتفعة في السماء علما بان القمر سيكون مضاء بنسبة 88% أي تقريبا سيكون في طور البدر ولكنه سيغرب قبل شروق الشمس ما سوف يترك السماء مظلمة فترة كافية ما سيتيح فرصة لرصد الشهب .
إن مصدر هذه الشهب هي بقايا مخلفات ذيل المذنب " هالي " الذي كانت آخر زيارة له في العام 1986 وهو حاليا يتحرك بعيدا عن الأرض وتحديدا خلف مدار كوكب أورانوس ، وقد ترك وراءه مخلفات غبارية ، والكرة الأرضية تعبر من خلال هذه البقايا مرتين في العام خلال شهري مايو وأكتوبر . ففي شهر مايو تتساقط شهب ايتا الدالويات وفي شهر أكتوبر تتساقط شهب الاسديات ، ومن هنا يتضح بان مصدر هذين الشهب هما بقايا مخلفات مذنب هالي الغبارية ولا يوجد اختلاف بينهما سوى التسمية وتوقيت التساقط.
ويعود السبب في تسمية هذه الشهب بـ " ايتا الدالويات " نسبة للنجم الذي يبلغ مقدار لمعانه 4 ماغ في كوكبة الدلو ، وللمعلومية فان هذا النجم لا علاقة له بالشهب لا من بعيد ولا من قريب ، ولكن عند رصد نقطة إشعاع هذه الشهب تظهر للراصد من على سطح الأرض بأنها قريبه من هذا النجم ، وهذا النجم " ايتا الدالويات " يبعد عن الكرة الأرضية مسافة 156 سنه ضوئية ويبلغ لمعانه 44 مره لمعان الشمس.
جدير بالذكر بان كوكبة شهب الدالويات لا ترتفع كثيرا فوق الأفق الشرقي في النصف الشمالي من الكرة الأرضية ، وهذا هو السبب في أن الراصدين في النصف الشمالي يرصدون شهب قليله منها .
http://www.youtube.com/watch?v=nR2uFr-8GY0&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D2&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=nR2uFr-8GY0&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D2&feature=player_embedded)
لندن: قام العلماء بصناعة تليسكوب يستطيع كشف مصير الكون بدءا من معرفة وصولنا على الأرض وأين تنتهي بنا الرحلة.
وقالت صحيفة الأندبندنت البريطانية إن نوعين من هذا التليسكوب ستطلق في الرابع عشر من أواخر الشهر الجاري لكشف خفايا الفضاء كمعرفة أساس المادة منذ بداية الكون أي ما يعادل 7ر13 مليار سنة ومعرفة تشكل النجوم والمجرات إضافة إلى الكواكب.ولفتت الصحيفة إلى أن أحد التليسكوبين يدعى بلانك سيدرس بالتفاصيل بقايا الإشعاعات القديمة المتحجرة بعد حدوث الانفجار الكوني الكبير ما يسهم في شرح كيفية تشكل الكون بعد التمدد المتسارع.وتابعت الصحيفة بالقول إن التليسكوب الآخر يدعى هيرشيل سيركز على الإشعاعات تحت الحمراء الغير مرئية المنبعثة من مناطق تشكل النجوم والمجرات في محاولة لتفسير تشكل جسيمات نجمية تسهم في تكوين غيوم الغاز الكوني والغبار إضافة إلى الكتل الحجرية المنتشرة في الفضاء.وقال البروفسور ديفيد ساوثوود مدير الوكالة الأوربية للفضاء إن العملية تبحث في فيزياء الكون ما يسهم في تفسير أصل الكون وتطوره إضافة إلى توقع ما سيكون عليه المستقبل.
ولفت إلى أن التليسكوب هيرشل يمل مرآة بعرض 5ر3 أمتار ما يجعله أكبر تيلسكوبات العالم في الفضاء
http://www.youtube.com/watch?v=NZKflDYFmdo&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D2&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=NZKflDYFmdo&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D2&feature=player_embedded)
ناسا : اعلنت ادارة أبحاث الفضاء والطيران الأميركية "ناسا" أمس الأربعاء أنه بعد أکثر من عشر سنوات من البناء أصبحت محطة الفضاء الدولية مستعدة لمضاعفة عدد أفراد طاقمها لـ6 رواد فضاء من مختلف أنحاء العالم.
وقال مسئولون في وكالة الفضاء "ناسا" في مؤتمر صحفي: "انه تم تفقد المعدات والامدادات لضمان وجود ما يكفي لعدد أكبر من المقيمين بالمحطة".ومن المقرر أن تقل مركبة الفضاء الروسية "سويوز" في 27 من شهر ايار/مايو الحالي 3 رواد فضاء آخرين لمحطة الفضاء.
وسينضم الرواد الفضاء الثلاثة الى الرواد اخرين موجودين بالفعل على متن المحطة الفضائية ليتضاعف عدد روادها ولن يحلوا محلهم كما كان متبعا في الماضي.ويعد ذلك الطاقم اكبر طاقم فضاء دولي على الاطلاق، يضم رواد فضاء من مختلف انحاء العالم.
http://www.youtube.com/watch?v=KNKhAouRRSk&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D2&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=KNKhAouRRSk&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D2&feature=player_embedded)
موسكو : انفصلت سفينة الشحن الفضائية الروسية "بروجريس م-66" اليوم عن المحطة الفضائية الدولية وستواصل تحليقها في المدار حتى الثامن عشر من هذا الشهر لإجراء تجربة علمية.وهذه هي الرحلة الأخيرة التي تقوم بها سفينة "بروجريس م-66" إلى المحطة الدولية حيث سيقوم مركز إدارة التحليقات الفضائية الروسي بإخراج هذه السفينة من تحليقها في المدار وإرسالها الى "مقبرة السفن الفضائية" في المنطقة الجنوبية للمحيط الهادئ.
وأشار الباحثون إلى أن طاقم المحطة الدولية المكون من رائد الفضاء الروسي جينادي بادالكا وزميله الأمريكي مايكل بارات قام بإعداد سفينة "بروجريس م-66" للتحليق الآلي، مؤكداً أن السفينة انفصلت بنجاح عن المحطة أى بعد مرور 3 دقائق على إعطاء أمر الانفصال.وأكد الباحثون أن سفينة "بروجريس م-66" ستقوم خلال تحليقها الآلي الذي يستمر حتى الثامن عشر من هذا الشهر بإجراء تجربة جيوفيزيائية "بلازما- بروجريس" لصالح مؤسسة "إنيرجيا" الروسية للتقنيات الفضائية، يتم تحديد نتائجها بواسطة رادار أرضي خاص، وستكون هذه التجربة آخر مهمة تقوم بها هذه السفينة في مجال النشاط الفضائي.
يذكر أن سفينة "بروجريس م-66" أطلقت إلى المحطة الفضائية الدولية في هذه المرة من قاعدة "بايكونور" في العاشر من شهر فبراير الماضي بواسطة صاروخ فضائي روسي من طراز "سويوز"، وقد نقلت السفينة 2.4 طن من المؤن والمعدات إلى طاقم المحطة الفضائية الدولية.وتعد سفن الشحن الفضائية الروسية من طراز "بروجريس" الوسيلة الوحيدة الآن لنقل المؤن والمعدات إلى المحطة الفضائية الدولية.
http://www.youtube.com/watch?v=wvJJbD7UQlc&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D2&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=wvJJbD7UQlc&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D2&feature=player_embedded)
واشنطن (ا ف ب) - تطلق وكالة الفضاء الاميركية (ناسا) الاثنين المكوك اتلانتيس الى التلسكوب الفضائي هابل الذي حقق ثورة في عالم الفلك، في مهمة معقدة وخطيرة لزيادة قدرته وتمديد عمله خمس سنوات على الاقل.
وهي الزيارة الخامسة والاخيرة لصيانة واصلاح وتحديث اول منظار فضائي وضع في المدار في 1990. وقال مدير المهمات العلمية في الوكالة ايد ويلر للصحافيين "اذا نجحنا فسيكون هابل اقوى واكثر متانة مما كان، وسيعمل حتى 2014 على الاقل".
وبذلك، سيواصل هابل عمله حتى وصول خليفته "جيس ويب سبيس تلسكوب" القادر على جمع المعطيات حتى "الانفجار الكبير" الذي شهد ولادة الكون منذ 13,7 مليار سنة. وسيتم اطلاق المكوك اتلانتيس وعلى متنه سبعة رواد عند الساعة (09:01 مساء بتوقيت مكة المكرمة ) من مركز كينيدي الفضائي قرب كاب كانافيرال في فلوريدا (جنوب شرق) في مهمة تستغرق احد عشر يوما.وقال جيريمي غريبر مدير التجارب في مركز كينيدي ان "كل الانظمة في وضع ممتاز". من جهتها، قالت كاتي وينترز خبيرة الارصاد الجوية ان الاجواء ستكون مناسبة بنسبة ثمانين في المئة. وقد بدأ العد العكسي لاطلاق المكوك عند الساعة 11,00 مساء الجمعة ( بتوقيت مكة المكرمة).
وليس امام الناسا سوى ثلاثة ايام لاطلاق المكوك لان اي عملية اطلاق بين 13 و22 ايار/مايو مستحيلة بسبب تضارب البرنامج الزمني مع سلاح الجو. ونفذ ثلاثة من الرواد السبعة بينهم قائد الرحلة سكوت التمان مهمات لصيانة هابل من قبل.وسيقوم هؤلاء بخمس مهمات خارج مركبتهم تستغرق الواحدة منها بين ست ساعات ونصف ساعة وسبع ساعات لتحقيق امور عديدة تتطلب تقنيات "جراحية"، على تعبير ديف ليكرون العالم في الناسا، مشيرا خصوصا الى استبدال رادارات الكترونية صغيرة.وخلال هذه المهمة التي كانت مقررة اصلا في نهاية 2008، سيقوم رواد الفضاء باستبدال الاجهزة الستة التي تؤمن استقرار هابل وبطارياته ودرعه الحراري ونظامه المعلوماتي للانقاذ وسيضعون ادوات تعزز قدرة التلسكوب.ويتعلق الامر خصوصا بجهاز قياس منشأ الاشعاعات الكونية وكاميرا ذات حقل واسع (وايد فيلد كاميرا).وبذلك ستزيد قوة المراقبة والاكتشاف التي يتمتع بها هابل من عشر مرات الى سبعين مرات. وقد وظفت لذلك استثمارات يبلغ مجموعها عشرة مليارات دولار طوال مدة البرنامج.
وقال مايكل لوثر احد مسؤولي البرامج العلمية للناسا ان هذه الادوات الجديدة ستسمح لهابل بالعودة اكثر في الزمان ليقترب الى 500 او 600 مليون سنة من "الانفجار الكبير".والى جانب الصعوبة التقنية لهذه المهمات، تقول الناسا ان مهمة هابل تنطوي على خطر اكبر من رحلة الى المحطة الفضائية الدولية، نظرا الى الخطر الذي يمكن ان ينجم عن جسم فضائي صغير او حطام مداري.وتحلق المحطة الفضائية الدولية في مدار منخفض على ارتفاع 350 كلم بينما وضع هابل على ارتفاع اعلى بنحو مرتين (563 كلم). وتقول الناسا ان احتمال تضرر المركبة بخطورة خلال هذه الرحلة يبلغ واحدا على 221 مقابل واحد على 300 لرحلة الى المحطة الفضائية.
لذلك، وضعت قيد الاستعداد مركبة اخرى هي انديفور على منصة اطلاق اخرى في مركز كينيدي، وذلك لاطلاقها بطاقم يتألف من رائدي فضاء في مهمة انقاذ محتملة. وستكون اتلانتيس بعيدة جدا عن المحطة الفضائية ولن تكون قادرة على الالتحام بها عند الضرورة
http://www.youtube.com/watch?v=fJD4CTZsrzk&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D2&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=fJD4CTZsrzk&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D2&feature=player_embedded)
كاب كانافيرال (رويترز) - انطلق مكوك الفضاء اطلانتس وسبعة رواد فضاء يوم الاثنين في مهمة طموح تستغرق 11 يوما لتحديث تليسكوب الفضاء هابل وهو عمل فريد لعلم الفلك الحديث غير فهم العلماء للكون.
وانفصل اطلانتس عن منصة الاطلاق في الساعة 2.01 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (06:01 بتوقيت مكة المكرمة ) في المهمة 126 لوكالة الطيران والفضاء الامريكية (ناسا) وثاني مهمة مخطط لها من بين خمس مهمات هذا العام.
واندفعت مركبة الفضاء عبر السماوات الملبدة بالغيوم جزئيا مخلفة خيطا من اللهب يوازيه خيط من الدخان متجهة الى هابل الذي يدور على ارتفاع 560 كيلومترا فوق كوكب الارض.وقال مدير عملية الاطلاق مايك لينباتش عبر جهاز اللاسلكي الى قائد اطلانتس سكوت التمان قبيل الاطلاق "انه يوم رائع للطيران .. استمتع بالرحلة يا صاح."
ومن المقرر ان يلحق التمان وطاقمه المكون من الطيار جريج جونسون ومهندسة الملاحة ميجان مكارثر ورواد الفضاء جون جرونسفيلد ومايكل ماسيمينو ومايكل جود واندرو فيوستل بالتليسكوب هايل يوم لاربعاء.
وسيستخدم ماكارثر ذراع الانسان الالي للمكوك اطلانتس في نزع المرصد الذي يزن 13 طنا من الفضاء وتثبيته فوق منصة عمل في عنبر شحن المكوك.وسيتبع ذلك خمسة ايام متصلة من السير في الفضاء لتزويد هابل باداتين علميتين جديدتين وستة اجهزة لضبط الاتجاه وبطاريات وعازل حراري جديد.وسيحاول رواد الفضاء احياء كاميراتين معطوبتين احداهما لازمة للتحقق من الاغلفة الجوية للكواكب التي تدور في المجموعات الشمسية الاخرى.وقال العالم المختص بمشروع هابل ديفيد ليكروني "بهذه المهمة نحن نتجه للافلاس .. لقد وضعنا تحديات عالية غير عادية لانفسنا."
وارسلت ناسا رحلات مكوكية لاصلاح وتحديث التليسكوب الذي يرجع عمره الى 19 عاما مضت اربع مرات سابقة ولكن مهمة اطلانتس هي الاولى منذ حادثة المكوك كولومبيا عام 2003 التي غيرت الطريقة التي تعمل بها ناسا.
ولان رواد فضاء اطلانتس سيكونون بعيدين كثيرا عن الوصول الى محطة الفضاء الدولية فى حالة ما اذا تعرضت سفينتهم لضرر بالغ خلال عملية الاطلاق فان ناسا وضعت مكوكا اخر على منصة الاطلاق متأهبا للقيام بعملية انقاذ اذا اقتضت الضرورة.وتأمل ناسا بتحديثها هابل الذي تكلف نحو 10 مليارات دولار حتى الان ان يستمر التليسكوب في العمل حتى عام 2014 على الاقل حين يكون بديله التليسكوب الفضائي شديد الحساسية الذي يعمل بالاشعة تحت الحمراء جيمس ويب في الفضاء ويعمل. وكانت المعلومات المستمدة من هابل هامة في جميع مجالات ابحاث الفلك بما فيها الاكتشاف الذي لا يزال غير مفسر بان الكون يتمدد بمعدل متزايد وان المجرات تكونت في وقت سابق كثيرا بعد الانفجار الكبير الذي شكل الكون قبل 13.7 مليار عام.
http://www.youtube.com/watch?v=7blEbbA3bW0&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D2&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=7blEbbA3bW0&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D2&feature=player_embedded)
طهران: شرعت ثلاث جامعات إيرانية في إعداد دراسات مستفيضة وعلة كافة الصعد في مسعى للتوصل لنموذج هندسي لقمر صناعي جديد من المقرر أن ينتهي خلال عام 2009 و2010. وقد أعلن رئيس منظمة الفضاء الإيرانية رضا تقي بور اليوم عن تنفيذ مشروع أبحاث الأقمار الصناعية في جامعات شريف الصناعية وأمير كبير وعلم وصنعت.وأكد تقي بور وصول التصميم النهائي للعديد من أجزاء المنظومة والبرامج لمراحلها النهائية، موضحا أن تنفيذ المشاريع الفضائية يستغرق وقتا طويلا حيث يبلغ عمر أولى المشاريع الفضائية بايران 12 عاما، وتابع تقي " اقل فترة يمكن احتسابها لتصميم وصنع قمر صناعي صغير تبلغ سنتين"
وكانت إيران قد أطلقت قمرا صناعيا لأغراض الأبحاث والاتصالات في الثالث من شباط في خطوة أثارت قلق القوى الغربية التي تخشى من سعي إيران لإنتاج قنبلة نووية وأنظمة إطلاق صاروخية فيما أعلنت إيران -رابع أكبر منتج للنفط في العالم- أن أنشطتها النووية تستهدف توليد الطاقة الكهربائية وأن إطلاق القمر له أغراض سلمية.
وبحسب تقي يتم إطلاق الأقمار الصناعية بإيران وفق القوانين العامة للاتحاد العالمي للاتصالات، واتحاد (كوبوس) والذي يضم الدول الأعضاء في اتفاقية كوبوس التي رعتها الأمم المتحدة لحماية الفضاء الخارجي، والتي تضم إيران بعضويتها، بحيث تنسق إيران بإطلاق أقمارها الصناعية مع هذين الاتحادين، للحيلولة دون وقوع الحوادث أثناء الإطلاق.
http://www.youtube.com/watch?v=7TNBVm6Hdq0&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D2&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=7TNBVm6Hdq0&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D2&feature=player_embedded)
بي بي سي : اعلنت وكالة الفضاء الامريكية "ناسا" ان رائدي الفضاء على متن المكوك الفضائي اطلانطس انهيا الخميس الخروج الاول في الفضاء الرامي الى اطالة مدة بقاء التلسكوب هابل على قيد الحياة.
وقد استمرت عملية السير في الفضاء وهي الاولى من خمس عمليات خروج مبرمجة سبع ساعات وعشرين دقيقة اي فترة اطول من الفترة المقررة. وخلال مهمتهما حققا الأهداف الأولية لسيرهما في الفضاء حيث ثبت عالم الفلك جون جرنسفيلد والعالم الجيولوجي دروي فوستل آلة تصوير جديدة وجهاز كومبيوتر جديدا ومعدات جديدة تتيح ربط التلسكوب بالمركبات الفضائية المقبلة.
وترمي مهمة اطلانطس التي ستستمر 11 يوما الى اطالة مدة بقاء هابل على قيد الحياة خمس سنوات وهي الفترة المطلوبة لانجاز واطلاق تلسكوب جديد هو التلسكوب جيمس ويب. وكان المكوك اطلانطس قد وصل في وقت سابق إلى التيليسكوب الفضائي هابل على ارتفاع 560 كلم (350 ميل) فوق سطح الأرض. واكمل طاقم المكوك عملية مناورة تهدف لالتحام ذراعه الآلية بالتيليسكوب لدى اقترابه منه. واستخدمت الذراع للامساك بالتيليسكوب وجذبه إلى المكوك. وعلى عكس التوقعات بأن التليسكوب ربما يكون أكثر تضرراً مما كان عليه في زيارة المكوك الماضية، يبدو أن هابل في حالة جيدة. وظل التيليسكوب هابل معرضاً لدرجات عالية من الحرارة والبرودة والاشعاع خلال 19 عاماً في مدار الأرض. وفي الساعة 18:12 بتوقيت جرينيتش، اعلنت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا أن هابل "رسا بأمان" أعلى منصة في المكوك اطلانطس. وسيتم إصلاح التيليسكوب، الذي عانى مؤخراً من عطل في معداته، عبر خمس جولات من السير في الفضاء.
وعلى الرغم من أن باستطاعة طاقم المكوك السيطرة على تحركات هابل، إلا أن الطاقم اختار أن يلتحك المكوك بالتيليسكوب وليس العكس.واستطاع رواد الفضاء القاء أول نظرة عن قرب على هابل منذ مارس/ آذار 2002.
وانهى الرواد الآن مسحاً فوتوغرافياً لهابل من الخارج مستخدمين الكاميرات المثبتة على الذراع الآلية للمكوك اطلانطيس. ويعتبر التيليسكوب الذي اطلق عام 1990 أحد أهم الأجهزة في تاريخ ابحاث الفضاء، حيث ساهم بصورة ملحوظة في فهم البشر لأصل الكون وتطوره. وقال مسؤولون في وكالة الفضاء الامريكية (ناسا) في وقت سابق إن فحصاً على مكوك الفضاء اطلانطس كشف عن بعض الأضرار "الطفيفة" على جانبه الأيمن.
وكان اطلانطس انطلق الاثنين من قاعدة كيندي الفضائية في فلوريدا في مهمة تستغرق 11 يوما لاصلاح تليسكوب الفضاء هابل. ويحمل اطلانطيس سبعة رواد فضاء ينتظر ان يقوموا بتركيب واصلاح معدات واستبدال أدوات لتحديد الاتجاه على سطح التليسكوب.
وانطلق المكوك بسرعة فاقت سرعة الصوت بخمس مرات وبلغت 26 الف كيلومتر في الساعة حين وصوله الى المدار. وسيؤدي نجاح مهمة أطلانطس إلى مضاعفة قدراته 90 مرة ويمد عمره الافتراضي إلى عام 2014 على الأقل. وخلال هذه المهمة التي كانت مقررة أصلا في نهاية 2008، سيقوم رواد الفضاء باستبدال الأجهزة التي تؤمن استقرار هابل وبطارياته ودرعه الحراري ونظامه المعلوماتي للإنقاذ وسيضعون أدوات تعزز قدرة التلسكوب. ويتعلق الأمر بالدرجة الأولى بجهاز قياس منشأ الإشعاعات الكونية وكاميرا ذات مدى واسع. كما سيمكن نجاح المهمة رواد الفضاء من دراسة الطاقة المظلمة، ويساعد العلماء الذين يبحثون في أصل الكون، كما يساعد في البحث عن العوالم البعيدة عن نطاق رؤية هابل. وكان العطل الذي أصاب هابل في العام الماضي حال دون تصنيفه البيانات وتخزينها انطلاقا من مختلف أجهزته المسؤولة عن تجميع البيانات، وكذلك أدى العطل إلى فشله في إرسال المعلومات المتوافرة إلى الأرض.
وكان من المقرر ان ترسل ناسا المركبة الفضائية أطلانطس إلى الفضاء في سبتمبر الماضي للقيام بأعمال الصيانة لهابل ولكن تقرر إرجاء المهمة بسبب هذا العطل الفني. وفي ذلك الوقت قال المدير المسؤول عن إدارة هابل في ناسا، بريستون بورتش، إن الوكالة لن ترسل المركبة إلى الفضاء حتى تكون مستعدة لعملية الاصلاح.
وأرادت ناسا وقتا كافيا يتيح لها تصنيع علبة إلكترونيات بمواصفات جديدة حتى تحل محل العلبة التي أصابها العطل، وهي الجهاز المسؤول عن معالجة البيانات والتحكم.
http://www.youtube.com/watch?v=KcE90lV5QLY&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D2&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=KcE90lV5QLY&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D2&feature=player_embedded)
بي بي سي : أطلق تلسكوبا هيرشيل وبلانك الفضائيان الأوروبيان على متن صاروخ اريان 5 من جويانا الفرنسية.
ويهدف القمران الصناعيان الى جمع معلومات حول طبيعة الكون. وقد انطلق صاروخ اريان 5 من المنصة في الساعة الواحدة واثني عشر دقيقة بتوقيت جرينيتش، ودامت رحلته حوالي نصف ساعة. وقد تمكن المراقبون الجويون في ألمانيا من إجراء اتصالات مع التلسكوبين بعد خمس دقائق من انفصالهما عن الصاروخ.
وكان الصعود عبر المجال الأرضي المرحلة الأولى من رحلة طويلة سيقطعها القمران الصناعيان، حيث سيقضيان الشهرين أو الثلاثة القادمين للوصل الى مواقع المراقبة على بعد 1،5 مليون كيلومتر من الأرض. وسيتمكن المهندسون خلال الرحلة من اختبار الأنظمة الفرعية وتحديد مهام لأجهزة التلسكوبين. تلسكوب هيرشيل هو أكبر تلسكوب يوضع في مدار فضائي حتى الآن، وستتمكن أجهزته الحساسة من التقاط الأشعة تحت الحمراء وأمواج الضوء التي لا يتجاوز طولها جزءا من الميليميتر، مما سيمكنها من رؤية النجوم ساعة ولادتها.
وسيتمكن التلسكوب بمساعدة الأشعة تحت الحمراء من النظر في أعماق الفضاء وعبر المجرات التي تشكلت حين كان الكون بنصف الى خمس عمره الحالي. أما تلسكوب بلانك فسوف يمسح السماء على أمواج ضوئية أطول وسوف يأخذ أدق قياسات أخذت حتى الآن لما بات يعرف باسم "خلفية أمواج الميكروويف الكونية" وهي أقدم ضوء وجد في الكون
http://www.youtube.com/watch?v=18XpBJZheX8&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D3&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=18XpBJZheX8&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D3&feature=player_embedded)
روسيا اليوم : توجه طاقم البعثة العشرين للمحطة الفضائية الدولية يوم 15 مايو/أيار من مدينة النجوم في ضواحي موسكو الى المطار الكوني "بايكونور" في كازاخستان. ومن المقرر ان تنطلق هذه البعثة يوم 27 مايو/ايار الى المحطة الدولية على متن السفينة الفضائية "سويوز" .
ويضم طاقم البعثة الجديدة رواد الفضاء الروسي رومان رومانينكو ،والكندي روبرت تيرسك ، وفرانك دي فين من وكالة الفضاء الاوروبية.
وقالت مراسلة قناة "روسيا اليوم" من مدينة النجوم أن الطاقم الجديد للمحطة سيقوم بتنفيذ عدد كبير من المهمات وعلى رأسها إجراء أكثر من 40 تجربة في مجالات علمية مختلفة. كما سيستقبل الطاقم خلال رحلته 7 مركبات شحن فضائية ومن بينها أول مركبة يابانية.
كما سيكلف قائد الطاقم رومان رومانينكو بمهمة خاصة تكمن في إجراء أبحاث ودراسات لكي يعرف هل بوسع المحطة الدولية الفضائية استضافة 6 رواد فضاء في آن واحد بدلا من 5 اشخاص كما هو عليه الان.
http://www.youtube.com/watch?v=We4V5ezz5Wk&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D3&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=We4V5ezz5Wk&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D3&feature=player_embedded)
انجلترا (CNN) : يخضع الشراع البسيط لثورة علمية ليتم استخدامه في الأقمار الصناعية، والصواريخ والمركبات الفضائية المختلفة.
إذ قام عدد من مهندسي الفضاء بتطوير شراع أسموه "شراع الكبح الجوي" ليعمل على زيادة سرعة عودة المركبات الفضائية إلى الأرض بشكل أسرع مما هو عليه الآن.ويأتي هذا التطور في وقت يعتبر حرجاً ربما، بسبب ازدحام الفضاء بالمركبات الفضائية والأقمار الصناعية، وما يصدر عنها من مخلفات تهدد بزيادة عدد التصادمات بين المركبات في المستقبل.
وطور هذه الفكرة كل من برايس سانتير و ماكس سيرف من شركة الصناعات الجوية الأوروبية، وقدموها إلى المؤتمر الأوروبي الخامس حول الحطام الفضائي في دارمشتات في ألمانيا ، في ابريل/ نيسان الماضي.
ووفقاً لما قاله سانتير لـCNN، فإن عمل هذا الشراع هو معاكس تقريباً لعمل الشراع العادي، الذي تستخدمه القوارب لزيادة سرعتها عن طريق الرياح، أما هنا فالشراع يستخدم لخفض سرعة المركبة الفضائية بدلاً من زيادتها.
انه يستخدم فقط للسحب، ولا يمكن استخدامه للدفع، ومن أجل الحصول على عودة أسرع للمركبة الفضائية إلى الأرض، صمم المهندسان شراعاً من أنسجة رقيقة وخفيفة الوزن، يفتح عندما تنتهي مهمة المركبة، ما يسبب بسحبها.ويضيف سانتير"اذا استطعنا زيادة السحب بشكل فعال، دون زيادة الحجم، ستكون بذلك قادرين على زيادة سرعة عودة المركبة مستخدمين الغلاف الجوي." فمع زيادة سحب المركبة والتخفيف من سرعتها، فإن ذلك سيؤدي إلى دفع المركبة باتجاه الغلاف الجوي للأرض لتحترق بسرعة أكبر.
ويقوم الشراع بتخفيف سرعة المركبة بدل زيادتها، بسبب ضغط الهواء المنخفض جداً في الفضاء، لدرجة لا يمكن أن يحدث حركة للأمام.ويأمل سانتير أن يؤدي هذا التطور إلى عودة المركبات الفضائية إلى الأرض خلال 25 سنة بدلاً من 70 سنة تستغرقها المركبة حالياً للعودة. وهذا أمر مهم كما يقول سانتير، لأن الفضاء بات مليئاً بالأقمار والمركبات، ما جعل وكالات الفضاء وضع شروط حازمة تجبر أصحاب الأقمار على إزالة أقمارهم بعد 25 سنة من وضعها.ومن المقرر أن يتم تجربة الأشرعة الجديدة، عام 2013 في مشروع فضائي فرنسي يحمل اسم "ميكروسكوب"
http://www.youtube.com/watch?v=wLYJlpEOMcA&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D3&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=wLYJlpEOMcA&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D3&feature=player_embedded)
سيدني (رويترز) - قال رئيس الوزراء الاسترالي كيفين رود يوم الاحد ان استراليا تعتزم بناء اكبر محطة للطاقة الشمسية في العالم بقدرة ألف ميجاوات في استثمار حجمه 1.4 مليار دولار استرالي (1.05 مليار دولار).
واوضح رود خلال جولة بمحطة للطاقة ان قدرة التوليد في المحطة الجديدة ستبلغ ثلاثة أمثال اكبر محطة في العالم لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية حاليا وهي في كاليفورنيا.وستعلن تفاصيل العطاء في وقت لاحق من العام الحالي وسيعلن عن مقدمي العطاءات الفائزين في النصف الاول من عام 2010 . وقال رود ان المشروع يهدف الى استغلال الطاقة الشمسية الهائلة التي تتمتع بها بلاده والتي وصفها بأنها "اكبر مصدر طبيعي باستراليا".
واوضح ان المحطة تهدف ايضا الى مساعدة البلاد في ان تصبح قائدة في مجال الطاقة المتجددة والنظيفة.
واضاف رود "تعتزم الحكومة الاستثمار في اكبر محطة لتوليد الطاقة الشمسية في العالم والتي سيبلغ حجمها ثلاثة امثال كبرى المحطات العالمية حاليا وهي في كاليفورنيا."وتابع "لماذا نفعل هذا.. نفعله لنرسي دعائم مستقبل للطاقة النظيفة لاستراليا.. نفعله لتعزيز النشاط الاقتصادي وأيضا لتوفير وظائف وفرص تحتاجها الاعمال بشدة."وقال رود ان المشروع سيؤدي في نهاية الامر الى انشاء شبكة من محطات الطاقة الشمسية في انحاء البلاد مع مراعاة اختيار المواقع لتتناسب مع شبكة الكهرباء الحالية ولتضمن وصولا جيدا لضوء الشمس. واضاف رئيس الوزراء الاسترالي "لا نريد ان نكون تابعين في مجال الطاقة النظيفة على المستوى العالمي بل اصحاب الريادة العالمية."
واوضح ان المبلغ المخصص لهذا المشروع وهو 1.4 مليار دولار استرالي جزء من مبادرة للطاقة النظيفة طرحتها الحكومة حجمها 4.65 مليار دولار استرالي. كما قال رود ان استراليا ستصبح عضوا كاملا في الوكالة الدولية للطاقة المتجددة التي ستعقد اولى اجتماعاتها العالمية في يونيو حزيران.
http://www.youtube.com/watch?v=6wNn0O_j1KM&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D3&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=6wNn0O_j1KM&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D3&feature=player_embedded)
واشنطن : قام ثنائي آخر من رواد المكوك اتلانتس بالسير في الفضاء لتنفيذ أهم تكليف في قائمة الاصلاح التي اعدتها إدارة الطيران والفضاء الأمريكية "ناسا" للتليسكوب الفضائي هابل، وقاموا بتركيب أجهزة جديدة لحفظ توازن التليسكوب بما يعزز قدرته على الرصد.وأجهزة حفظ التوازن الستة ليست أكثر الأجزاء إثارة في التليسكوب الذي زوده أثنان من رواد الفضاء يوم الخميس بكاميرا حساسة يمكنها التأثر بالضوء بالأطوال الموجية تحت الحمراء والمرئية وفوق البنفسجية.وتمثل القدرة على تحديد هدف والتركيز عليه بصورة مستقرة أمراً أساسياً لنجاح التلسكوب وهو ما يقول مديرو المشروع أنه يشبه تسليط شعاع من الليزر على قطعة نقود معدنية صغيرة من على بعد 200 ميل "320 كيلومتراً".
وتنجز هذه العملية بفضل أجهزة حفظ التوازن الستة التي من المتوقع أن يقوم رائدا الفضاء مايكل ماسيمينو ومايكل جود باستبدالها خلال المهمة الثانية من خمس مهام مقررة للسير في الفضاء اثناء رحلة المكوك اتلانتس الحالية لصيانة التليسكوب هابل.وسبق استبدال أجهزة التوازن خلال رحلات أطلقتها ناسا إلى هابل من بينها مهمة عام 1999 تم خلالها اعادة المرصد للخدمة بعدما كانت أربعة من اجهزة حفظ التوازن الستة توقفت عن العمل. والتليسكوب مصمم للعمل بثلاثة اجهزة لحفظ التوازن ولكن المهندسين وضعوا خطة لاستخدام جهازين فقط بل وجهاز واحد اذا اقتضت الضرورة، وتغيير الأجهزة في حد ذاته ليس بالعمل الصعب ولكن الوصول لها مسألة دقيقة.
منقووول
رويترز : يحدق علماء يضعون نظارات الرؤية ثلاثية الابعاد في سحب افتراضية قرنفلية وزرقاء وارجوانية تتجمع في الفضاء الالكتروني بمعمل للابحاث في مدينة ديلفت الهولندية. ويأمل هؤلاء من خلال رصد كيفية تحرك الجزيئات في وحول سحب تمت محاكاتها بالكمبيوتر القاء الضوء على واحد من الامور المجهولة في مجال التنبؤ بالمناخ وهو كيف تؤثر هذه الكتل من قطرات الماء وبللورات الثلج على درجات الحرارة المتغيرة.
وبدأ هذا البحث بجامعة ديلفت للتكنولوجيا بسبب حاجة العلماء التي تزداد الحاحا لتحسين سبل التكهن بالتغير المناخي. والى جانب عمل العلماء الهولنديين يطلق مشروع تموّله وكالة الفضاء الاوروبية ووكالة الفضاء اليابانية بعدة ملايين من اليورو قمرا صناعيا قريبا للمساعدة في ازالة الغموض عن السحب التي هي ايضا مصدر الهام لآلاف من هواة رصد السحب الذين ينشرون تعليقاتهم والصور التي يلتقطونها على الانترنت. ويشرح الباحث ثيجس هيوس الطالب السابق بالمعمل أنه استخدم تقنية المحاكاة لوضع رسوم بيانية لبيانات مثل سرعة ودرجة حرارة وعمر السحب.
وقال "نقوم بترقيم السحب ورصدها وعبر دورة حياتها بالكامل، بامكاننا ايضا أن نعطيها لونا لنرى ان كانت جزيئات التراب تتحرك الى اعلى او الى اسفل داخل وحول السحب" موضحا أساليب مراقبة السحب بمزيد من التفصيل عبر تكبير صورها الافتراضية على الشاشة.ويأمل العلماء في ديلفت أن يحصلوا على صورة اكثر دقة حول كيفية تفاعل السحب مع التغير المناخي باستخدام تكنولوجيا قوية وبيانات عبر الاقمار الصناعية. ويقول هارم يونكر الاستاذ المساعد بالجامعة "هناك عدم تيقّن هائل بشأن ما ستفعله السحب وكيف ستستجيب لمناخ متغير وهذا عائق كبير امام التنبؤ بالمناخ." وأشارت لجنة المناخ التابعة للامم المتحدة في تقريرها لتقييم المناخ عام 2007 الى تفاوت التوقعات حول مدى ارتفاع درجة حرارة الارض في القرن القادم من 1ر1 الى 4ر6 درجات مئوية لتظل السحب أحد مصادر التشكك الرئيسية.
وقال يونكر انه ليس واضحا على سبيل المثال ما اذا كان سيصبح هناك 1كم اقل او اكثر من السحب المنخفضة مثل السحب الركامية في الظروف الاكثر دفئا وهو ما سيؤثر على معدل الاحتباس الحراري لدورها في عكس ضوء الشمس بعيدا عن الارض.
وأضاف يونكر "في مناخ اكثر دفئا اذا كان هناك مزيد من البخر يمكن أن يؤدي هذا الى مزيد من السحب المنخفضة التي يمكن أن تقلل من اثار الاحتباس الحراري المناخي."وتابع أن الهواء الساخن يستطيع الاحتفاظ بـ 1 كم من بخار الماء اكبر من الهواء البارد قبل أن يشكل سحبا وبالتالي قد يكون هناك 1 كم أقل من السحب المنخفضة مع ارتفاع درجة حرارة الارض وهو ما سيسرع من الاحتباس الحراري.
وتوقعت لجنة المناخ التابعة للامم المتحدة أن ارتفاع مناسيب البحار وازدياد خطرالجفاف والفيضانات وانقراض الانواع ستكون بعض الاثار المرجحة لارتفاع حرارة الارض الذي يحدث في الاساس بسبب انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من حرق الوقود الاحفوري. وحول علماء فضاء اوروبيون ويابانيون اهتمامهم الى السحب بسبب الحاجة الماسة الى البحث. ويهدف مشروع قمر صناعي تكلفته 350 مليون يورو من المقرر اطلاقه عام 2014 الى تحسين فهم الدور الذي تلعبه السحب في ضبط المناخ. وتقوم وحدة استريوم من مجموعة ايدس الاوروبية للفضاء والطيران بتجميع المشروع المعروف باسم "ايرثكير" ويجمع بين تكنولوجيا الاقمار الصناعية الخاصة بمراقبة السحب الموجودة بالفعل وأدوات جديدة من أجل صورة اكثر دقة.
وقال ستيفن بريجز رئيس قسم علوم ومراقبة وتطبيقات وتقنيات الارض المستقبلية بوكالة الفضاء الاوروبية "انه اكثر تعقيدا من اي شيء يطير في الوقت الحالي." واضاف "صعوبة السحب هي أننا لا نستطيع الرؤية من خلالها وبالتالي علينا العثور على سبل للنظر عبر هيكلها ثلاثي الابعاد مثل ما يحدث باستخدام انظمة رادار."
ويقوم عشاق السحب الذين يقضون اوقات فراغهم في البحث عن تنويعات غير معتادة ودراسة تأثيرها على الكوكب بمتابعة التقدم في الابحاث عن كثب. وتقول جمعية تقدير السحب في موقعها على الانترنت حيث تنشر بانتظام صورة (سحابة الشهر) "نعتقد أن السحب مفترى عليها بشكل جائر وأن الحياة ستكون اكثر بؤسا بدرجة لا حد لها بدونها."
ويلتقط الاف الاشخاص صورا غير عادية او مذهلة للسحب بالكاميرات ويتشاركونها على الانترنت.
ويحرص المهتمون بالاعتراض على المواقف السلبية من السحب التي أدت الى ظهور عبارات مثل "سحابة قاتمة في الافق"وحتى اكثر السحب قتامة لها اطار فضي.ويقول جافين بريتور بيني مؤلف كتاب (دليل راصد السحب) "فكرت أن الوقت قد حان ليدافع أحد عن السحب لان كثيرا جدا من الناس يشتكون منها." وأضاف "انها اشياء فوضوية يصعب التنبؤ بها ويصعب فهمها فهما تاما، لكن الحقائق بدأت تظهر لتشير الى أنها تلعب دورا حاسما وجوهريا في ضبط درجات الحرارة وتأثيرها على الكوكب."
http://www.youtube.com/watch?v=VvhimW97Kj4&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=VvhimW97Kj4&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695&feature=player_embedded)
نيويورك / قام العالمان الأمريكيان، آندرو هاميلتون وجافين بوليموس، بتصميم برنامج، قاما من خلاله برحلة افتراضية داخل الثقوب السوداء التي يعج بها الكون، وذلك كما ورد على موقع هاميلتون الإلكتروني.
وفي أبحاثهما حول الرحلة الفضائية الافتراضية، كشف العالمان عن أن الكثير من التصورات التي يحملها الناس وأفلام الخيال العلمي ليست دقيقة على أقل تقدير، بحسب هاميلتون.
فباستخدام برنامج كمبيوتري ومعادلات معقدة، ترتبط بنظرية ألبرت آينشتاين عن النسبية العامة، تمكن العالمان من وضع تصور عما يمكن لإنسان أن يراه داخل ثقب أسود، رغم أنه بحاجة إلى ثلاثة عيون لتحقيق الرؤية الشاملة وليس فقط لعينين اثنتين. وحول الثقوب السوداء، قال هاملتون: "إن الثقوب السوداء من أبسط الأمور في الكون، لكننا نفكر بها باعتبارها أمورا معقدة لأنها توصف بحسب مفاهيم رياضية معقدة".
وتوضيحا لطبيعة الثقوب السوداء، يوضح هاميلتون أنها "بسيطة غاية البساطة، فهي أبسط من بكثير من الشمس، وأبسط كذلك من النجوم، بل وأبسط حتى من البشر أنفسهم". وأثبتت الرحلة الافتراضية، أن الذي يدخل في أحد تلك الثقوب، يتعرض لقوة جاذبية كبيرة جدا تشده إلى الأعلى وإلى الأسفل، ومن اليمين إلى اليسار وبالعكس، بحيث أنها قد تغير من طول الشخص وحجمه كي يصبح أطول وتتمدد أطرافه، هذا إن لم يتمزق بالكامل. وعلى عكس ما يشاع، كما بين هاميلتون، فإن الرؤية في واحدة من الثقوب لا تكون منعدمة بل مشوشة للغاية، بحيث يحتاج المرء إلى ثلاث عيون كي يتمكن من الرؤية بداخلها بوضوح، ويحدد المسافات فيها فعليا.
وتتركز رؤية الكون من حول الشخص الذي يدخل في ثقب أسود، بشريط حوله نظرا للسرعة الهائلة التي يتداخل فيها عنصرا الزمان والمساحة.
ويشبه هاميلتون الثقب الأسود وكأنه أحد شلالات الماء، التي نراها في الطبيعة، ولكن بدلا من أن يسقط الماء في الشلال فإن الفضاء المحيط به هو الذي يتداعى، ومن هنا تأتي فكرة امتصاص الثقوب السوداء للأشياء من حولها.يذكر هنا أن الثقوب السوداء عبارة عن أجرام في الكون، تتشكل بعد انهيار النجوم الهائلة الحجم وتصبح الجاذبية قها هائلة، بحيث أنها تمتص كل ما حولها، بما في ذلك الضوء. ويعتقد البعض أن الثقب الأسود معتم، ربما بسبب الاسم، ولكنه في الواقع ليس كذلك فهذا الاعتقاد عبارة عن خطأ شائع.
الرياض/ حازت المملكة العربية السعودية، على عضوية الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتغير المناخي عن قارة آسيا "المجموعة الثالثة"، في الاجتماع الذي شاركت فيه أكثر من 170 دولة ذات العلاقة بالتغير المناخي، والأعضاء في هيئة الأمم المتحدة.وتم اختيار الدكتور طه بن محمد زعتري، مدير عام المقاييس في الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، نائبا لرئيس مجموعة العمل الثالثة في المجلس.
وجاء ذلك خلال مشاركة المملكة في الاجتماع الثلاثين للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتغير المناخي "IBCC" الذي اختتمت أنشطته يوم السبت الماضي. وترأس وفد المملكة الدكتور سمير بخاري، مساعد الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة وممثل المملكة الدائم في منظمة الأرصاد العالمية وعضو المجلس التنفيذي فيها.
وأوضح بخاري، أن اجتماع الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتغير المناخي استعرضت في اجتماعها مراجعة الاستعدادات الخاصة بالتغير المناخي، والنظرة المستقبلية لدور الهيئة، إضافة إلى مستوى الاستعدادات لاجتماع كوبنهاجن الذي سيعقد في شهر ديسمبر المقبل، كما تناول الاجتماع التعاون الدولي للحد من الآثار الناجمة عن التغير المناخي، خاصة في المجالات الاقتصادية والبيئية والتنموية.
http://www.youtube.com/watch?v=0XMn_Ry3z6M&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=0XMn_Ry3z6M&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695&feature=player_embedded)
توقعت دراسة علمية أن ترتفع درجات الحرارة فى مصر بحوالى 5ر1 درجة مئوية عام 2050 وبحوالى 4ر2 درجة مئوية عام 2100 طبقا لتقديرات منظمة التعاون الإقتصادى والتنمية. وقالت الدراسة , التى أصدرها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار تحت عنوان "هل يتغير المناخ فى مصر خلال العشرين عاما الماضية" إنه قد حدث ارتفاع طفيف فى درجات الحرارة العظمى والصغرى فى جميع المناطق فى مصر , خلال فصلى الشتاء والصيف فى الفترة.
وأشارت الدراسة الى زيادة فى انبعاثات ثانى أكسيد الكربون فى مصر بنسبة 5ر109% عام 2004 , لتبلغ حوالى 2ر158 مليون طن مترى مقارنة بحوالى 5ر75 مليون طن مترى عام 1990. وأوضحت الدراسة أن سطح الأرض بدأ فى الدفء بعد العصر الجليدى الأخير , أى منذ حوالى 18 ألف سنة. وذكرت أن الغطاء الجليدى تقلص بنسبة 10% فى النصف الأعلى من نصف الكرة الشمالى منذ عام 1960 حتى عام 2001. وتناقصت فترة تجمد البحيرات والأنهار بحوالى أسبوعين خلال القرن العشرين.
وتوقعت السيناريوهات المستقبلية - حسب الدراسة - أن يبلغ الإرتفاع فى درجات الحرارة فى العالم من 8ر1 إلى 4 درجات مئوية بنهاية القرن الواحد والعشرين على أفضل تقدير. وقد ارتفع متوسط مستوى سطح البحر على مستوى العالم من 10 إلى 20 سم منذ أواخر القرن التاسع عشر حتى نهاية القرن العشرين. وقدرت السيناريوهات المستقبلية أنه بحلول عام 2100 سوف يتراوح الإرتفاع فى مستوى سطح البحر من 18 إلى 59 سم , مما يهدد العديد من المناطق بالغرق وخاصة الأراضى المنخفضة والمدن الساحلية.
ومن المتوقع أن تؤثر التغيرات المناخية على البيئة البحرية والتنوع البيولوجى ومن هذه الآثار فقدان الشعاب المرجانية بالبحر الأحمر لألوانها المميزة وتحولها إلى اللون الأبيض , إلى جانب إنقراض بعض أنواع الأسماك.
جدير بالذكر أن مصر من أوائل الدول العربية التى وقعت على إتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغيرات المناخية فى 1992 والتى دخلت حيز التنفيذ عام 1994. كما تمت الموافقة النهائية على 9 مشروعات منذ بدء عمل اللجنة الوطنية لآلية التنمية النظيفة فى مصر وذلك خلال الفترة 2005 إلى 2007 , وتم تنفيذ 4 مشروعات تعمل حاليا بشكل جيد وتحقق خفضا فى الإنبعاثات.
توقعت دراسة علمية أن ترتفع درجات الحرارة فى مصر بحوالى 5ر1 درجة مئوية عام 2050 وبحوالى 4ر2 درجة مئوية عام 2100 طبقا لتقديرات منظمة التعاون الإقتصادى والتنمية.
http://www.youtube.com/watch?v=MX0qZCw5o4U&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=MX0qZCw5o4U&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695&feature=player_embedded)
أعلنت وكالة الفضاء الأوروبية " إيسا " تغيير موعد إطلاق التليسكوب الفضائي "هرشل" إلى 14 مايو المقبل
كان من المقرر في الأصل إطلاق هرشل - وهو أقوى تليسكوب فضائي يعمل بالأشعة تحت الحمراء - في 16 أبريل الجاري ولكن الموعد تأجل عند اكتشاف شيء غريب خلال التجارب التي أجريت على وحدة فرعية مطابقة للوحدة الأصلية الموجودة على صاروخ "أريان 5" الذي سيتولى مهمة توصيل التليسكوب هرشل والمرصد التابع له "بلانك" إلى الفضاء.
ويتمثل الهدف الرئيسي للتليسكوب هرشل في دراسة تشكل المجرات ونشأة النجوم ونظرا لمجاله الهائل سيصل هرشل إلى أطوال موجية لم يصل إليها أي تليسكوب آخر من قبل وسيدرس ظواهر خارج مجال بحث المراصد الأخرى.
يبلغ قطر المرآة الرئيسية لهذا التليسكوب 5ر3 متر في زيادة أربعة أضعاف عن التليسكوبات الفضائية الأخرى التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء وهو أكبر مرة ونصف من التليسكوب هابل
http://www.youtube.com/watch?v=EeXEcsZZLPQ&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=EeXEcsZZLPQ&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695&feature=player_embedded)
واشنطن (ا ف ب) - رصد علماء الفلك فيضا من اشعة غاما مصدرها انفجار نجمة حصل قبل اكثر من 13 مليار سنة، لتصير اقدم حدث فلكي واكثره بعدا رصد الى اليوم، على ما اعلن الثلثاء علماء اميركيون وبريطانيون.
وقبيل ذلك اعلن التلسكوب الضخم "في ال تي" وموقعه جبل بارانال في التشيلي، انه رصد فيض الاشعة نفسها الخميس في 23 نيسان/ابريل ضمن مجرة الاسد.
والتقط القمر الصناعي الاميركي "سويفت" وهج الانفجار الذي استمر عشر ثوان ليلحق به التلسكوبان التشيليانيان الموجودان في جبلي لاسييا وبارال والتابعان ل"المنظمة الاوروبية للبحث الفضائي في نصف الكرة الجنوبي" (ايسو).واوضحت "ايسو" ان الانفجار حصل "قبل اكثر من 13 مليار سنة، عندما كان يبلغ الكون خمسة في المئة من عمره الراهن، اي قبل 600 مليون سنة من البيغ بانغ" وهو الانفجار الكبير الذي يعزا اليه نشوء الكون.وقال نيال تانفير، وهو عالم فيزياء فلكي في جامعة ليستر في انكلترا واحد اعضاء فريق البحث ان "هذا اقدم انفجار لاشعة غاما رصد الى اليوم واكثره بعدا ايضا".
ويؤكد اندرو ليفان، من جامعة ورويك الانكليزية الذي كان له دور في هذا الاكتشاف ان ما توصلوا اليه "يدلل على وجود نجمات ذات كتل الضخمة خلال تلك المرحلة من تاريخ الكون. ويمكننا من خلال انفجارات مماثلة لاشعة غاما ان نفهم كيفية تطور الكون عندما كان عمره يقل عن 5% من عمره الحالي".
ويعد فيض اشعة غاما اكثر انفجارات الكون توهجا. ويحدث معظمها عندما تنفد نجمة من نجمات الكتل الضخمة من الوقود النووي وتتحول الى ثقب اسود.وقد صمم القمر الصناعي "سويفت" لالتقاط هذه الانفجارات البعيدة
بدأت جبال جليد بالانفصال عن كتلة ويلكينز الجليدية الكبرى بعدما انهار في الاول من نيسان/ابريل جسر جليدي يصل بين القطب المتجمد الجنوبي وجزيرة شاركو، على ما ذكرت وكالة الفضاء الاوروبية.
وورد في بيان للوكالة ان "صور الاقمار الاصطناعية تبين ان جبال الجليد بدأت بالانفصال من الجهة الشمالية لكتلة ويلكينز الجليدية ما يظهر ان هذه الكتلة الضخمة بدأت تصير متحركة".
وتظهر معطيات الاقمار الاصطناعية ان جبال الجليد الاولى انفصلت عن الكتلة البالغة مساحتها 16 الف كيلومتر مربع، في 24 نيسان/ابريل.وقالت الوكالة ان "تقديرات تقريبية ترجح ان تكون كتلة ويلكينز خسرت حوالى 700
كيلومتر مربع".وخلافا لجسر الجليد الذي انهار بسرعة فان انفصال الاجزاء الجليدية هذه قد يستمر اسابيع عدة. وهي نتيجة شقوق تشكلت على كتلة ويلكينز خلال الاعوام ال15 الاخيرة.
ونقلت وكالة الفضاء الاوروبية عن ديفيد فوغن من "بريتش انتاركتيك سورفي"، "سجلت ثماني كتل جليدية على امتداد شبه جزيرة القطب المتجمد الجنوبي اشارات ترقق خلال العقود السابقة. والاكيد ان هذه التغيرات سببها احترار مناخ القطب المتجمد الجنوبي الذي كان الاسرع في التأثر في النصف الجنوبي من الكرة الارضية".
وبحسب هذا العالم "تشكل كتلة ويلكينز مختبرا حيا يسمح لنا بفهم كيفية تفاعل الاطواف الجليدية مع التغير المناخي".
وبفضل الاستخدام المشترك لمعطيات القمر الاصطناعي "تيرا سار - اكس" وصور القمر الاصطناعي "انفيسات"، تتوافر للاوساط العلمية ادوات لا مثيل لها تسمح لهم بمراقبة هذه الظاهرة.
http://www.youtube.com/watch?v=B8rPqi_mhVo&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=B8rPqi_mhVo&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695&feature=player_embedded)
واشنطن / قال مسؤولون في إدارة الطيران والفضاء الأمريكية ناسا إن ناسا تهدف إلى إطلاق الرحلة الأخيرة في برنامج مكوك الفضاء لتحديث التلسكوب الفضائي هابل قبل الموعد المقرر بيوم لتجنب تضارب محتمل في المواعيد في موقع الإطلاق في فلوريدا. وسيطلق المكوك أطلانطس في الحادي عشر من أيلول القادم من مركز كيندي الفضائي إذا وافق مديرو وكالة الفضاء الأمريكية الأسبوع القادم.
وكان من المقرر إطلاق أطلانطس وطاقمه المكون من سبعة رواد في تشرين الأول لكن عطلا بجهاز كمبيوتر على متن هابل أدى إلى التأجيل. ويستخدم التلسكوب جهاز كمبيوتر احتياطيا لجمع بياناته العلمية ويعتبر استبدال جهاز الكمبيوتر المعطل هدفا رئيسيا للرحلة. ويقول العلماء إن هابل الذي أطلق في 1990 هو مصدر مهم لبيانات علمية أدت إلى تغيير فهمهم لنشوء وتطور الكون كما أنه أرسل صورا لم يسبق لها مثيل عن المجرات البعيدة والظواهر السماوية ولأنه في مدار يبعد 484 كيلومترا فوق الأرض خارج الغلاف الجوي فإن كاميرات هابل يمكنها التقاط صور شديدة الوضوح.
ويمكن لموعد الإطلاق المبكر أن يعطي ناسا ثلاثة أيام لمحاولة إطلاق المكوك قبل التأجيل حتى 22 مايو للسماح بإجراء عملية عسكرية أمريكية مقررة سلفا في محطة القوات الجوية في كيب كنافيرال. وأمام ناسا مهلة حتى سبتمبر 2010 لاستكمال تجميع المحطة الفضائية الدولية ورفع أسطول المكوك الفضائي من الخدمة ورحلة أطلانطس إلى التلسكوب هابل هي المهمة الوحيدة الباقية في المهام المقررة للمكوك غير المكرسة لإنشاء أو تجهيز المحطة الفضائية. وأجرت أطقم المكوك الفضائي في رحلات سابقة أعمال صيانة أربع مرات لهابل منذ إطلاقه.
http://www.youtube.com/watch?v=q5lcKLUvLzQ&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=q5lcKLUvLzQ&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695&feature=player_embedded)
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- في سابقة لا مثيل لها، تمكن عالم الفضاء بجامعة هارفارد، إيدو بيرغر الخميس الماضي، من رصد انفجارات لأشعة غاما صدرت عن نجمة عملاقة يزيد عمرها على 13 مليار سنة، مما يجعلها أقدم شيء يتمكن العلماء من رؤيته في تاريخ الكون.
وعبر مكالمة هاتفية مع CNN ، أشار بيرغر إلى أن الانفجار استغرق 10 ثوان فقط، بحيث تمكن من رصد الضوء الناتج عن انفجارها والذي وقع قبل 13 مليار سنة، وذلك بعد مرور 600 مليون عام على نشأة الكون.
وانتهت قبل مرور 95 في المائة من عمر الكون الحالي، وبالتالي فهي أقدم شيء تمكن علماء الفلك من رصده حتى اليوم.
وبحسب بيرغر، فإن هذه النجمة، التي تسمى GRB 090423، وهي أكبر من شمسنا بحوالي 30 إلى 100 مرة، وعند أفولها كانت قد أطلقت كمية من الطاقة تتجاوز تلك الموجودة في الشمس عندنا بمليون مرة.
وتوضيحا لأثر هذا الاكتشاف، أوضح بيرغر أن العلماء لطالما ظنوا أن بعد نشوء الكون بستمائة مليون سنة، كانت هناك نجمات عملاق ولكن "كان يعوزنا الدليل"، وهو ما توافر الآن بعد رصدنا هذا الانفجار الذي وقع قبل هذه المدة الطويلة.
وأكد بيرغر أنه في السنوات القليلة المقبلة سيتمكن العلماء من تحديد أعمار المجرات وفي أي مرحلة من عمر الكون تشكلت، وذلك بصورة دقيقة، مما ينهي جميع الخلافات والنظريات المتباينة حول هذا الشأن.
يذكر أن الانفجار والذي استغرق 13 مليار سنة كي تصل أشعته إلى الأرض، كان قد رصد بواسطة قمر "سويفت" الصناعي التابع للإدارة الوطنية للملاحة الفضائية والفضاء الأمريكية (ناسا)، وذلك في مرصد "جيمني" بهاواي
http://www.youtube.com/watch?v=p-wf3de1VAQ&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=p-wf3de1VAQ&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695&feature=player_embedded)
واشنطن : أظهرت المعلومات التي جمعها المسبار الفضائي "ميسنجر" الذي أرسلته وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" للتحليق فوق كوكب عطارد، نشاطا أكبر في هذا الكوكب أكثر مما كان يعتقد سابقا.
وسجل " ميسنجر"، وهو مسبار فضائي غير مأهول أطلقته "ناسا" إلى كوكب عطارد، وهو أقرب الكواكب من الشمس، قياسات لجو هذا الكوكب وتفاعله مع المجال المغناطيسي المحيط به والرياح الشمسية واكتشف حوضا لم يكن معروفا فيه يبلغ قطره حوالي 430 ميلا.وفي السادس من أكتوبر حلق "ميسنجر" للمرة الثانية فوق كوكب عطارد والتقط أكثر من 1200 صورة ملونة لهذا الكوكب كشفت أكثر من 30 بالمئة من سطحه وهو أمر لم يتمكن من تحقيقه أي مسبار من قبل، وجمع الكثير من المعلومات.
وقال شون سولومون وهو كبير باحثي هذه المهمة في معهد كارنيجي بواشنطن إن "هذه هي المهمة الثانية لمسبار يحلق فوق عطارد ويحصل على معلومات جديدة عنه"، لافتا إلى أن " أحد أكبر المفاجآت هي اكتشاف قوة وديناميكية الحقل المغناطيسي وتغيره عما كان عليه خلال الرحلة الأولى إلى عطارد في يناير عام 2008"، واكتشاف الحوض الكبير فيه.
http://www.youtube.com/watch?v=y42gX1ASlEU&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=y42gX1ASlEU&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695&feature=player_embedded)
JAS - بمشيئة الله تعالى سوف يتساقط وابل شهب ايتا الدالويات السنوي فجر يوم الأربعاء القادم 6 مايو ، حسب ما صرحت به الجمعية الفلكية جدة .
وذكرت الجمعية : بانها سوف تخترق الغلاف الجوي للأرض بسرعة 66 كلم في الثانية حيث سيبلغ مقدار لمعانها 3 ماغ . وسوف يشهد النصف الجنوبي من الكرة الأرضية تساقط هذه الشهب بمعدل 85 شهاب في الساعة ، وسوف تكون كلا من استراليا ونيوزيلندا وجنوب أمريكا وجنوب القارة الإفريقية أفضل المناطق لرصد هذه الشهب ، وسوف تتساقط بمعدل 20 إلى 30 شهاب في الساعة ، ويعتبر أفضل توقيت لرصد هذه الشهب في ساعات الفجر وقبل شروق الشمس ، حيث ستكون في هذا التوقيت نقطة الإشعاع لهذه الشهب مرتفعة في السماء علما بان القمر سيكون مضاء بنسبة 88% أي تقريبا سيكون في طور البدر ولكنه سيغرب قبل شروق الشمس ما سوف يترك السماء مظلمة فترة كافية ما سيتيح فرصة لرصد الشهب .
إن مصدر هذه الشهب هي بقايا مخلفات ذيل المذنب " هالي " الذي كانت آخر زيارة له في العام 1986 وهو حاليا يتحرك بعيدا عن الأرض وتحديدا خلف مدار كوكب أورانوس ، وقد ترك وراءه مخلفات غبارية ، والكرة الأرضية تعبر من خلال هذه البقايا مرتين في العام خلال شهري مايو وأكتوبر . ففي شهر مايو تتساقط شهب ايتا الدالويات وفي شهر أكتوبر تتساقط شهب الاسديات ، ومن هنا يتضح بان مصدر هذين الشهب هما بقايا مخلفات مذنب هالي الغبارية ولا يوجد اختلاف بينهما سوى التسمية وتوقيت التساقط.
ويعود السبب في تسمية هذه الشهب بـ " ايتا الدالويات " نسبة للنجم الذي يبلغ مقدار لمعانه 4 ماغ في كوكبة الدلو ، وللمعلومية فان هذا النجم لا علاقة له بالشهب لا من بعيد ولا من قريب ، ولكن عند رصد نقطة إشعاع هذه الشهب تظهر للراصد من على سطح الأرض بأنها قريبه من هذا النجم ، وهذا النجم " ايتا الدالويات " يبعد عن الكرة الأرضية مسافة 156 سنه ضوئية ويبلغ لمعانه 44 مره لمعان الشمس.
جدير بالذكر بان كوكبة شهب الدالويات لا ترتفع كثيرا فوق الأفق الشرقي في النصف الشمالي من الكرة الأرضية ، وهذا هو السبب في أن الراصدين في النصف الشمالي يرصدون شهب قليله منها .
http://www.youtube.com/watch?v=nR2uFr-8GY0&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D2&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=nR2uFr-8GY0&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D2&feature=player_embedded)
لندن: قام العلماء بصناعة تليسكوب يستطيع كشف مصير الكون بدءا من معرفة وصولنا على الأرض وأين تنتهي بنا الرحلة.
وقالت صحيفة الأندبندنت البريطانية إن نوعين من هذا التليسكوب ستطلق في الرابع عشر من أواخر الشهر الجاري لكشف خفايا الفضاء كمعرفة أساس المادة منذ بداية الكون أي ما يعادل 7ر13 مليار سنة ومعرفة تشكل النجوم والمجرات إضافة إلى الكواكب.ولفتت الصحيفة إلى أن أحد التليسكوبين يدعى بلانك سيدرس بالتفاصيل بقايا الإشعاعات القديمة المتحجرة بعد حدوث الانفجار الكوني الكبير ما يسهم في شرح كيفية تشكل الكون بعد التمدد المتسارع.وتابعت الصحيفة بالقول إن التليسكوب الآخر يدعى هيرشيل سيركز على الإشعاعات تحت الحمراء الغير مرئية المنبعثة من مناطق تشكل النجوم والمجرات في محاولة لتفسير تشكل جسيمات نجمية تسهم في تكوين غيوم الغاز الكوني والغبار إضافة إلى الكتل الحجرية المنتشرة في الفضاء.وقال البروفسور ديفيد ساوثوود مدير الوكالة الأوربية للفضاء إن العملية تبحث في فيزياء الكون ما يسهم في تفسير أصل الكون وتطوره إضافة إلى توقع ما سيكون عليه المستقبل.
ولفت إلى أن التليسكوب هيرشل يمل مرآة بعرض 5ر3 أمتار ما يجعله أكبر تيلسكوبات العالم في الفضاء
http://www.youtube.com/watch?v=NZKflDYFmdo&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D2&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=NZKflDYFmdo&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D2&feature=player_embedded)
ناسا : اعلنت ادارة أبحاث الفضاء والطيران الأميركية "ناسا" أمس الأربعاء أنه بعد أکثر من عشر سنوات من البناء أصبحت محطة الفضاء الدولية مستعدة لمضاعفة عدد أفراد طاقمها لـ6 رواد فضاء من مختلف أنحاء العالم.
وقال مسئولون في وكالة الفضاء "ناسا" في مؤتمر صحفي: "انه تم تفقد المعدات والامدادات لضمان وجود ما يكفي لعدد أكبر من المقيمين بالمحطة".ومن المقرر أن تقل مركبة الفضاء الروسية "سويوز" في 27 من شهر ايار/مايو الحالي 3 رواد فضاء آخرين لمحطة الفضاء.
وسينضم الرواد الفضاء الثلاثة الى الرواد اخرين موجودين بالفعل على متن المحطة الفضائية ليتضاعف عدد روادها ولن يحلوا محلهم كما كان متبعا في الماضي.ويعد ذلك الطاقم اكبر طاقم فضاء دولي على الاطلاق، يضم رواد فضاء من مختلف انحاء العالم.
http://www.youtube.com/watch?v=KNKhAouRRSk&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D2&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=KNKhAouRRSk&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D2&feature=player_embedded)
موسكو : انفصلت سفينة الشحن الفضائية الروسية "بروجريس م-66" اليوم عن المحطة الفضائية الدولية وستواصل تحليقها في المدار حتى الثامن عشر من هذا الشهر لإجراء تجربة علمية.وهذه هي الرحلة الأخيرة التي تقوم بها سفينة "بروجريس م-66" إلى المحطة الدولية حيث سيقوم مركز إدارة التحليقات الفضائية الروسي بإخراج هذه السفينة من تحليقها في المدار وإرسالها الى "مقبرة السفن الفضائية" في المنطقة الجنوبية للمحيط الهادئ.
وأشار الباحثون إلى أن طاقم المحطة الدولية المكون من رائد الفضاء الروسي جينادي بادالكا وزميله الأمريكي مايكل بارات قام بإعداد سفينة "بروجريس م-66" للتحليق الآلي، مؤكداً أن السفينة انفصلت بنجاح عن المحطة أى بعد مرور 3 دقائق على إعطاء أمر الانفصال.وأكد الباحثون أن سفينة "بروجريس م-66" ستقوم خلال تحليقها الآلي الذي يستمر حتى الثامن عشر من هذا الشهر بإجراء تجربة جيوفيزيائية "بلازما- بروجريس" لصالح مؤسسة "إنيرجيا" الروسية للتقنيات الفضائية، يتم تحديد نتائجها بواسطة رادار أرضي خاص، وستكون هذه التجربة آخر مهمة تقوم بها هذه السفينة في مجال النشاط الفضائي.
يذكر أن سفينة "بروجريس م-66" أطلقت إلى المحطة الفضائية الدولية في هذه المرة من قاعدة "بايكونور" في العاشر من شهر فبراير الماضي بواسطة صاروخ فضائي روسي من طراز "سويوز"، وقد نقلت السفينة 2.4 طن من المؤن والمعدات إلى طاقم المحطة الفضائية الدولية.وتعد سفن الشحن الفضائية الروسية من طراز "بروجريس" الوسيلة الوحيدة الآن لنقل المؤن والمعدات إلى المحطة الفضائية الدولية.
http://www.youtube.com/watch?v=wvJJbD7UQlc&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D2&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=wvJJbD7UQlc&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D2&feature=player_embedded)
واشنطن (ا ف ب) - تطلق وكالة الفضاء الاميركية (ناسا) الاثنين المكوك اتلانتيس الى التلسكوب الفضائي هابل الذي حقق ثورة في عالم الفلك، في مهمة معقدة وخطيرة لزيادة قدرته وتمديد عمله خمس سنوات على الاقل.
وهي الزيارة الخامسة والاخيرة لصيانة واصلاح وتحديث اول منظار فضائي وضع في المدار في 1990. وقال مدير المهمات العلمية في الوكالة ايد ويلر للصحافيين "اذا نجحنا فسيكون هابل اقوى واكثر متانة مما كان، وسيعمل حتى 2014 على الاقل".
وبذلك، سيواصل هابل عمله حتى وصول خليفته "جيس ويب سبيس تلسكوب" القادر على جمع المعطيات حتى "الانفجار الكبير" الذي شهد ولادة الكون منذ 13,7 مليار سنة. وسيتم اطلاق المكوك اتلانتيس وعلى متنه سبعة رواد عند الساعة (09:01 مساء بتوقيت مكة المكرمة ) من مركز كينيدي الفضائي قرب كاب كانافيرال في فلوريدا (جنوب شرق) في مهمة تستغرق احد عشر يوما.وقال جيريمي غريبر مدير التجارب في مركز كينيدي ان "كل الانظمة في وضع ممتاز". من جهتها، قالت كاتي وينترز خبيرة الارصاد الجوية ان الاجواء ستكون مناسبة بنسبة ثمانين في المئة. وقد بدأ العد العكسي لاطلاق المكوك عند الساعة 11,00 مساء الجمعة ( بتوقيت مكة المكرمة).
وليس امام الناسا سوى ثلاثة ايام لاطلاق المكوك لان اي عملية اطلاق بين 13 و22 ايار/مايو مستحيلة بسبب تضارب البرنامج الزمني مع سلاح الجو. ونفذ ثلاثة من الرواد السبعة بينهم قائد الرحلة سكوت التمان مهمات لصيانة هابل من قبل.وسيقوم هؤلاء بخمس مهمات خارج مركبتهم تستغرق الواحدة منها بين ست ساعات ونصف ساعة وسبع ساعات لتحقيق امور عديدة تتطلب تقنيات "جراحية"، على تعبير ديف ليكرون العالم في الناسا، مشيرا خصوصا الى استبدال رادارات الكترونية صغيرة.وخلال هذه المهمة التي كانت مقررة اصلا في نهاية 2008، سيقوم رواد الفضاء باستبدال الاجهزة الستة التي تؤمن استقرار هابل وبطارياته ودرعه الحراري ونظامه المعلوماتي للانقاذ وسيضعون ادوات تعزز قدرة التلسكوب.ويتعلق الامر خصوصا بجهاز قياس منشأ الاشعاعات الكونية وكاميرا ذات حقل واسع (وايد فيلد كاميرا).وبذلك ستزيد قوة المراقبة والاكتشاف التي يتمتع بها هابل من عشر مرات الى سبعين مرات. وقد وظفت لذلك استثمارات يبلغ مجموعها عشرة مليارات دولار طوال مدة البرنامج.
وقال مايكل لوثر احد مسؤولي البرامج العلمية للناسا ان هذه الادوات الجديدة ستسمح لهابل بالعودة اكثر في الزمان ليقترب الى 500 او 600 مليون سنة من "الانفجار الكبير".والى جانب الصعوبة التقنية لهذه المهمات، تقول الناسا ان مهمة هابل تنطوي على خطر اكبر من رحلة الى المحطة الفضائية الدولية، نظرا الى الخطر الذي يمكن ان ينجم عن جسم فضائي صغير او حطام مداري.وتحلق المحطة الفضائية الدولية في مدار منخفض على ارتفاع 350 كلم بينما وضع هابل على ارتفاع اعلى بنحو مرتين (563 كلم). وتقول الناسا ان احتمال تضرر المركبة بخطورة خلال هذه الرحلة يبلغ واحدا على 221 مقابل واحد على 300 لرحلة الى المحطة الفضائية.
لذلك، وضعت قيد الاستعداد مركبة اخرى هي انديفور على منصة اطلاق اخرى في مركز كينيدي، وذلك لاطلاقها بطاقم يتألف من رائدي فضاء في مهمة انقاذ محتملة. وستكون اتلانتيس بعيدة جدا عن المحطة الفضائية ولن تكون قادرة على الالتحام بها عند الضرورة
http://www.youtube.com/watch?v=fJD4CTZsrzk&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D2&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=fJD4CTZsrzk&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D2&feature=player_embedded)
كاب كانافيرال (رويترز) - انطلق مكوك الفضاء اطلانتس وسبعة رواد فضاء يوم الاثنين في مهمة طموح تستغرق 11 يوما لتحديث تليسكوب الفضاء هابل وهو عمل فريد لعلم الفلك الحديث غير فهم العلماء للكون.
وانفصل اطلانتس عن منصة الاطلاق في الساعة 2.01 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (06:01 بتوقيت مكة المكرمة ) في المهمة 126 لوكالة الطيران والفضاء الامريكية (ناسا) وثاني مهمة مخطط لها من بين خمس مهمات هذا العام.
واندفعت مركبة الفضاء عبر السماوات الملبدة بالغيوم جزئيا مخلفة خيطا من اللهب يوازيه خيط من الدخان متجهة الى هابل الذي يدور على ارتفاع 560 كيلومترا فوق كوكب الارض.وقال مدير عملية الاطلاق مايك لينباتش عبر جهاز اللاسلكي الى قائد اطلانتس سكوت التمان قبيل الاطلاق "انه يوم رائع للطيران .. استمتع بالرحلة يا صاح."
ومن المقرر ان يلحق التمان وطاقمه المكون من الطيار جريج جونسون ومهندسة الملاحة ميجان مكارثر ورواد الفضاء جون جرونسفيلد ومايكل ماسيمينو ومايكل جود واندرو فيوستل بالتليسكوب هايل يوم لاربعاء.
وسيستخدم ماكارثر ذراع الانسان الالي للمكوك اطلانتس في نزع المرصد الذي يزن 13 طنا من الفضاء وتثبيته فوق منصة عمل في عنبر شحن المكوك.وسيتبع ذلك خمسة ايام متصلة من السير في الفضاء لتزويد هابل باداتين علميتين جديدتين وستة اجهزة لضبط الاتجاه وبطاريات وعازل حراري جديد.وسيحاول رواد الفضاء احياء كاميراتين معطوبتين احداهما لازمة للتحقق من الاغلفة الجوية للكواكب التي تدور في المجموعات الشمسية الاخرى.وقال العالم المختص بمشروع هابل ديفيد ليكروني "بهذه المهمة نحن نتجه للافلاس .. لقد وضعنا تحديات عالية غير عادية لانفسنا."
وارسلت ناسا رحلات مكوكية لاصلاح وتحديث التليسكوب الذي يرجع عمره الى 19 عاما مضت اربع مرات سابقة ولكن مهمة اطلانتس هي الاولى منذ حادثة المكوك كولومبيا عام 2003 التي غيرت الطريقة التي تعمل بها ناسا.
ولان رواد فضاء اطلانتس سيكونون بعيدين كثيرا عن الوصول الى محطة الفضاء الدولية فى حالة ما اذا تعرضت سفينتهم لضرر بالغ خلال عملية الاطلاق فان ناسا وضعت مكوكا اخر على منصة الاطلاق متأهبا للقيام بعملية انقاذ اذا اقتضت الضرورة.وتأمل ناسا بتحديثها هابل الذي تكلف نحو 10 مليارات دولار حتى الان ان يستمر التليسكوب في العمل حتى عام 2014 على الاقل حين يكون بديله التليسكوب الفضائي شديد الحساسية الذي يعمل بالاشعة تحت الحمراء جيمس ويب في الفضاء ويعمل. وكانت المعلومات المستمدة من هابل هامة في جميع مجالات ابحاث الفلك بما فيها الاكتشاف الذي لا يزال غير مفسر بان الكون يتمدد بمعدل متزايد وان المجرات تكونت في وقت سابق كثيرا بعد الانفجار الكبير الذي شكل الكون قبل 13.7 مليار عام.
http://www.youtube.com/watch?v=7blEbbA3bW0&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D2&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=7blEbbA3bW0&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D2&feature=player_embedded)
طهران: شرعت ثلاث جامعات إيرانية في إعداد دراسات مستفيضة وعلة كافة الصعد في مسعى للتوصل لنموذج هندسي لقمر صناعي جديد من المقرر أن ينتهي خلال عام 2009 و2010. وقد أعلن رئيس منظمة الفضاء الإيرانية رضا تقي بور اليوم عن تنفيذ مشروع أبحاث الأقمار الصناعية في جامعات شريف الصناعية وأمير كبير وعلم وصنعت.وأكد تقي بور وصول التصميم النهائي للعديد من أجزاء المنظومة والبرامج لمراحلها النهائية، موضحا أن تنفيذ المشاريع الفضائية يستغرق وقتا طويلا حيث يبلغ عمر أولى المشاريع الفضائية بايران 12 عاما، وتابع تقي " اقل فترة يمكن احتسابها لتصميم وصنع قمر صناعي صغير تبلغ سنتين"
وكانت إيران قد أطلقت قمرا صناعيا لأغراض الأبحاث والاتصالات في الثالث من شباط في خطوة أثارت قلق القوى الغربية التي تخشى من سعي إيران لإنتاج قنبلة نووية وأنظمة إطلاق صاروخية فيما أعلنت إيران -رابع أكبر منتج للنفط في العالم- أن أنشطتها النووية تستهدف توليد الطاقة الكهربائية وأن إطلاق القمر له أغراض سلمية.
وبحسب تقي يتم إطلاق الأقمار الصناعية بإيران وفق القوانين العامة للاتحاد العالمي للاتصالات، واتحاد (كوبوس) والذي يضم الدول الأعضاء في اتفاقية كوبوس التي رعتها الأمم المتحدة لحماية الفضاء الخارجي، والتي تضم إيران بعضويتها، بحيث تنسق إيران بإطلاق أقمارها الصناعية مع هذين الاتحادين، للحيلولة دون وقوع الحوادث أثناء الإطلاق.
http://www.youtube.com/watch?v=7TNBVm6Hdq0&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D2&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=7TNBVm6Hdq0&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D2&feature=player_embedded)
بي بي سي : اعلنت وكالة الفضاء الامريكية "ناسا" ان رائدي الفضاء على متن المكوك الفضائي اطلانطس انهيا الخميس الخروج الاول في الفضاء الرامي الى اطالة مدة بقاء التلسكوب هابل على قيد الحياة.
وقد استمرت عملية السير في الفضاء وهي الاولى من خمس عمليات خروج مبرمجة سبع ساعات وعشرين دقيقة اي فترة اطول من الفترة المقررة. وخلال مهمتهما حققا الأهداف الأولية لسيرهما في الفضاء حيث ثبت عالم الفلك جون جرنسفيلد والعالم الجيولوجي دروي فوستل آلة تصوير جديدة وجهاز كومبيوتر جديدا ومعدات جديدة تتيح ربط التلسكوب بالمركبات الفضائية المقبلة.
وترمي مهمة اطلانطس التي ستستمر 11 يوما الى اطالة مدة بقاء هابل على قيد الحياة خمس سنوات وهي الفترة المطلوبة لانجاز واطلاق تلسكوب جديد هو التلسكوب جيمس ويب. وكان المكوك اطلانطس قد وصل في وقت سابق إلى التيليسكوب الفضائي هابل على ارتفاع 560 كلم (350 ميل) فوق سطح الأرض. واكمل طاقم المكوك عملية مناورة تهدف لالتحام ذراعه الآلية بالتيليسكوب لدى اقترابه منه. واستخدمت الذراع للامساك بالتيليسكوب وجذبه إلى المكوك. وعلى عكس التوقعات بأن التليسكوب ربما يكون أكثر تضرراً مما كان عليه في زيارة المكوك الماضية، يبدو أن هابل في حالة جيدة. وظل التيليسكوب هابل معرضاً لدرجات عالية من الحرارة والبرودة والاشعاع خلال 19 عاماً في مدار الأرض. وفي الساعة 18:12 بتوقيت جرينيتش، اعلنت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا أن هابل "رسا بأمان" أعلى منصة في المكوك اطلانطس. وسيتم إصلاح التيليسكوب، الذي عانى مؤخراً من عطل في معداته، عبر خمس جولات من السير في الفضاء.
وعلى الرغم من أن باستطاعة طاقم المكوك السيطرة على تحركات هابل، إلا أن الطاقم اختار أن يلتحك المكوك بالتيليسكوب وليس العكس.واستطاع رواد الفضاء القاء أول نظرة عن قرب على هابل منذ مارس/ آذار 2002.
وانهى الرواد الآن مسحاً فوتوغرافياً لهابل من الخارج مستخدمين الكاميرات المثبتة على الذراع الآلية للمكوك اطلانطيس. ويعتبر التيليسكوب الذي اطلق عام 1990 أحد أهم الأجهزة في تاريخ ابحاث الفضاء، حيث ساهم بصورة ملحوظة في فهم البشر لأصل الكون وتطوره. وقال مسؤولون في وكالة الفضاء الامريكية (ناسا) في وقت سابق إن فحصاً على مكوك الفضاء اطلانطس كشف عن بعض الأضرار "الطفيفة" على جانبه الأيمن.
وكان اطلانطس انطلق الاثنين من قاعدة كيندي الفضائية في فلوريدا في مهمة تستغرق 11 يوما لاصلاح تليسكوب الفضاء هابل. ويحمل اطلانطيس سبعة رواد فضاء ينتظر ان يقوموا بتركيب واصلاح معدات واستبدال أدوات لتحديد الاتجاه على سطح التليسكوب.
وانطلق المكوك بسرعة فاقت سرعة الصوت بخمس مرات وبلغت 26 الف كيلومتر في الساعة حين وصوله الى المدار. وسيؤدي نجاح مهمة أطلانطس إلى مضاعفة قدراته 90 مرة ويمد عمره الافتراضي إلى عام 2014 على الأقل. وخلال هذه المهمة التي كانت مقررة أصلا في نهاية 2008، سيقوم رواد الفضاء باستبدال الأجهزة التي تؤمن استقرار هابل وبطارياته ودرعه الحراري ونظامه المعلوماتي للإنقاذ وسيضعون أدوات تعزز قدرة التلسكوب. ويتعلق الأمر بالدرجة الأولى بجهاز قياس منشأ الإشعاعات الكونية وكاميرا ذات مدى واسع. كما سيمكن نجاح المهمة رواد الفضاء من دراسة الطاقة المظلمة، ويساعد العلماء الذين يبحثون في أصل الكون، كما يساعد في البحث عن العوالم البعيدة عن نطاق رؤية هابل. وكان العطل الذي أصاب هابل في العام الماضي حال دون تصنيفه البيانات وتخزينها انطلاقا من مختلف أجهزته المسؤولة عن تجميع البيانات، وكذلك أدى العطل إلى فشله في إرسال المعلومات المتوافرة إلى الأرض.
وكان من المقرر ان ترسل ناسا المركبة الفضائية أطلانطس إلى الفضاء في سبتمبر الماضي للقيام بأعمال الصيانة لهابل ولكن تقرر إرجاء المهمة بسبب هذا العطل الفني. وفي ذلك الوقت قال المدير المسؤول عن إدارة هابل في ناسا، بريستون بورتش، إن الوكالة لن ترسل المركبة إلى الفضاء حتى تكون مستعدة لعملية الاصلاح.
وأرادت ناسا وقتا كافيا يتيح لها تصنيع علبة إلكترونيات بمواصفات جديدة حتى تحل محل العلبة التي أصابها العطل، وهي الجهاز المسؤول عن معالجة البيانات والتحكم.
http://www.youtube.com/watch?v=KcE90lV5QLY&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D2&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=KcE90lV5QLY&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D2&feature=player_embedded)
بي بي سي : أطلق تلسكوبا هيرشيل وبلانك الفضائيان الأوروبيان على متن صاروخ اريان 5 من جويانا الفرنسية.
ويهدف القمران الصناعيان الى جمع معلومات حول طبيعة الكون. وقد انطلق صاروخ اريان 5 من المنصة في الساعة الواحدة واثني عشر دقيقة بتوقيت جرينيتش، ودامت رحلته حوالي نصف ساعة. وقد تمكن المراقبون الجويون في ألمانيا من إجراء اتصالات مع التلسكوبين بعد خمس دقائق من انفصالهما عن الصاروخ.
وكان الصعود عبر المجال الأرضي المرحلة الأولى من رحلة طويلة سيقطعها القمران الصناعيان، حيث سيقضيان الشهرين أو الثلاثة القادمين للوصل الى مواقع المراقبة على بعد 1،5 مليون كيلومتر من الأرض. وسيتمكن المهندسون خلال الرحلة من اختبار الأنظمة الفرعية وتحديد مهام لأجهزة التلسكوبين. تلسكوب هيرشيل هو أكبر تلسكوب يوضع في مدار فضائي حتى الآن، وستتمكن أجهزته الحساسة من التقاط الأشعة تحت الحمراء وأمواج الضوء التي لا يتجاوز طولها جزءا من الميليميتر، مما سيمكنها من رؤية النجوم ساعة ولادتها.
وسيتمكن التلسكوب بمساعدة الأشعة تحت الحمراء من النظر في أعماق الفضاء وعبر المجرات التي تشكلت حين كان الكون بنصف الى خمس عمره الحالي. أما تلسكوب بلانك فسوف يمسح السماء على أمواج ضوئية أطول وسوف يأخذ أدق قياسات أخذت حتى الآن لما بات يعرف باسم "خلفية أمواج الميكروويف الكونية" وهي أقدم ضوء وجد في الكون
http://www.youtube.com/watch?v=18XpBJZheX8&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D3&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=18XpBJZheX8&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D3&feature=player_embedded)
روسيا اليوم : توجه طاقم البعثة العشرين للمحطة الفضائية الدولية يوم 15 مايو/أيار من مدينة النجوم في ضواحي موسكو الى المطار الكوني "بايكونور" في كازاخستان. ومن المقرر ان تنطلق هذه البعثة يوم 27 مايو/ايار الى المحطة الدولية على متن السفينة الفضائية "سويوز" .
ويضم طاقم البعثة الجديدة رواد الفضاء الروسي رومان رومانينكو ،والكندي روبرت تيرسك ، وفرانك دي فين من وكالة الفضاء الاوروبية.
وقالت مراسلة قناة "روسيا اليوم" من مدينة النجوم أن الطاقم الجديد للمحطة سيقوم بتنفيذ عدد كبير من المهمات وعلى رأسها إجراء أكثر من 40 تجربة في مجالات علمية مختلفة. كما سيستقبل الطاقم خلال رحلته 7 مركبات شحن فضائية ومن بينها أول مركبة يابانية.
كما سيكلف قائد الطاقم رومان رومانينكو بمهمة خاصة تكمن في إجراء أبحاث ودراسات لكي يعرف هل بوسع المحطة الدولية الفضائية استضافة 6 رواد فضاء في آن واحد بدلا من 5 اشخاص كما هو عليه الان.
http://www.youtube.com/watch?v=We4V5ezz5Wk&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D3&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=We4V5ezz5Wk&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D3&feature=player_embedded)
انجلترا (CNN) : يخضع الشراع البسيط لثورة علمية ليتم استخدامه في الأقمار الصناعية، والصواريخ والمركبات الفضائية المختلفة.
إذ قام عدد من مهندسي الفضاء بتطوير شراع أسموه "شراع الكبح الجوي" ليعمل على زيادة سرعة عودة المركبات الفضائية إلى الأرض بشكل أسرع مما هو عليه الآن.ويأتي هذا التطور في وقت يعتبر حرجاً ربما، بسبب ازدحام الفضاء بالمركبات الفضائية والأقمار الصناعية، وما يصدر عنها من مخلفات تهدد بزيادة عدد التصادمات بين المركبات في المستقبل.
وطور هذه الفكرة كل من برايس سانتير و ماكس سيرف من شركة الصناعات الجوية الأوروبية، وقدموها إلى المؤتمر الأوروبي الخامس حول الحطام الفضائي في دارمشتات في ألمانيا ، في ابريل/ نيسان الماضي.
ووفقاً لما قاله سانتير لـCNN، فإن عمل هذا الشراع هو معاكس تقريباً لعمل الشراع العادي، الذي تستخدمه القوارب لزيادة سرعتها عن طريق الرياح، أما هنا فالشراع يستخدم لخفض سرعة المركبة الفضائية بدلاً من زيادتها.
انه يستخدم فقط للسحب، ولا يمكن استخدامه للدفع، ومن أجل الحصول على عودة أسرع للمركبة الفضائية إلى الأرض، صمم المهندسان شراعاً من أنسجة رقيقة وخفيفة الوزن، يفتح عندما تنتهي مهمة المركبة، ما يسبب بسحبها.ويضيف سانتير"اذا استطعنا زيادة السحب بشكل فعال، دون زيادة الحجم، ستكون بذلك قادرين على زيادة سرعة عودة المركبة مستخدمين الغلاف الجوي." فمع زيادة سحب المركبة والتخفيف من سرعتها، فإن ذلك سيؤدي إلى دفع المركبة باتجاه الغلاف الجوي للأرض لتحترق بسرعة أكبر.
ويقوم الشراع بتخفيف سرعة المركبة بدل زيادتها، بسبب ضغط الهواء المنخفض جداً في الفضاء، لدرجة لا يمكن أن يحدث حركة للأمام.ويأمل سانتير أن يؤدي هذا التطور إلى عودة المركبات الفضائية إلى الأرض خلال 25 سنة بدلاً من 70 سنة تستغرقها المركبة حالياً للعودة. وهذا أمر مهم كما يقول سانتير، لأن الفضاء بات مليئاً بالأقمار والمركبات، ما جعل وكالات الفضاء وضع شروط حازمة تجبر أصحاب الأقمار على إزالة أقمارهم بعد 25 سنة من وضعها.ومن المقرر أن يتم تجربة الأشرعة الجديدة، عام 2013 في مشروع فضائي فرنسي يحمل اسم "ميكروسكوب"
http://www.youtube.com/watch?v=wLYJlpEOMcA&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D3&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=wLYJlpEOMcA&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D3&feature=player_embedded)
سيدني (رويترز) - قال رئيس الوزراء الاسترالي كيفين رود يوم الاحد ان استراليا تعتزم بناء اكبر محطة للطاقة الشمسية في العالم بقدرة ألف ميجاوات في استثمار حجمه 1.4 مليار دولار استرالي (1.05 مليار دولار).
واوضح رود خلال جولة بمحطة للطاقة ان قدرة التوليد في المحطة الجديدة ستبلغ ثلاثة أمثال اكبر محطة في العالم لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية حاليا وهي في كاليفورنيا.وستعلن تفاصيل العطاء في وقت لاحق من العام الحالي وسيعلن عن مقدمي العطاءات الفائزين في النصف الاول من عام 2010 . وقال رود ان المشروع يهدف الى استغلال الطاقة الشمسية الهائلة التي تتمتع بها بلاده والتي وصفها بأنها "اكبر مصدر طبيعي باستراليا".
واوضح ان المحطة تهدف ايضا الى مساعدة البلاد في ان تصبح قائدة في مجال الطاقة المتجددة والنظيفة.
واضاف رود "تعتزم الحكومة الاستثمار في اكبر محطة لتوليد الطاقة الشمسية في العالم والتي سيبلغ حجمها ثلاثة امثال كبرى المحطات العالمية حاليا وهي في كاليفورنيا."وتابع "لماذا نفعل هذا.. نفعله لنرسي دعائم مستقبل للطاقة النظيفة لاستراليا.. نفعله لتعزيز النشاط الاقتصادي وأيضا لتوفير وظائف وفرص تحتاجها الاعمال بشدة."وقال رود ان المشروع سيؤدي في نهاية الامر الى انشاء شبكة من محطات الطاقة الشمسية في انحاء البلاد مع مراعاة اختيار المواقع لتتناسب مع شبكة الكهرباء الحالية ولتضمن وصولا جيدا لضوء الشمس. واضاف رئيس الوزراء الاسترالي "لا نريد ان نكون تابعين في مجال الطاقة النظيفة على المستوى العالمي بل اصحاب الريادة العالمية."
واوضح ان المبلغ المخصص لهذا المشروع وهو 1.4 مليار دولار استرالي جزء من مبادرة للطاقة النظيفة طرحتها الحكومة حجمها 4.65 مليار دولار استرالي. كما قال رود ان استراليا ستصبح عضوا كاملا في الوكالة الدولية للطاقة المتجددة التي ستعقد اولى اجتماعاتها العالمية في يونيو حزيران.
http://www.youtube.com/watch?v=6wNn0O_j1KM&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D3&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=6wNn0O_j1KM&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D1695%26page%3D3&feature=player_embedded)
واشنطن : قام ثنائي آخر من رواد المكوك اتلانتس بالسير في الفضاء لتنفيذ أهم تكليف في قائمة الاصلاح التي اعدتها إدارة الطيران والفضاء الأمريكية "ناسا" للتليسكوب الفضائي هابل، وقاموا بتركيب أجهزة جديدة لحفظ توازن التليسكوب بما يعزز قدرته على الرصد.وأجهزة حفظ التوازن الستة ليست أكثر الأجزاء إثارة في التليسكوب الذي زوده أثنان من رواد الفضاء يوم الخميس بكاميرا حساسة يمكنها التأثر بالضوء بالأطوال الموجية تحت الحمراء والمرئية وفوق البنفسجية.وتمثل القدرة على تحديد هدف والتركيز عليه بصورة مستقرة أمراً أساسياً لنجاح التلسكوب وهو ما يقول مديرو المشروع أنه يشبه تسليط شعاع من الليزر على قطعة نقود معدنية صغيرة من على بعد 200 ميل "320 كيلومتراً".
وتنجز هذه العملية بفضل أجهزة حفظ التوازن الستة التي من المتوقع أن يقوم رائدا الفضاء مايكل ماسيمينو ومايكل جود باستبدالها خلال المهمة الثانية من خمس مهام مقررة للسير في الفضاء اثناء رحلة المكوك اتلانتس الحالية لصيانة التليسكوب هابل.وسبق استبدال أجهزة التوازن خلال رحلات أطلقتها ناسا إلى هابل من بينها مهمة عام 1999 تم خلالها اعادة المرصد للخدمة بعدما كانت أربعة من اجهزة حفظ التوازن الستة توقفت عن العمل. والتليسكوب مصمم للعمل بثلاثة اجهزة لحفظ التوازن ولكن المهندسين وضعوا خطة لاستخدام جهازين فقط بل وجهاز واحد اذا اقتضت الضرورة، وتغيير الأجهزة في حد ذاته ليس بالعمل الصعب ولكن الوصول لها مسألة دقيقة.
منقووول