صدى الوجدان
10-06-09, 07:10 AM
http://www.astronomysts.com/newsm/1078.jpg
تجهز وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” لإطلاق ما أسمته “قمر صناعي نانو” - وهو عبارة عن مركبة فضاء بحجم رغيف الخبز- الأسبوع الجاري . يبلغ وزن القمر الصناعي الجديد “فارماسات” 10 أرطال، ومن المقرر أن يتم إطلاقه على صاروخ “مينوتور 1” المكون من أربع مراحل، وهو خاص بالقوات الجوية الأمريكية . وبمجرد انفصاله عن الصاروخ في الفضاء الخارجي، سيدور القمر الصناعي الجديد حول الكرة الأرضية بسرعة 17 ألف متر للساعة، حاملاً معملاً صغيراً مجهزاً بمجسات ونظم بصرية .
يقول بروس يوست، مدير المهمة بقسم مركبات الفضاء الصغيرة بمركز أبحاث آميز بوكالة ناسا الأمريكية: “يأتي إطلاق هذا القمر الصناعي بمثابة بداية ثورة تكنولوجية جديدة في علوم الفضاء حيث يتراجع بشدة حجم ووزن مركبة الفضاء في الوقت الذي تحافظ على قدرات وإمكانات مثيلاتها الكبيرة . لقد عملنا كثيراً بنماذج مركبات الفضاء العمودية الطويلة والتي كانت تستغرق وقتاً طويلاً للإطلاق . لكن صغر الحجم يعطينا خيارات أكثر” .
يهدف إطلاق القمر الصناعي النانو (فارماسات) إلى مساعدة علماء وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) لفهم كيفية عمل المعالجة والأدوية أثناء رحلات الفضاء . وبالتركيز على المعالجات المضادة للفطريات، فقد صمم المعمل الصغير الملحق بالقمر الصناعي لفحص نمو وكثافة وصحة خلايا الخميرة، ثم إرسال هذه البيانات إلى الأرض لتحليلها . وقد صمم هذا القمر الصناعي أيضاً لمراقبة مستويات الضغط، ودرجات الحرارة، والإسراع التي تشهدها الخميرة والقمر الصناعي بينما يدور حول الأرض .
يوضح ديفيد نيسيل، الباحث المشارك بالقمر الصناعي (فارماسات) من جامعة تكساس، في بيان له: “يمثل فارماسات تجربة مهمة ستنتج معلومات جديدة حول قابلية الميكروبات للمضادات الحيوية في بيئة الفضاء الخارجي . وستثبت أيضاً أن التجارب الحيوية يمكن إجراؤها داخل أقمار صناعية نانو آلية معقدة” .
الجدير بالذكر أن باحثي وكالة الفضاء الأمريكية ناسا كانوا قد أعلنوا في وقت لاحق أن مراقبات القمر الصناعي أوضحت أن جليد القطب الشمالي -الذي يعمل كمكيف هواء للعالم- استمر في الانكماش خلال فصل الشتاء المنصرم حيث استمرت أغطية الجليد في الضعف .
وفي العام الماضي، قام فريق من الباحثين بقيادة علماء من معمل “جيت بروبولشن” بمدينة باسادينا في كاليف بإنشاء أول خريطة لسماكة جليد القطب الشمالي بأكمله . وقد استغرق إنشاء هذه الخريطة عامين كاملين لتجميع البيانات من القمر الصناعي الخاص بوكالة ناسا والمخصص لمراقبة الجليد والسحب والأرض، والمعروف باسم “آي سي إي سات” (ICESat)
تجهز وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” لإطلاق ما أسمته “قمر صناعي نانو” - وهو عبارة عن مركبة فضاء بحجم رغيف الخبز- الأسبوع الجاري . يبلغ وزن القمر الصناعي الجديد “فارماسات” 10 أرطال، ومن المقرر أن يتم إطلاقه على صاروخ “مينوتور 1” المكون من أربع مراحل، وهو خاص بالقوات الجوية الأمريكية . وبمجرد انفصاله عن الصاروخ في الفضاء الخارجي، سيدور القمر الصناعي الجديد حول الكرة الأرضية بسرعة 17 ألف متر للساعة، حاملاً معملاً صغيراً مجهزاً بمجسات ونظم بصرية .
يقول بروس يوست، مدير المهمة بقسم مركبات الفضاء الصغيرة بمركز أبحاث آميز بوكالة ناسا الأمريكية: “يأتي إطلاق هذا القمر الصناعي بمثابة بداية ثورة تكنولوجية جديدة في علوم الفضاء حيث يتراجع بشدة حجم ووزن مركبة الفضاء في الوقت الذي تحافظ على قدرات وإمكانات مثيلاتها الكبيرة . لقد عملنا كثيراً بنماذج مركبات الفضاء العمودية الطويلة والتي كانت تستغرق وقتاً طويلاً للإطلاق . لكن صغر الحجم يعطينا خيارات أكثر” .
يهدف إطلاق القمر الصناعي النانو (فارماسات) إلى مساعدة علماء وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) لفهم كيفية عمل المعالجة والأدوية أثناء رحلات الفضاء . وبالتركيز على المعالجات المضادة للفطريات، فقد صمم المعمل الصغير الملحق بالقمر الصناعي لفحص نمو وكثافة وصحة خلايا الخميرة، ثم إرسال هذه البيانات إلى الأرض لتحليلها . وقد صمم هذا القمر الصناعي أيضاً لمراقبة مستويات الضغط، ودرجات الحرارة، والإسراع التي تشهدها الخميرة والقمر الصناعي بينما يدور حول الأرض .
يوضح ديفيد نيسيل، الباحث المشارك بالقمر الصناعي (فارماسات) من جامعة تكساس، في بيان له: “يمثل فارماسات تجربة مهمة ستنتج معلومات جديدة حول قابلية الميكروبات للمضادات الحيوية في بيئة الفضاء الخارجي . وستثبت أيضاً أن التجارب الحيوية يمكن إجراؤها داخل أقمار صناعية نانو آلية معقدة” .
الجدير بالذكر أن باحثي وكالة الفضاء الأمريكية ناسا كانوا قد أعلنوا في وقت لاحق أن مراقبات القمر الصناعي أوضحت أن جليد القطب الشمالي -الذي يعمل كمكيف هواء للعالم- استمر في الانكماش خلال فصل الشتاء المنصرم حيث استمرت أغطية الجليد في الضعف .
وفي العام الماضي، قام فريق من الباحثين بقيادة علماء من معمل “جيت بروبولشن” بمدينة باسادينا في كاليف بإنشاء أول خريطة لسماكة جليد القطب الشمالي بأكمله . وقد استغرق إنشاء هذه الخريطة عامين كاملين لتجميع البيانات من القمر الصناعي الخاص بوكالة ناسا والمخصص لمراقبة الجليد والسحب والأرض، والمعروف باسم “آي سي إي سات” (ICESat)