صدى الوجدان
19-06-09, 08:36 AM
http://www.astronomysts.com/newsm/1112.jpg
أول دليل على حصول البرق في المريخ
وجد علماء أميركيون أول دليل مباشر على حصول البرق على كوكب المريخ.
وقال الباحثون في جامعة ميتشيغن الأميركية انهم وجدوا إشارات على حصول تفريغ كهربائي خلال العواصف الرملية على الكوكب الأحمر.
وقال البروفسور كريس روف ان القوة الكهربائية المسجلة هي برق جاف. وأضاف روف "ما رأيناه على المريخ كان سلسلة من التفريغات الكهربائية التي تسببت بها عاصفة رملية ضخمة، ومن الواضح ان البرق لم يترافق مع أي هطول للأمطار ولكن الاحتمالات الضمنية مثيرة للحماسة".
التوصل الى أول دليل دامغ على وجود بحيرة في المريخ قبل 3.4 مليار عام
http://www.youtube.com/watch?v=au_iyOGXnyU&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Fp%3D9928%23post9928&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=au_iyOGXnyU&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Fp%3D9928%23post9928&feature=player_embedded)
http://www.astronomysts.com/newsm/1109.jpg
قال علماء ان واديا ضيقا طويلا وعميقا واثار شواطيء قد تكون أوضح دليل حتى الان على وجود بحيرة على سطح المريخ في وقت افترض فيه العلماء من قبل ان الكوكب كان قد جف بالفعل.
وذكر فريق من جامعة كولورادو ان الصور التي التقطتها الة تصوير متطورة يطلق عليها اسم الة تصوير التجارب العلمية عالية الدقة المثبتة على سفينة استكشاف المريخ التي تدور في مدار حول الكوكب أظهرت ان المياه حفرت واديا طوله 50 كيلومترا على سطح الكوكب الاحمر.
وقال باحثون في دورية (جيوفيزيكال ريسيرش ليترز) ان هذه البحيرة غطت مساحة قدرها 200 كيلومتر مربع وبلغ عمقها 450 مترا.
ولا يوجد خلاف الان على ان الماء وجد يوما على سطح كوكب المريخ فقد عثرت مجسات الاستكشاف الالية على اثار جليد. كما ان هناك أيضا دليلا على ان المياه مازالت تتسرب الى السطح من باطن الكوكب وان كانت تتلاشى سريعا وسط الغلاف الجوي البارد الدقيق للكوكب الاحمر.
كما رصد العلماء المتخصصون في دراسة الكوكب ما يمكن ان تكون شطانا لانهار كبيرة وبحار لكن البعض يمكن ان يجادل بالقول ان هذه التشكيلات ربما تكون نجمت عن انهيارات أرضية.
وقال جايتانو دي اتشيلي الذي قاد الدراسة في بيان "هذا أول دليل واضح على وجود شطان على سطح المريخ."
وأضاف دي اتشيلي "التعرف على حدود الشواطيء والادلة الجيولوجية المصاحبة تسمح لنا بحساب مساحة وحجم البحيرة التي يبدو انها تشكلت قبل نحو 3.4 مليار عام."
ولا توجد حياة بلا ماء ويستقتل العلماء في البحث عن أدلة على وجود حياة ماضية او حاضرة على كوكب المريخ. فوجود ماء على سطح الكوكب يمكن ايضا ان يكون مفيدا في المهام الاستكشافية المستقبلية لرواد الفضاء للكوكب الاحمر الغامض
http://www.youtube.com/watch?v=3gv70LQUysI&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Fp%3D9928%23post9928&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=3gv70LQUysI&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Fp%3D9928%23post9928&feature=player_embedded)
باريس ( وكالات) - وقع "مركز الابحاث الفضائية الفرنسي" ووكالة الفضاء الروسية "روسكوزموس" اتفاقا يتعلق بالمهمة الروسية العلمية الى كوكب فوبوس التابع للمريخ، وفق ما جاء في بيان صدر عن المركز الفرنسي الاربعاء. وبموجب هذاالاتفاق الذي وقع خلال معرض الطيران في بورجيه قرب باريس، سيشارك العلماء الفرنسيون في جمع عينات من سطح فوبوس.
وتتألف بعثة "فوبوس غرونت" من مركبة فضائية مزودة بجهاز هبوط للعودة الى الارض، اضافة الى اجهزة لتحليل ارض فوبوس وجمع عينات منها.وتساهم فرنسا في هذه المهمة التي يتوقع ان تنطلق في تشرين الاول/اوكتوبر 2009، اذ يتكفل "مركز الابحاث الفضائية الفرنسي" بتمويل ثلاثة اجهزة.
وتهدف هذه المهمة الى نقل عينات من سطح فوبوس الى كوكب الارض، وتحديد الطبيعة الفيزيائية-الكيميائية لسطح فوبوس، فضلا عن دراسة البيئة الايونية للمريخ وتفاعلها مع الهواء الشمسي، ودراسة فضاء المريخ.
وبموجب هذا الاتفاق يمكن لـ"مركز الابحاث الفضائية الفرنسي" الحصول على عينات من سطح فوبوس ليحللها علماؤه. ويشارك في هذه المهمة ايضا مسبار للمريخ اسمه "يوهو-1" يضم اربعة اجهزة علمية، مولتها وطورتها الحكومة الصينية
ناسا تعطي الضوء الاخضر لملىء الخزان
أعطت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" الضوء الأخضر لملء الخزان الخارجي للمكوك انديفور الذي سيبدأ متأخرا ثلاث ساعات بسبب عاصفة هبت في منطقة مركز كينيدي الفضائي.
وتستمر الأرصاد الجوية بإعطاء نسبة 80 بالمئة من الظروف المواتية لإطلاق المكوك باتجاه محطة الفضاء الدولية المقررة عند الساعة 40،05 بالتوقيت المحلي.وكان يفترض أن يبدأ ملء الخزان عند الساعة 15،03 ويستمر ثلاث ساعات على ما أوضح الناطق الارد بوتيل موضحا أن "لا مشكلة تقنية تذكر تمنع عملية الإطلاق".
وقد ألغت وكالة الفضاء الأمريكية محاولة أولى لإطلاق المكوك صباح السبت الماضي بسبب تسرب هيدروجين من آلية خارجية لصرف الهيدروجين فيما كان الخزان شبه ممتلئ.وقد استبدلت الفرق التقنية القطع المشتبه فيها قبل أن تجري تجارب وأعربت ناسا عن ثقتها بنجاح عملية التصليح مع أن سبب تسرب الهيدروجين لم يحدد.
وهذا التسرب مشابه للتسرب الذي اضطر ناسا إلى إلغاء محاولة أولى لإطلاق المكوك ديسكفري في مارس الماضي، وأجرى المهندسون حينها التصليحات ذاتها وأطلق ديسكفري في المحاولة الثانية بعد أربعة أيام.
ويتألف طاقم انديفور من سبعة رواد بينهم امرأة هي الكندية جولي باييت، ويشكل ملء الخزان الإجراء الأخير في تحضيرات الإطلاق.
ويبلغ ارتفاع هذا الخزان البرتقالي اللون 46.9 مترا مثل تمثال الحرية في نيويورك وقطره 8.4 أمتار ويحوي حوالي مليوني ليتر من الوقود الجزء الأكبر منها مؤلف من الهيدروجين السائل والأكسجين السائل، وهي ثالث مهمة لمكوك أمريكي هذه السنة.ويبقى سبع مهام قبل سحب المكوكات الثلاثة من الخدمة في 30 سبتمبر 2010 في حين يتوقع أن يكون بناء محطة الفضاء الدولية قد أنجز بحلول ذلك التاريخ.
أعاد رسم أو "شكل" لطائر العنقاء الخرافي ظهر على محاصيل بإنجلترا،
http://www.youtube.com/watch?v=7-ZJry4S7f0&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Fp%3D9928%23post9928&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=7-ZJry4S7f0&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Fp%3D9928%23post9928&feature=player_embedded)
الإمارات العربية المتحدة (CNN) - أعاد رسم أو "شكل" لطائر العنقاء الخرافي ظهر على محاصيل بإنجلترا، إلى دائرة الضوء ظاهرة "دوائر المحاصيل" crop circle، التي عجز الخبراء في إيجاد تفسير معقول لها حتى اللحظة.
ويعتقد خبراء أن "الشكل"، وخطط في شكل طائر عنقاء يرتفع فوق ألسنة اللهب عثر عليه في بلدة "ويلتشاير" بجنوب غربي إنجلترا، أنه ربما يشكل تحذيراً باقتراب يوم الدينونة.ويرى المحققون أن "الشكل"، الذي ظهر في حقل شعير بحجم 400 قدم، ويصور انبعاث الطائر الخرافي فوق ألسنة اللهب، ربما يعد تحذيراً بوقوع كارثة في 21 ديسمبر/ كانون الأول عام 2012.ويصادف الموعد نهاية التقويم لحضارة "المايا" المندثرة.
وتؤمن حضارة المايا المندثرة بأن حياة البشرية ترتبط بسلسلة من دورات الأرض، تتكون من 144 ألف يوم، وتنتهي الدورة الـ13 منها، بـ"يوم القيامة" في ديسمبر/ كانون الأول 2012.ونقلت "التلغراف" عن أحد المهتمين بظاهرة "دوائر المحاصيل"، كارين ألكسندر، أن "طائر العنقاء هو مخلوق خرافي يرمز للانبعاث والعودة الحياة، ويشكل حقبة جديدة في العديد من الحضارات حول العالم."وأضاف: ويعتقد المهتمون بالظاهرة أن التصميم يشير على الدوام إلى 21 ديسمبر/ كانون الأول وما سيتلوها من كارثة."وأردف: "هذا قد يسفر أيضاً إلى سباق البشرية أو انبعاث كوكب الأرض مجدداً بعد حادثة هائلة."
وبدأت الظاهرة الغامضة كدوائر بسيطة في مزارع المملكة المتحدة، وتغير مظهرها إلى تكوينات حسابية ضخمة ومعقدة، كما ازدادت رقعة ظهورها في مناطق أخرى حول العالم.إلا أن تركيز ظهورها كان في جنوب إنجلترا، وكذلك حول مناطق أثرية كـ"ستون هنج، وهضبة سيلبوري.إلى ذلك، قادت "دوائر المحاصيل" إلى كشف أثري في "ستون هنج" أدهش العلماء، حيث عُثر على معبد خشبي في المنطقة وتابوتين ضخمين، يعود تاريخهما إلى 6 آلاف سنة مضت، وفق ما نقلت "ناشيونال جيوغرافي" الاثنين.
المسبار الفضائي يقلع نحو القمر
http://www.astronomysts.com/newsm/1113.jpg
نجحت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا في إطلاق مركبتين فضائيتين إلى القمر، في مهمة قد تمهد الطريق لعودة رواد الفضاء الأمريكيين إلى سطح القمر.
فقد انطلق مستكشف القمر المداري (LRO) ومسبار فضائي من فلوريدا على متن صاروخ أطلس 5.
ويأمل خبراء ناسا الحصول على معلومات بواسطة الـLRO قد تساعد على تحديد مواقع مناسبة للإنزال ولإقامة محطات استكشاف قمرية.
أما المهمة الثانية فتتلخص في قصف سطح القمر بقذيفة قصد الحصول على شظايا وغبار للتأكد من إمكانية وجود ماء مجمد.
وأقلع أطلس من مدرج كيب كانافرال على الساعة التاسعة والنصف من مساء الخميس بتوقيت جرينتش ( الخامسة والنصف بالتوقيت المحلي)، في مهمة هي الثالثة والأخيرة.
وسيدور المستكشف حول القمر في مدار منخفض عند أحد قطبيه على ارتفاع لا يتجاوز 50 كيلومترا، وهو أخفض مدار يدور عليه مسبار حول القمر.
بحثا عن الماء
وسيظل المستكشف الفضائي على مداره هذا مدة سنة على الأقل، يجمع خلالها معلومات مفصلة عن بيئة القمر.
كما سيعمل على وضع خريطة غير مسبوقة للقمر ستحتوي على تفاصيل عن سطحه وعن تكوينه المعدني ومراتب حرارته ودرجات إضاءته.
كما ستسعى إلى تبين المحيط الإشعاعي للقمر لمساعدة خبراء الناسا على تجنب مخاطر قد تواجه رواد الفضاء.
وفي المهمة الثانية سينفصل صاروخ سنتور عن المركبة ليضرب سطح الالقمر بسرعة 9 آلاف كيلومتر في الساعة بما سيتسبب في عمود من الغبار قد يبلغ ارتفاعه 50 كيلومترا.
ويتوقع أن يبلغ مقدار الغبار الذي سيصعد في سماء القمر بحوالي 250 طنا.
وبعد أربع دقائق من الارتطام ستغوص المركبة حاملة السنتور في عمود الغبار وتستخدم آلياتها لتحليل المخلفات، كما سيراقب العلماء ذلك العمود عبر مراصد في الأرض وذلك بحثا عن أثار الماء.
ويأمل العلماء في العثور على السائل الثمين لاستخدامه في المحطة المأهولة التي تنوي الولايات المتحدة إقامتها على سطح القمر بحلول سنة 2020 لتكون أول مهمة مأهولة منذ 1972.
أول دليل على حصول البرق في المريخ
وجد علماء أميركيون أول دليل مباشر على حصول البرق على كوكب المريخ.
وقال الباحثون في جامعة ميتشيغن الأميركية انهم وجدوا إشارات على حصول تفريغ كهربائي خلال العواصف الرملية على الكوكب الأحمر.
وقال البروفسور كريس روف ان القوة الكهربائية المسجلة هي برق جاف. وأضاف روف "ما رأيناه على المريخ كان سلسلة من التفريغات الكهربائية التي تسببت بها عاصفة رملية ضخمة، ومن الواضح ان البرق لم يترافق مع أي هطول للأمطار ولكن الاحتمالات الضمنية مثيرة للحماسة".
التوصل الى أول دليل دامغ على وجود بحيرة في المريخ قبل 3.4 مليار عام
http://www.youtube.com/watch?v=au_iyOGXnyU&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Fp%3D9928%23post9928&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=au_iyOGXnyU&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Fp%3D9928%23post9928&feature=player_embedded)
http://www.astronomysts.com/newsm/1109.jpg
قال علماء ان واديا ضيقا طويلا وعميقا واثار شواطيء قد تكون أوضح دليل حتى الان على وجود بحيرة على سطح المريخ في وقت افترض فيه العلماء من قبل ان الكوكب كان قد جف بالفعل.
وذكر فريق من جامعة كولورادو ان الصور التي التقطتها الة تصوير متطورة يطلق عليها اسم الة تصوير التجارب العلمية عالية الدقة المثبتة على سفينة استكشاف المريخ التي تدور في مدار حول الكوكب أظهرت ان المياه حفرت واديا طوله 50 كيلومترا على سطح الكوكب الاحمر.
وقال باحثون في دورية (جيوفيزيكال ريسيرش ليترز) ان هذه البحيرة غطت مساحة قدرها 200 كيلومتر مربع وبلغ عمقها 450 مترا.
ولا يوجد خلاف الان على ان الماء وجد يوما على سطح كوكب المريخ فقد عثرت مجسات الاستكشاف الالية على اثار جليد. كما ان هناك أيضا دليلا على ان المياه مازالت تتسرب الى السطح من باطن الكوكب وان كانت تتلاشى سريعا وسط الغلاف الجوي البارد الدقيق للكوكب الاحمر.
كما رصد العلماء المتخصصون في دراسة الكوكب ما يمكن ان تكون شطانا لانهار كبيرة وبحار لكن البعض يمكن ان يجادل بالقول ان هذه التشكيلات ربما تكون نجمت عن انهيارات أرضية.
وقال جايتانو دي اتشيلي الذي قاد الدراسة في بيان "هذا أول دليل واضح على وجود شطان على سطح المريخ."
وأضاف دي اتشيلي "التعرف على حدود الشواطيء والادلة الجيولوجية المصاحبة تسمح لنا بحساب مساحة وحجم البحيرة التي يبدو انها تشكلت قبل نحو 3.4 مليار عام."
ولا توجد حياة بلا ماء ويستقتل العلماء في البحث عن أدلة على وجود حياة ماضية او حاضرة على كوكب المريخ. فوجود ماء على سطح الكوكب يمكن ايضا ان يكون مفيدا في المهام الاستكشافية المستقبلية لرواد الفضاء للكوكب الاحمر الغامض
http://www.youtube.com/watch?v=3gv70LQUysI&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Fp%3D9928%23post9928&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=3gv70LQUysI&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Fp%3D9928%23post9928&feature=player_embedded)
باريس ( وكالات) - وقع "مركز الابحاث الفضائية الفرنسي" ووكالة الفضاء الروسية "روسكوزموس" اتفاقا يتعلق بالمهمة الروسية العلمية الى كوكب فوبوس التابع للمريخ، وفق ما جاء في بيان صدر عن المركز الفرنسي الاربعاء. وبموجب هذاالاتفاق الذي وقع خلال معرض الطيران في بورجيه قرب باريس، سيشارك العلماء الفرنسيون في جمع عينات من سطح فوبوس.
وتتألف بعثة "فوبوس غرونت" من مركبة فضائية مزودة بجهاز هبوط للعودة الى الارض، اضافة الى اجهزة لتحليل ارض فوبوس وجمع عينات منها.وتساهم فرنسا في هذه المهمة التي يتوقع ان تنطلق في تشرين الاول/اوكتوبر 2009، اذ يتكفل "مركز الابحاث الفضائية الفرنسي" بتمويل ثلاثة اجهزة.
وتهدف هذه المهمة الى نقل عينات من سطح فوبوس الى كوكب الارض، وتحديد الطبيعة الفيزيائية-الكيميائية لسطح فوبوس، فضلا عن دراسة البيئة الايونية للمريخ وتفاعلها مع الهواء الشمسي، ودراسة فضاء المريخ.
وبموجب هذا الاتفاق يمكن لـ"مركز الابحاث الفضائية الفرنسي" الحصول على عينات من سطح فوبوس ليحللها علماؤه. ويشارك في هذه المهمة ايضا مسبار للمريخ اسمه "يوهو-1" يضم اربعة اجهزة علمية، مولتها وطورتها الحكومة الصينية
ناسا تعطي الضوء الاخضر لملىء الخزان
أعطت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" الضوء الأخضر لملء الخزان الخارجي للمكوك انديفور الذي سيبدأ متأخرا ثلاث ساعات بسبب عاصفة هبت في منطقة مركز كينيدي الفضائي.
وتستمر الأرصاد الجوية بإعطاء نسبة 80 بالمئة من الظروف المواتية لإطلاق المكوك باتجاه محطة الفضاء الدولية المقررة عند الساعة 40،05 بالتوقيت المحلي.وكان يفترض أن يبدأ ملء الخزان عند الساعة 15،03 ويستمر ثلاث ساعات على ما أوضح الناطق الارد بوتيل موضحا أن "لا مشكلة تقنية تذكر تمنع عملية الإطلاق".
وقد ألغت وكالة الفضاء الأمريكية محاولة أولى لإطلاق المكوك صباح السبت الماضي بسبب تسرب هيدروجين من آلية خارجية لصرف الهيدروجين فيما كان الخزان شبه ممتلئ.وقد استبدلت الفرق التقنية القطع المشتبه فيها قبل أن تجري تجارب وأعربت ناسا عن ثقتها بنجاح عملية التصليح مع أن سبب تسرب الهيدروجين لم يحدد.
وهذا التسرب مشابه للتسرب الذي اضطر ناسا إلى إلغاء محاولة أولى لإطلاق المكوك ديسكفري في مارس الماضي، وأجرى المهندسون حينها التصليحات ذاتها وأطلق ديسكفري في المحاولة الثانية بعد أربعة أيام.
ويتألف طاقم انديفور من سبعة رواد بينهم امرأة هي الكندية جولي باييت، ويشكل ملء الخزان الإجراء الأخير في تحضيرات الإطلاق.
ويبلغ ارتفاع هذا الخزان البرتقالي اللون 46.9 مترا مثل تمثال الحرية في نيويورك وقطره 8.4 أمتار ويحوي حوالي مليوني ليتر من الوقود الجزء الأكبر منها مؤلف من الهيدروجين السائل والأكسجين السائل، وهي ثالث مهمة لمكوك أمريكي هذه السنة.ويبقى سبع مهام قبل سحب المكوكات الثلاثة من الخدمة في 30 سبتمبر 2010 في حين يتوقع أن يكون بناء محطة الفضاء الدولية قد أنجز بحلول ذلك التاريخ.
أعاد رسم أو "شكل" لطائر العنقاء الخرافي ظهر على محاصيل بإنجلترا،
http://www.youtube.com/watch?v=7-ZJry4S7f0&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Fp%3D9928%23post9928&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=7-ZJry4S7f0&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Fp%3D9928%23post9928&feature=player_embedded)
الإمارات العربية المتحدة (CNN) - أعاد رسم أو "شكل" لطائر العنقاء الخرافي ظهر على محاصيل بإنجلترا، إلى دائرة الضوء ظاهرة "دوائر المحاصيل" crop circle، التي عجز الخبراء في إيجاد تفسير معقول لها حتى اللحظة.
ويعتقد خبراء أن "الشكل"، وخطط في شكل طائر عنقاء يرتفع فوق ألسنة اللهب عثر عليه في بلدة "ويلتشاير" بجنوب غربي إنجلترا، أنه ربما يشكل تحذيراً باقتراب يوم الدينونة.ويرى المحققون أن "الشكل"، الذي ظهر في حقل شعير بحجم 400 قدم، ويصور انبعاث الطائر الخرافي فوق ألسنة اللهب، ربما يعد تحذيراً بوقوع كارثة في 21 ديسمبر/ كانون الأول عام 2012.ويصادف الموعد نهاية التقويم لحضارة "المايا" المندثرة.
وتؤمن حضارة المايا المندثرة بأن حياة البشرية ترتبط بسلسلة من دورات الأرض، تتكون من 144 ألف يوم، وتنتهي الدورة الـ13 منها، بـ"يوم القيامة" في ديسمبر/ كانون الأول 2012.ونقلت "التلغراف" عن أحد المهتمين بظاهرة "دوائر المحاصيل"، كارين ألكسندر، أن "طائر العنقاء هو مخلوق خرافي يرمز للانبعاث والعودة الحياة، ويشكل حقبة جديدة في العديد من الحضارات حول العالم."وأضاف: ويعتقد المهتمون بالظاهرة أن التصميم يشير على الدوام إلى 21 ديسمبر/ كانون الأول وما سيتلوها من كارثة."وأردف: "هذا قد يسفر أيضاً إلى سباق البشرية أو انبعاث كوكب الأرض مجدداً بعد حادثة هائلة."
وبدأت الظاهرة الغامضة كدوائر بسيطة في مزارع المملكة المتحدة، وتغير مظهرها إلى تكوينات حسابية ضخمة ومعقدة، كما ازدادت رقعة ظهورها في مناطق أخرى حول العالم.إلا أن تركيز ظهورها كان في جنوب إنجلترا، وكذلك حول مناطق أثرية كـ"ستون هنج، وهضبة سيلبوري.إلى ذلك، قادت "دوائر المحاصيل" إلى كشف أثري في "ستون هنج" أدهش العلماء، حيث عُثر على معبد خشبي في المنطقة وتابوتين ضخمين، يعود تاريخهما إلى 6 آلاف سنة مضت، وفق ما نقلت "ناشيونال جيوغرافي" الاثنين.
المسبار الفضائي يقلع نحو القمر
http://www.astronomysts.com/newsm/1113.jpg
نجحت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا في إطلاق مركبتين فضائيتين إلى القمر، في مهمة قد تمهد الطريق لعودة رواد الفضاء الأمريكيين إلى سطح القمر.
فقد انطلق مستكشف القمر المداري (LRO) ومسبار فضائي من فلوريدا على متن صاروخ أطلس 5.
ويأمل خبراء ناسا الحصول على معلومات بواسطة الـLRO قد تساعد على تحديد مواقع مناسبة للإنزال ولإقامة محطات استكشاف قمرية.
أما المهمة الثانية فتتلخص في قصف سطح القمر بقذيفة قصد الحصول على شظايا وغبار للتأكد من إمكانية وجود ماء مجمد.
وأقلع أطلس من مدرج كيب كانافرال على الساعة التاسعة والنصف من مساء الخميس بتوقيت جرينتش ( الخامسة والنصف بالتوقيت المحلي)، في مهمة هي الثالثة والأخيرة.
وسيدور المستكشف حول القمر في مدار منخفض عند أحد قطبيه على ارتفاع لا يتجاوز 50 كيلومترا، وهو أخفض مدار يدور عليه مسبار حول القمر.
بحثا عن الماء
وسيظل المستكشف الفضائي على مداره هذا مدة سنة على الأقل، يجمع خلالها معلومات مفصلة عن بيئة القمر.
كما سيعمل على وضع خريطة غير مسبوقة للقمر ستحتوي على تفاصيل عن سطحه وعن تكوينه المعدني ومراتب حرارته ودرجات إضاءته.
كما ستسعى إلى تبين المحيط الإشعاعي للقمر لمساعدة خبراء الناسا على تجنب مخاطر قد تواجه رواد الفضاء.
وفي المهمة الثانية سينفصل صاروخ سنتور عن المركبة ليضرب سطح الالقمر بسرعة 9 آلاف كيلومتر في الساعة بما سيتسبب في عمود من الغبار قد يبلغ ارتفاعه 50 كيلومترا.
ويتوقع أن يبلغ مقدار الغبار الذي سيصعد في سماء القمر بحوالي 250 طنا.
وبعد أربع دقائق من الارتطام ستغوص المركبة حاملة السنتور في عمود الغبار وتستخدم آلياتها لتحليل المخلفات، كما سيراقب العلماء ذلك العمود عبر مراصد في الأرض وذلك بحثا عن أثار الماء.
ويأمل العلماء في العثور على السائل الثمين لاستخدامه في المحطة المأهولة التي تنوي الولايات المتحدة إقامتها على سطح القمر بحلول سنة 2020 لتكون أول مهمة مأهولة منذ 1972.