راشد العيسائي
24-06-09, 12:05 AM
ِِِِِِ( ِصهوة الفكر)
ِتفظل ياسمّو الشعر وابرز نقوة المـــرجان
قصيدة بفخر توجها عسـى غيرك يتوجها ِِ
ترى بعض الشعر واجب قريضه يتوج بتيجان
حلاة الشعر يوم انه يجيك وباســم الوجها
مثايل كنـــــها غيّدا تزين بقفلة الحِجان
قصيده حروفها تصعب على من هو يعوّجها
اتتني بعد ما كانت اسيره في يد الســـجان
تبي تسكن قلم شاعر وتقضي به حــوايجها
تتوهني وأنا أدري ،تتوهني وســـط فجان
ومن فـج ٍ الى فـج ٍ دعيت الله يفــرّجـها
عموماً مابضَمّنْها ..همـوم ابداً ، ولا أشجان
لأني أدرك رْضاها وعَرْف اشــلون أعالجها
تَعَرف الشعر ببحوره ،وتَعَرف البحر بالهيجان
لأنه للجُمل معنى حســـب صـيغة تدرّجْها
على قولة هل الْحكمه تزين الخيل بالسرجان
حقيقه ، ولخيـــول اللي تزَهِيها ســرايجها
دعيت القاف يوم انه دعاني ولتبسـت بجان
وقمت استرسل الفكره مـع المضـمون ودمجها
أهَجّنْها على كيـفي كـفعل المتقن الهجـان
وأطوّعها على المـزمل ودقّق ْفي مخــارجها
اخاف النقد وأتحاشــا تداولها على المجّان
ابي اكسـب رضا السـامع وأنا بذهنه أعرجها
بجوب ابها مدن اِلا، بجوب ابها بعد خلجان
قريحة شــــعر اهَيّجْها متى ماشئت أهَيّجْها
واِذا يرقى الشعر برج ٍ رقيت ابها أنا برجان
بها يسمو الفخــر واضح بداخلها وخارجها
وأهديها الى ارضٍ تباهت به أسـم (مجان )
وأسـلمها الى الفــاهم ليـخرجها وينتجها
سكبت حروفها سكب اصفرار البُن بالفنجان
لعل اللي يقيّمها مــع الصــعبات يدرجها
(راشد بن خميس العيسائي)
ِتفظل ياسمّو الشعر وابرز نقوة المـــرجان
قصيدة بفخر توجها عسـى غيرك يتوجها ِِ
ترى بعض الشعر واجب قريضه يتوج بتيجان
حلاة الشعر يوم انه يجيك وباســم الوجها
مثايل كنـــــها غيّدا تزين بقفلة الحِجان
قصيده حروفها تصعب على من هو يعوّجها
اتتني بعد ما كانت اسيره في يد الســـجان
تبي تسكن قلم شاعر وتقضي به حــوايجها
تتوهني وأنا أدري ،تتوهني وســـط فجان
ومن فـج ٍ الى فـج ٍ دعيت الله يفــرّجـها
عموماً مابضَمّنْها ..همـوم ابداً ، ولا أشجان
لأني أدرك رْضاها وعَرْف اشــلون أعالجها
تَعَرف الشعر ببحوره ،وتَعَرف البحر بالهيجان
لأنه للجُمل معنى حســـب صـيغة تدرّجْها
على قولة هل الْحكمه تزين الخيل بالسرجان
حقيقه ، ولخيـــول اللي تزَهِيها ســرايجها
دعيت القاف يوم انه دعاني ولتبسـت بجان
وقمت استرسل الفكره مـع المضـمون ودمجها
أهَجّنْها على كيـفي كـفعل المتقن الهجـان
وأطوّعها على المـزمل ودقّق ْفي مخــارجها
اخاف النقد وأتحاشــا تداولها على المجّان
ابي اكسـب رضا السـامع وأنا بذهنه أعرجها
بجوب ابها مدن اِلا، بجوب ابها بعد خلجان
قريحة شــــعر اهَيّجْها متى ماشئت أهَيّجْها
واِذا يرقى الشعر برج ٍ رقيت ابها أنا برجان
بها يسمو الفخــر واضح بداخلها وخارجها
وأهديها الى ارضٍ تباهت به أسـم (مجان )
وأسـلمها الى الفــاهم ليـخرجها وينتجها
سكبت حروفها سكب اصفرار البُن بالفنجان
لعل اللي يقيّمها مــع الصــعبات يدرجها
(راشد بن خميس العيسائي)