صدى الوجدان
30-07-09, 02:07 PM
دبي سات ينطلق للفضاء
http://www.youtube.com/watch?v=I9E3p84o57k&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D2106%26page%3D2&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=I9E3p84o57k&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D2106%26page%3D2&feature=player_embedded)
ايلاف (دبي) - أكد مصدر مطلع من مؤسسة الإمارات للعلوم والتكنولوجيا أنه اطلق القمر الصناعي "دبي سات 1" في تمام الساعة العاشرة وخمس وأربعين دقيقة من مساء يوم الأربعاء بتوقيت العاصمة الإماراتية أبو ظبي من محطة بايكونور كوزمودروم في كازاخستان على متن الصاروخ الروسي "دنيبت-1" تحت إشراف الوكالة الفيدرالية الروسية للفضاء بالتعاون مع شركة «كوزموتراس» الفضائية الدولية إلى جانب مجموعة من المهندسين والعلماء الإماراتيين الذين شاركوا في بناء وإعداد 35 % من هذا المشروع.
وأشار إلى أن القمر الصناعي "دبي سات-1"يتلقى الطاقة اللازمة لتشغيل أجهزته التكنولوجية من لوحات امتصاص الطاقة الشمسية التي تتولى شحن مجموعة بطاريات تضمن تزويدها بالطاقة حتى أثناء مرور القمر في ظل الأرض، ويقدر الخبراء زمن الدورة الكاملة للقمر حول الأرض بنحو 100 دقيقة، وسوف يقضي 60 % من وقت دورانه وهو معرّض لأشعّة الشمس.و أوضح أن "دبي سات 1" يتألف من جزءين رئيسين هما: الفضائي، والأرضي، حيث يشمل الجزء الفضائي تطوير وتصميم وتصنيع القمر الصناعي ومكوناته من معدات قياس وتصوير، والتنسيق والتجهيز لعملية الإطلاق ووضع القمر الصناعي في المدار، أما الجزء الأرضي فيتكون من مركز مراقبة رحلات القمر الصناعي، ومحطة استقبال الصور ومعالجتها، ومنظومة الهوائي والترددات اللاسلكية ، ويتم استخدام البيانات النهائية الصادرة عن "دبي سات 1 "في العديد من التطبيقات المدنية كتأثير انعكاسات الأشعة الشمسية على الأرض والمسطحات المائية، وغيرها من مجالات علوم الفضاء وتطبيقاتها الواسعة.
وأضاف على الرغم من أنه سبق لشركتي "ياسات" و"الثريا" الإماراتيين إطلاق سلسلة من الأقمار الاصطناعية المخصصة للاتصالات، إلا أن "دبي سات-1" هو أول قمر صناعي حكومي إماراتي يتم إطلاقه إلى الفضاء حيث تقدر تكلفته بنحو50 مليون دولار ويبلغ وزنه 200 كيلوغرام. ويتيح مشروع "دبي سات 1" للإمارات دخول عصر جديد من الإبداع والاختراع العلمي والتكنولوجي حيث تعد مجالات الاستفادة من هذا المشروع الفضائي متنوعة منها مجالات البيئة والتخطيط العمراني والتنبؤات المناخية وتأثير أشعة الشمس في الأرض وغيرها من المجالات، لذا فمن المقرر أن تستفيد من هذا المشروع مؤسسات حكومية معنية بتنفيذ المشاريع العمرانية والتطورية في دولة الإمارات.إلى جانب ذلك تستعد الإمارات لتكرار تجربتها الفضائية بإطلاقها قمر صناعي ثان خلال عام 2012 مع علماء كوريين جنوبيين بمشاركة 50% من الباحثين والمهندسين الإماراتيين.
يذكر أن لحظة الصفر لإطلاق القمر الاصطناعي «دبي سات-1» تأجلت أكثر من مرة منذ العام الماضي لعدة أسباب إدارية ولإجراء المزيد من اختبارات الأمن والسلامة وكان آخر تأجيل يوم السبت الماضي الموافق 25 يوليو/تموز الجاري
قال اعضاء لجنة رئاسية تراجع برنامج الفضاء البشري الامريكي يوم الثلاثاء 28 يوليو ان الولايات المتحدة تحتاج الى دعم ميزانية ادارة الطيران والفضاء (ناسا
http://www.youtube.com/watch?v=OJ8IaQg555I&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D2106%26page%3D2&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=OJ8IaQg555I&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D2106%26page%3D2&feature=player_embedded)
مجموعة من المتطوعين سيدخلون في اكتوبر من هذا العام حلبة التمارين غير الاعتيادية على غزو «المريخ» لمدة تستغرق 500 يوم،
القبس - مجموعة من المتطوعين سيدخلون في اكتوبر من هذا العام حلبة التمارين غير الاعتيادية على غزو «المريخ» لمدة تستغرق 500 يوم، حيث سيقيمون في حاوية مغلقة مصنوعة من حديد الصلب، ومجهزة بكامل المستلزمات الحياتية، والهدف من كل ذلك، هو اختبار قابليتهم على الصبر وانعكاسات الفترة الطويلة من العزلة او الاقامة في كوكب المريخ على حالتهم النفسية.المشروع ظهر بتعاون وكالة الفضاء الاوروبية ESA والمعهد الروسي لقضايا الطب البايولوجي.والهدف الفني الآخر لهذا المشروع، هو الحصول على قدر كبير من المعلومات الضرورية لاجل التحفيز مستقبلا لغزو كوكب المريخ.
وما ان اعلن عن المشروع، حتى تقدم للاختبار نحو 5500 متطوع من مختلف البلدان الاوروبية، اضافة الى روسيا، وكل هؤلاء المتطوعين يبلغون من العمر ما بين 25 عاما الى 50 عاما.ويتطلب الشرط الاساسي لقبول المتطوع، ان يتمتع بصحة كاملة واحدى شهادات التخصص في ميدان الطب او التكنولوجيا او البايولوجيا. وسيتم حسب المعلومات اختيار ستة متطوعين من بين هؤلاء المتطوعين، الذي سيقيمون في موقع خاص لمدة عام ونصف العام، تبلغ مساحته ما يعادل مساحة ثماني حاويات نقل مجهزة بكامل التجهيزات الخاصة بسفن الفضاء المستقبلية التي ستنطلق نحو المريخ.فلا يوجد في هذا الموقع اي نافذة، فالموقع مغلق بالكامل ولا يحتوي الا على المعدات الضرورية وبعض الاثاث البسيط. ويريد الاخصائيون تشبيه ظروف السفر الى المريخ والعودة منه بافضل ما يمكن، بهدف دراسة التأثيرات النفسية التي تطرأ على حالة هؤلاء المتطوعين اثناء وبعد فترة الانعزال الطويلة والوحدانية ومستويات الضغط التي يتعرضون اليها.
اختيار المتطوعين لاداء مثل هذه المهمة التخصصية ليس بالامر الجديد، بيد ان الفرق بين المحاولات السابقة والمحاولات الحالية، انما تتعلق بقصر وطول المدة، حيث ينبغي الانطلاق من التجارب الماضية ومقارنتها بنتائج التجربة الحالية، التي ستشهد اقامة هؤلاء الاشخاص الستة في الموقع المنعزل، ودراسة تأثيرات ذلك عليهم والاختلافات التي تطرأ على معنوياتهم وتصرفاتهم وطراز تعاملهم مع المهام المناطة بهم.ففي عام 1973 نشبت ثورة غضب بين ثلاثة من رواد الفضاء الشباب في محطة Skylab4.وبسبب هذه المشكلة اعلنوا اضرابهم عن العمل لمدة يوم واحد، اذا لم يقم الطاقم القيادي في المحطة الارمنية بتغيير اسلوب النظام اليومي.واخيرا، انهوا اضرابهم في الوقت المحدد له، ولكنهم لم يعودوا الى العمل مع «ناسا» بعد هذه الحادثة.وفي عام 1996، حدثت في المعهد الروسي لشؤون التجارب البايولوجية مشكلة مشابهة مع ثلاثة اشخاص، كانوا يقيمون في غرفة العزل الاحتجازي التجريبية لمدة 196 يوما.
وكان موقع هذه الغرفة تابعا لمحطة «Mir»، وقد ظهرت خلافات مشحونة بين افراد المجموعة حول الدور القيادي داخل الموقع، الامر الذي قاد الى اتفاق بعض افراد هذه المجموعة على طرد احد المتطوعين العاملين معهم من الموقع.والشيء نفسه حدث مع مشروع Biosphere2، حيث كان المشروع يضم اشخاصا، ثم وضعهم في مكان معزول عن العالم، اعد بطريقة صناعية في صحراء «اريزونا».وتم تقسيم الطاقم في هذا الموقع الى قسمين، ومع مرور الوقت نشب خصام بين اعضاء القسمين عندما تمت سرقة كميات من الطعام من قبل بعض افراد الطاقم، وادى ذلك الى اندلاع موجة غضب فيما بينهم.
الستة اشخاص من المتطوعين للذهاب الى المريخ، سيخضعون الى نظام يومي شديد الانضباط.
وستكون اتصالاتهم مع الخارج محددة طبقا للظروف الفنية ولعامل الوقت المخصص لذلك، كما لو كانوا متواجدين على متن سفينة الفضاء التي ستنطلق من الارض نحو المريخ.وستنقطع المحادثات الجانبية او حتى الاعتيادية، اما طبيعة الناشط فسيخضع للنموذج الذي اعد لرواد الفضاء العاملين في محطة الفضاء الدولية (ISS):
- ثماني ساعات من العمل العلمي.
- ثماني ساعات للراحة.
- ثماني ساعات للنوم.
وسيعد الرواد الطعام بأنفسهم، على ان يتزودوا بمواده الغذائية من المخازن المعدة سلفا ضمن بناء الحاوية، وسيبدأ النظام اليومي كالآتي:
- المنبه يدق جرسه في الساعة السابعة صباحا.
- النهوض لارتداء الملابس والمعدات الخاصة.
- الجلوس لتناول وجبة الفطور (جبن معلب + ثمار الجوز + فواكه + معجنات جافة + قهوة).
- في الساعة الثامنة صباحا تبدأ التمارين النفسانية.
- مراقبة المعدات الضرورية لإدامة الحياة في الموقع.
- في الساعة الواحدة بعد الظهر تناول الغداء (شوربة نباتية + شرائح من اللحم + فواكه + معجنات جافة + عصير برتقال أو مانغو).
- في الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر، يلقي المتطوعون نظرة على الأجهزة الصحية.
- في الساعة الرابعة والنصف مساء، تناول وجبة العشاء (لحم دجاج + رز + خضروات + خبز حنطة + معجنات جافة + شاي مع الحليب).
- في الساعة السابعة والنصف ليلا، تبدأ التمارين الرياضية والاغتسال في (الساونا).
- في الساعة التاسعة ليلا، تناول العشاء الخفيف ثانية (لب المكزرات + الكراميل + عصير الفواكه + الشاي).
- بعد العشاء تبدأ فترة الراحة والتمتع بمشاهدة أفلام ال DVD او الألعاب الأخرى، وكذلك فسحة لتبادل الأحاديث.
- في الساعة الحادية عشرة ليلا، الذهاب الى النوم.
وسيتم في منتصف التجربة اختبار المتطوعين لطريقة الهبوط على سطح المريخ، وتستمر هذه الاختبارات نحو 30 يوما.
وسينتقل ثلاثة من هؤلاء المتطوعين كوجبة أولى الى مكان آخر هو عبارة عن «موديل» مصنع تبلغ مساحته 50 مترا مربعا، ويقع بجنب موقع الحاوية المنعزل، وهو يشبه في كل تفاصيله وتضاريسه الكوكب الأحمر، وسيقومون بالمشي على تربة هذا الموقع، وكأنهم يمشون فوق تربة المريخ.
وبعد انقضاء فترة الثلاثين يوما، سيعود هؤلاء الثلاثة المتطوعون الى موقعهم الأول، للانضمام الى بقية الطاقم الى حين انتقال الثلاثة الباقين إلى المكان ذاته الذي يشبه ارض المريخ.
خلال التحضيرات لهذه التجربة، فإن العلماء انطلقوا من معلومات تجمعت لديهم من تجارب المحطات الفضائية الأخرى السابقة، والتي تكمن في ان من المفيد استخدام تجربة الطواقم العسكرية العاملة في ميدان الغواصات البحرية، التي تنفذ مهامها بدقة متناهية، وفي فترة طويلة للغاية ربما تكون فيها في حالة انعزال تام عن العالم، وغياب شبه تام عن القيادات في داخل البلاد بعض الأحيان.فعلى سبيل المثال، لاحظ العلماء ان اكثر المشاكل النفسية، التي تظهر على المتطوعين تبدأ بعد منتصف فترة اجراء التمارين حيث تهبط وبشكل كبير المعنويات الذاتية، وتتصاعد الضغوط النفسية والتشوق إلى الوطن والبيت والعائلة، ومثل هذه الظاهرة تبدو مشتركة لدى الرواد الأوائل والمتطوعين الجدد. فالناس الذين يعانون من صعود مديات الضغط النفسي، كانوا يقطعون أحاديثهم فيما بينهم، ويمتنعون عن الكلام، الا من احاديثهم مع الطاقم القيادي في الخارج.
كانوا يشعرون بالعزلة الطويلة، ويزعلون لأي حدث صغير ولأي تصرف لا يتقبلونه، وربما يعانون من العدائية المتبادلة فيما بينهم فضلا عن معاناتهم من غياب امكانات الممارسة الجنسية بعد ان انقطعوا ولفترة طويلة عن زوجاتهم.ان التأثير النفسي الحاسم حسب المسؤولين في إدارة البحث، هو الجانب المتعلق بالحالة المعنوية، فالطريقة الايجابية بأداء العمل عادة ما تتعطل بسبب نشاطات التسلية المشتركة بين أفراد الطاقم الذين في أحيان كثيرة يتآلفون فيما بينهم، ولكن في أحيان أخرى يختلفون.على كل حال، فإن مشاكلهم في نهاية المطاف ستكون بين أيديهم، ولا تحل إلا من قبلهم وعبرهم فقط.
http://www.youtube.com/watch?v=PvISV0wGusU&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D2106%26page%3D2&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=PvISV0wGusU&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D2106%26page%3D2&feature=player_embedded)
منذ خمسة وعشرون عام مضت، يوم 25/7/1984 حققت الطيارة- رائدة الفضاء السوفييتية سفيتلانا سافيتسكايا نصراً فضائياً
http://www.youtube.com/watch?v=NTXIUNEtw8Q&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D2106%26page%3D2&feature=player_embedded
دي برس - منذ خمسة وعشرون عام مضت، يوم 25/7/1984 حققت الطيارة- رائدة الفضاء السوفييتية سفيتلانا سافيتسكايا نصراً فضائياً جديداً سُجل للدولة السوفييتية باعتبارها أول امرأة في العالم تخرج من المركبة إلى الفضاء المفتوح ورافقها حينه أسطورة الفضاء السوفييتية رائد الفضاء فلاديمير جانيبيكوف.
قبل تحليقها في الفضاء المفتوح حصلت سفيتلانا على اعتراف الجميع بصفتها طيار، وحازت على جوائز في عدة مسابقات، وفي عام 1982 أصبحت رائدة فضاء حين قامت برحلة فضائية إلى المحطة المدارية (ساليوت-7) وهو العمل الذي مُنحت عليه بجدارة أول نجمة ذهبية بلقب بطل الاتحاد السوفييتي، ومعها وسام لينين. المجموعة الثانية من أوسمة (رائد فضاء- بطل) مُنحت لسفيتلانا بعد رحلتها إلى محطة (ساليوت) مع رائد الفضاء جانيبيكوف. ومع أن تلك الدولة التي حصلت سافيتسكايا على لقب بطلتها قد زالت، إلا أن ما قامت به رائدة الفضاء السوفييتية دخل في تاريخ علم الفضاء العالمي. زد على ذلك أنها شُرفت بإطلاق إسمها (سفيتا) وكنيتها (سافيتسكايا) على كوكبين صغيرين.
سفيتلانا سافيتسكايا وفلاديمير جانيبيكوف كانا أول من أثبت إمكانية القيام بعمليات فنية في الفضاء المفتوح، وهو ما أصبح مع الوقت النشاط الرئيسي في المدارات حول الأرضية للسفن والمحطات الفضائية الحديثة. فما إن بدا هذا التحليق في الفضاء المفتوح ممكناً حتى سارع سرغيه كارالوف، (الشخصية رقم واحد في صناعة الفضاء السوفييتية ومن ثم الروسية) إلى وضع دراسات في كل المجالات حول عمل من هذا النوع. وبشكل رئيسي أبدا كارالوف اهتمامه بإمكانية القيام بأعمال لحام المعادن في الفضاء المفتوح، لأن هذا العمل مطلوب من أجل تنفيذ مهام كبيرة وحساسة مثل: صيانة المحطات على المدارات حول الأرضية، وصيانة السفن الفضائية، وتنفيذ أعمال اللحام على سطح القمر وغيره من الكواكب.
حينها أظهرت الدراسات أن الأكثر قابلية لهذا النوع من الأعمال هو استخدام الأشعة الإلكترونية في أعمال اللحام. وتمت تجربة تحليق في الفضاء المفتوح لأول مرة عام 1965 بواسطة المخبر الطيار (على متن طائرة تو 104) الذي يمكنه أن يخلق شروط انعدام الجاذبية لمدة تتراوح بين 25-30 ثانية. نتيجة هذه التجربة كانت بابتكار جهاز اللحام المعروف باسم (بركان) الذي أثبت إمكانية لحام المعادن في الفضاء. وبعد تجارب عدة على سطح الأرض، تمكن خبراء معهد (باتون) للحام الكهرباء من تصنيع جهاز لحام يدوي، مجمع في اسطوانة صلبة حجمها 400x450x500مم. ووزنها لا يزيد عن 30 كغ، أما الجهاز الذي يستخدمه رائد الفضاء خلال عمله في الفضاء المفتوح فلا يزيد وزنه عن 2.5 كغ. ويمكن حمل الاسطوانة على الكتف كما يمكن تثبيتها على السطح الخارجي للمحطة الفضائية.
يوم 25/7/1984 خرج كل من سفيتلانا سافيتسكايا وفلاديمير جانيبيكوف إلى الفضاء المفتوح/ قام جانيبيكوف بتهيئة موقع اللحام وهيئ المعدات للعمل، بعد ذلك قامت سفيتلانا، خلال ثلاث ساعات عمل، بلحام وتغطية سطح معدني في الفضاء المفتوح خارج المحطة المدارية. بهذا افتتحا الدرب أمام أعمال تجميع سفن الفضاء الحديثة في الفضاء الخارجي والتي سيرسلها الإنسان إلى مارس أو إلى القمر.
قالت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية إن فلكي موهوب تمكن من مشاهدة صورة سديم كوكبي غير معتادة في السماء، تسبح أمام عدسات كاميرا تليسكوب فضائي في أوائل الشهر الجاري
http://www.youtube.com/watch?v=S33TiGUbgXw&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D2106%26page%3D2&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=S33TiGUbgXw&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D2106%26page%3D2&feature=player_embedded)
محيط - قالت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية إن فلكي موهوب تمكن من مشاهدة صورة سديم كوكبي غير معتادة في السماء، تسبح أمام عدسات كاميرا تليسكوب فضائي في أوائل الشهر الجاري.
وتابعت الصحيفة أن الظاهرة المثيرة نتجت عن موت وانفجار نجوم خارج قشرة متلألئة من الغازات والبلازما.
وأضافت الصحيفة أنه عادة ما تكون أشكال السديم الكوكبي إهليلجية، متفلطحة، أومغزلية، غير أن في هذه الظاهرة يبدو أن شكل السديم غير المعتاد تشكل من جراء سحابة غاز كروية، إطلقت من قطبي نجم متقادم.
ونقلت الصحيفة عن خبراء قولهم إن السديم الجديد لم يتم اكتشافه إلا مؤخرا، حيث إنه خافتا جدا بدرجة يصعب ملاحظتها.
وأشارت الصحيفة إلي أن ظواهر السديم الكوكبي، تعد قصيرة البقاء نوعا ما، حيث إن وجودها يستمر الآف السنين، مقارنة بالمليارات، التي تمثلها حياة النجوم.
سفينة "بروغريس" تلتحم بالمحطة الفضائية الدولية
http://www.astronomysts.com/newsm/1266.jpg
زهى أندجاني : التحمت سفينة الشحن الفضائية الروسية "بروغريس م-67" بالمحطة الفضائية الدولية اليوم بواسطة النظام اليدوي.
وكان من المقرر أن تجري عملية الالتحام بشكل آلي في الساعة 15.15 حسب توقيت موسكو، إلا أن مركز إدارة التحليقات الفضائية بضواحي موسكو أوصى بإجراء العملية يدويا. ولم يعلن الى حد الآن عن سبب تغيير طريقة التحام السفينة بالمحطة الفضائية الدولية.
وكانت سفينة "بروغريس م-67" قد أطلقت إلى الفضاء بنجاح على متن صاروخ "سيوز-أو" من قاعدة بايكونور الفضائية الدولية في كازاخستان في 24 يوليو الحالي.
وتحمل السفينة على متنها طنين ونصف الطن من المواد الغذائية والمياه والوقود والمعدات، وغيرها من المواد الضرورية لعمل رواد الفضاء في المحطة الفضائية الدولية.
باحثون ألمان يعتزمون إطلاق قمر صناعي وزنه كيلوغرام
http://www.astronomysts.com/newsm/1265.jpg
أعلنت جامعة فورتسبورغ جنوب ألمانيا أن باحثيها طوروا قمراً صناعياً صغير الحجم يعتزمون إطلاقه في الفضاء الأسبوع الأول من آب المقبل.
وأوضحت الجامعة في بيان لها أن القمر يحمل اسم يو دابليو 2 ويصنف ضمن قائمة الأقمار الصناعية دقيقة الحجم بيكو التي لا يتجاوز طولها عشرة سنتيمترات ولا يزن الواحد منها أكثر من كيلوغرام واحد ما يزيد الإقبال عليها في جميع أنحاء العالم.
وأضافت إن القمر الصناعي دقيق الحجم سيستخدم في الاتصال بالانترنت تحت الظروف الفضائية وسيستخدم في معرفة ما إذا كان جهاز تحديد الموقع الجغرافي الملحق به يستطيع تحديد موقعه وإرساله للمحطة الأرضية.
وذكرت أنه سيتم إطلاق القمر من محطة الفضاء الهندية جنوب مدينة شيناي.
وأشارت وكالة الأنباء الألمانية إلى أن أقمار بيكو تستخدم منذ فترة طويلة في الأغراض التعليمية والتجارب العلمية وذلك لقلة تكلفتها مقارنة بالأقمار الكبيرة بسبب صغر حجمها وانخفاض وزنها.
وكان علماء جامعة فورتسبورغ أطلقوا أول قمر صناعي ألماني في الفضاء من نوع بيكو قبل أربع سنوات وكان يحمل اسم يو دابليو1
منكب الجوزاء" مخزون من الغازات بحجم النظام الشمسي
http://www.astronomysts.com/newsm/1263.jpg
م. عماد أسدي : كشفت صور عالية الدقة "لمنكب الجوزاء" في كوكبة الجبار نشرها مرصد باريس ان هذه النجمة العملاقة تضم مخزونا من الغازات المتنوعة يقترب حجمه من حجم نظامنا الشمسي.
ونجمة "منكب الجوزاء" اكبر بالف مرة من الشمس، ما يعني انها لو كانت في وسط نظامنا الشمسي لامتدت الى كوكب المشتري وشملت عطارد والزهرة والارض.
ولا يتجاوز عمر هذه النجمة بضع ملايين السنوات مع انها اكثر اشعاعا بمئة الف مرة من الشمس التي يبلغ عمرها 5،4 مليارات السنين.
ومع انها حديثة نسبيا، يتوقع العلماء نهاية قريبة لها بعد آلاف السنين اذ انها ستنفجر وتتحول الى نجمة صغيرة يمكن رؤيتها من الارض.
وحصل علماء الفضاء في "مختبر الدراسات الفضائية وادوات علم الفيزياء الفلكية" "لابوراتوار ديتود سباسيال اي دانسترومانتاسيون ان استروفيزيك" التابع لمرصد باريس على هذه الصور التي تعد الاكثر تفصيلا لنجمة "منكب الجوزاء" بفضل نظام بصري تكييفي في التلسكوب "في ال تي" التابع للمنظمة الاوروبية لابحاث الفلك في تشيلي.
واشار مرصد باريس في بيان الى ان "النظام البصري التكييفي يصحح الجزءالاكبر من الاضطرابات المتصلة بالغلاف الجوي".
ومن اجل ابراز تنوع الغازات وفقاعة عملاقة حرارتها مرتفعة على سطح النجمة، استخدم الفيزيائيون الفلكيون تقنية تسمى "التصوير الانتقائي".
واشار المرصد الى ان هذه التقنية تقوم على "اختيار افضل الصور من بين آلاف اللقطات القصيرة التي تجمد الاضطرابات الجوية الترسبية ليتم جمعها بعد ذلك في صورة اكثر دقة بكثير من تلك المتأتية من لقطة واحدة طويلة".
http://www.youtube.com/watch?v=I9E3p84o57k&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D2106%26page%3D2&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=I9E3p84o57k&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D2106%26page%3D2&feature=player_embedded)
ايلاف (دبي) - أكد مصدر مطلع من مؤسسة الإمارات للعلوم والتكنولوجيا أنه اطلق القمر الصناعي "دبي سات 1" في تمام الساعة العاشرة وخمس وأربعين دقيقة من مساء يوم الأربعاء بتوقيت العاصمة الإماراتية أبو ظبي من محطة بايكونور كوزمودروم في كازاخستان على متن الصاروخ الروسي "دنيبت-1" تحت إشراف الوكالة الفيدرالية الروسية للفضاء بالتعاون مع شركة «كوزموتراس» الفضائية الدولية إلى جانب مجموعة من المهندسين والعلماء الإماراتيين الذين شاركوا في بناء وإعداد 35 % من هذا المشروع.
وأشار إلى أن القمر الصناعي "دبي سات-1"يتلقى الطاقة اللازمة لتشغيل أجهزته التكنولوجية من لوحات امتصاص الطاقة الشمسية التي تتولى شحن مجموعة بطاريات تضمن تزويدها بالطاقة حتى أثناء مرور القمر في ظل الأرض، ويقدر الخبراء زمن الدورة الكاملة للقمر حول الأرض بنحو 100 دقيقة، وسوف يقضي 60 % من وقت دورانه وهو معرّض لأشعّة الشمس.و أوضح أن "دبي سات 1" يتألف من جزءين رئيسين هما: الفضائي، والأرضي، حيث يشمل الجزء الفضائي تطوير وتصميم وتصنيع القمر الصناعي ومكوناته من معدات قياس وتصوير، والتنسيق والتجهيز لعملية الإطلاق ووضع القمر الصناعي في المدار، أما الجزء الأرضي فيتكون من مركز مراقبة رحلات القمر الصناعي، ومحطة استقبال الصور ومعالجتها، ومنظومة الهوائي والترددات اللاسلكية ، ويتم استخدام البيانات النهائية الصادرة عن "دبي سات 1 "في العديد من التطبيقات المدنية كتأثير انعكاسات الأشعة الشمسية على الأرض والمسطحات المائية، وغيرها من مجالات علوم الفضاء وتطبيقاتها الواسعة.
وأضاف على الرغم من أنه سبق لشركتي "ياسات" و"الثريا" الإماراتيين إطلاق سلسلة من الأقمار الاصطناعية المخصصة للاتصالات، إلا أن "دبي سات-1" هو أول قمر صناعي حكومي إماراتي يتم إطلاقه إلى الفضاء حيث تقدر تكلفته بنحو50 مليون دولار ويبلغ وزنه 200 كيلوغرام. ويتيح مشروع "دبي سات 1" للإمارات دخول عصر جديد من الإبداع والاختراع العلمي والتكنولوجي حيث تعد مجالات الاستفادة من هذا المشروع الفضائي متنوعة منها مجالات البيئة والتخطيط العمراني والتنبؤات المناخية وتأثير أشعة الشمس في الأرض وغيرها من المجالات، لذا فمن المقرر أن تستفيد من هذا المشروع مؤسسات حكومية معنية بتنفيذ المشاريع العمرانية والتطورية في دولة الإمارات.إلى جانب ذلك تستعد الإمارات لتكرار تجربتها الفضائية بإطلاقها قمر صناعي ثان خلال عام 2012 مع علماء كوريين جنوبيين بمشاركة 50% من الباحثين والمهندسين الإماراتيين.
يذكر أن لحظة الصفر لإطلاق القمر الاصطناعي «دبي سات-1» تأجلت أكثر من مرة منذ العام الماضي لعدة أسباب إدارية ولإجراء المزيد من اختبارات الأمن والسلامة وكان آخر تأجيل يوم السبت الماضي الموافق 25 يوليو/تموز الجاري
قال اعضاء لجنة رئاسية تراجع برنامج الفضاء البشري الامريكي يوم الثلاثاء 28 يوليو ان الولايات المتحدة تحتاج الى دعم ميزانية ادارة الطيران والفضاء (ناسا
http://www.youtube.com/watch?v=OJ8IaQg555I&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D2106%26page%3D2&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=OJ8IaQg555I&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D2106%26page%3D2&feature=player_embedded)
مجموعة من المتطوعين سيدخلون في اكتوبر من هذا العام حلبة التمارين غير الاعتيادية على غزو «المريخ» لمدة تستغرق 500 يوم،
القبس - مجموعة من المتطوعين سيدخلون في اكتوبر من هذا العام حلبة التمارين غير الاعتيادية على غزو «المريخ» لمدة تستغرق 500 يوم، حيث سيقيمون في حاوية مغلقة مصنوعة من حديد الصلب، ومجهزة بكامل المستلزمات الحياتية، والهدف من كل ذلك، هو اختبار قابليتهم على الصبر وانعكاسات الفترة الطويلة من العزلة او الاقامة في كوكب المريخ على حالتهم النفسية.المشروع ظهر بتعاون وكالة الفضاء الاوروبية ESA والمعهد الروسي لقضايا الطب البايولوجي.والهدف الفني الآخر لهذا المشروع، هو الحصول على قدر كبير من المعلومات الضرورية لاجل التحفيز مستقبلا لغزو كوكب المريخ.
وما ان اعلن عن المشروع، حتى تقدم للاختبار نحو 5500 متطوع من مختلف البلدان الاوروبية، اضافة الى روسيا، وكل هؤلاء المتطوعين يبلغون من العمر ما بين 25 عاما الى 50 عاما.ويتطلب الشرط الاساسي لقبول المتطوع، ان يتمتع بصحة كاملة واحدى شهادات التخصص في ميدان الطب او التكنولوجيا او البايولوجيا. وسيتم حسب المعلومات اختيار ستة متطوعين من بين هؤلاء المتطوعين، الذي سيقيمون في موقع خاص لمدة عام ونصف العام، تبلغ مساحته ما يعادل مساحة ثماني حاويات نقل مجهزة بكامل التجهيزات الخاصة بسفن الفضاء المستقبلية التي ستنطلق نحو المريخ.فلا يوجد في هذا الموقع اي نافذة، فالموقع مغلق بالكامل ولا يحتوي الا على المعدات الضرورية وبعض الاثاث البسيط. ويريد الاخصائيون تشبيه ظروف السفر الى المريخ والعودة منه بافضل ما يمكن، بهدف دراسة التأثيرات النفسية التي تطرأ على حالة هؤلاء المتطوعين اثناء وبعد فترة الانعزال الطويلة والوحدانية ومستويات الضغط التي يتعرضون اليها.
اختيار المتطوعين لاداء مثل هذه المهمة التخصصية ليس بالامر الجديد، بيد ان الفرق بين المحاولات السابقة والمحاولات الحالية، انما تتعلق بقصر وطول المدة، حيث ينبغي الانطلاق من التجارب الماضية ومقارنتها بنتائج التجربة الحالية، التي ستشهد اقامة هؤلاء الاشخاص الستة في الموقع المنعزل، ودراسة تأثيرات ذلك عليهم والاختلافات التي تطرأ على معنوياتهم وتصرفاتهم وطراز تعاملهم مع المهام المناطة بهم.ففي عام 1973 نشبت ثورة غضب بين ثلاثة من رواد الفضاء الشباب في محطة Skylab4.وبسبب هذه المشكلة اعلنوا اضرابهم عن العمل لمدة يوم واحد، اذا لم يقم الطاقم القيادي في المحطة الارمنية بتغيير اسلوب النظام اليومي.واخيرا، انهوا اضرابهم في الوقت المحدد له، ولكنهم لم يعودوا الى العمل مع «ناسا» بعد هذه الحادثة.وفي عام 1996، حدثت في المعهد الروسي لشؤون التجارب البايولوجية مشكلة مشابهة مع ثلاثة اشخاص، كانوا يقيمون في غرفة العزل الاحتجازي التجريبية لمدة 196 يوما.
وكان موقع هذه الغرفة تابعا لمحطة «Mir»، وقد ظهرت خلافات مشحونة بين افراد المجموعة حول الدور القيادي داخل الموقع، الامر الذي قاد الى اتفاق بعض افراد هذه المجموعة على طرد احد المتطوعين العاملين معهم من الموقع.والشيء نفسه حدث مع مشروع Biosphere2، حيث كان المشروع يضم اشخاصا، ثم وضعهم في مكان معزول عن العالم، اعد بطريقة صناعية في صحراء «اريزونا».وتم تقسيم الطاقم في هذا الموقع الى قسمين، ومع مرور الوقت نشب خصام بين اعضاء القسمين عندما تمت سرقة كميات من الطعام من قبل بعض افراد الطاقم، وادى ذلك الى اندلاع موجة غضب فيما بينهم.
الستة اشخاص من المتطوعين للذهاب الى المريخ، سيخضعون الى نظام يومي شديد الانضباط.
وستكون اتصالاتهم مع الخارج محددة طبقا للظروف الفنية ولعامل الوقت المخصص لذلك، كما لو كانوا متواجدين على متن سفينة الفضاء التي ستنطلق من الارض نحو المريخ.وستنقطع المحادثات الجانبية او حتى الاعتيادية، اما طبيعة الناشط فسيخضع للنموذج الذي اعد لرواد الفضاء العاملين في محطة الفضاء الدولية (ISS):
- ثماني ساعات من العمل العلمي.
- ثماني ساعات للراحة.
- ثماني ساعات للنوم.
وسيعد الرواد الطعام بأنفسهم، على ان يتزودوا بمواده الغذائية من المخازن المعدة سلفا ضمن بناء الحاوية، وسيبدأ النظام اليومي كالآتي:
- المنبه يدق جرسه في الساعة السابعة صباحا.
- النهوض لارتداء الملابس والمعدات الخاصة.
- الجلوس لتناول وجبة الفطور (جبن معلب + ثمار الجوز + فواكه + معجنات جافة + قهوة).
- في الساعة الثامنة صباحا تبدأ التمارين النفسانية.
- مراقبة المعدات الضرورية لإدامة الحياة في الموقع.
- في الساعة الواحدة بعد الظهر تناول الغداء (شوربة نباتية + شرائح من اللحم + فواكه + معجنات جافة + عصير برتقال أو مانغو).
- في الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر، يلقي المتطوعون نظرة على الأجهزة الصحية.
- في الساعة الرابعة والنصف مساء، تناول وجبة العشاء (لحم دجاج + رز + خضروات + خبز حنطة + معجنات جافة + شاي مع الحليب).
- في الساعة السابعة والنصف ليلا، تبدأ التمارين الرياضية والاغتسال في (الساونا).
- في الساعة التاسعة ليلا، تناول العشاء الخفيف ثانية (لب المكزرات + الكراميل + عصير الفواكه + الشاي).
- بعد العشاء تبدأ فترة الراحة والتمتع بمشاهدة أفلام ال DVD او الألعاب الأخرى، وكذلك فسحة لتبادل الأحاديث.
- في الساعة الحادية عشرة ليلا، الذهاب الى النوم.
وسيتم في منتصف التجربة اختبار المتطوعين لطريقة الهبوط على سطح المريخ، وتستمر هذه الاختبارات نحو 30 يوما.
وسينتقل ثلاثة من هؤلاء المتطوعين كوجبة أولى الى مكان آخر هو عبارة عن «موديل» مصنع تبلغ مساحته 50 مترا مربعا، ويقع بجنب موقع الحاوية المنعزل، وهو يشبه في كل تفاصيله وتضاريسه الكوكب الأحمر، وسيقومون بالمشي على تربة هذا الموقع، وكأنهم يمشون فوق تربة المريخ.
وبعد انقضاء فترة الثلاثين يوما، سيعود هؤلاء الثلاثة المتطوعون الى موقعهم الأول، للانضمام الى بقية الطاقم الى حين انتقال الثلاثة الباقين إلى المكان ذاته الذي يشبه ارض المريخ.
خلال التحضيرات لهذه التجربة، فإن العلماء انطلقوا من معلومات تجمعت لديهم من تجارب المحطات الفضائية الأخرى السابقة، والتي تكمن في ان من المفيد استخدام تجربة الطواقم العسكرية العاملة في ميدان الغواصات البحرية، التي تنفذ مهامها بدقة متناهية، وفي فترة طويلة للغاية ربما تكون فيها في حالة انعزال تام عن العالم، وغياب شبه تام عن القيادات في داخل البلاد بعض الأحيان.فعلى سبيل المثال، لاحظ العلماء ان اكثر المشاكل النفسية، التي تظهر على المتطوعين تبدأ بعد منتصف فترة اجراء التمارين حيث تهبط وبشكل كبير المعنويات الذاتية، وتتصاعد الضغوط النفسية والتشوق إلى الوطن والبيت والعائلة، ومثل هذه الظاهرة تبدو مشتركة لدى الرواد الأوائل والمتطوعين الجدد. فالناس الذين يعانون من صعود مديات الضغط النفسي، كانوا يقطعون أحاديثهم فيما بينهم، ويمتنعون عن الكلام، الا من احاديثهم مع الطاقم القيادي في الخارج.
كانوا يشعرون بالعزلة الطويلة، ويزعلون لأي حدث صغير ولأي تصرف لا يتقبلونه، وربما يعانون من العدائية المتبادلة فيما بينهم فضلا عن معاناتهم من غياب امكانات الممارسة الجنسية بعد ان انقطعوا ولفترة طويلة عن زوجاتهم.ان التأثير النفسي الحاسم حسب المسؤولين في إدارة البحث، هو الجانب المتعلق بالحالة المعنوية، فالطريقة الايجابية بأداء العمل عادة ما تتعطل بسبب نشاطات التسلية المشتركة بين أفراد الطاقم الذين في أحيان كثيرة يتآلفون فيما بينهم، ولكن في أحيان أخرى يختلفون.على كل حال، فإن مشاكلهم في نهاية المطاف ستكون بين أيديهم، ولا تحل إلا من قبلهم وعبرهم فقط.
http://www.youtube.com/watch?v=PvISV0wGusU&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D2106%26page%3D2&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=PvISV0wGusU&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D2106%26page%3D2&feature=player_embedded)
منذ خمسة وعشرون عام مضت، يوم 25/7/1984 حققت الطيارة- رائدة الفضاء السوفييتية سفيتلانا سافيتسكايا نصراً فضائياً
http://www.youtube.com/watch?v=NTXIUNEtw8Q&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D2106%26page%3D2&feature=player_embedded
دي برس - منذ خمسة وعشرون عام مضت، يوم 25/7/1984 حققت الطيارة- رائدة الفضاء السوفييتية سفيتلانا سافيتسكايا نصراً فضائياً جديداً سُجل للدولة السوفييتية باعتبارها أول امرأة في العالم تخرج من المركبة إلى الفضاء المفتوح ورافقها حينه أسطورة الفضاء السوفييتية رائد الفضاء فلاديمير جانيبيكوف.
قبل تحليقها في الفضاء المفتوح حصلت سفيتلانا على اعتراف الجميع بصفتها طيار، وحازت على جوائز في عدة مسابقات، وفي عام 1982 أصبحت رائدة فضاء حين قامت برحلة فضائية إلى المحطة المدارية (ساليوت-7) وهو العمل الذي مُنحت عليه بجدارة أول نجمة ذهبية بلقب بطل الاتحاد السوفييتي، ومعها وسام لينين. المجموعة الثانية من أوسمة (رائد فضاء- بطل) مُنحت لسفيتلانا بعد رحلتها إلى محطة (ساليوت) مع رائد الفضاء جانيبيكوف. ومع أن تلك الدولة التي حصلت سافيتسكايا على لقب بطلتها قد زالت، إلا أن ما قامت به رائدة الفضاء السوفييتية دخل في تاريخ علم الفضاء العالمي. زد على ذلك أنها شُرفت بإطلاق إسمها (سفيتا) وكنيتها (سافيتسكايا) على كوكبين صغيرين.
سفيتلانا سافيتسكايا وفلاديمير جانيبيكوف كانا أول من أثبت إمكانية القيام بعمليات فنية في الفضاء المفتوح، وهو ما أصبح مع الوقت النشاط الرئيسي في المدارات حول الأرضية للسفن والمحطات الفضائية الحديثة. فما إن بدا هذا التحليق في الفضاء المفتوح ممكناً حتى سارع سرغيه كارالوف، (الشخصية رقم واحد في صناعة الفضاء السوفييتية ومن ثم الروسية) إلى وضع دراسات في كل المجالات حول عمل من هذا النوع. وبشكل رئيسي أبدا كارالوف اهتمامه بإمكانية القيام بأعمال لحام المعادن في الفضاء المفتوح، لأن هذا العمل مطلوب من أجل تنفيذ مهام كبيرة وحساسة مثل: صيانة المحطات على المدارات حول الأرضية، وصيانة السفن الفضائية، وتنفيذ أعمال اللحام على سطح القمر وغيره من الكواكب.
حينها أظهرت الدراسات أن الأكثر قابلية لهذا النوع من الأعمال هو استخدام الأشعة الإلكترونية في أعمال اللحام. وتمت تجربة تحليق في الفضاء المفتوح لأول مرة عام 1965 بواسطة المخبر الطيار (على متن طائرة تو 104) الذي يمكنه أن يخلق شروط انعدام الجاذبية لمدة تتراوح بين 25-30 ثانية. نتيجة هذه التجربة كانت بابتكار جهاز اللحام المعروف باسم (بركان) الذي أثبت إمكانية لحام المعادن في الفضاء. وبعد تجارب عدة على سطح الأرض، تمكن خبراء معهد (باتون) للحام الكهرباء من تصنيع جهاز لحام يدوي، مجمع في اسطوانة صلبة حجمها 400x450x500مم. ووزنها لا يزيد عن 30 كغ، أما الجهاز الذي يستخدمه رائد الفضاء خلال عمله في الفضاء المفتوح فلا يزيد وزنه عن 2.5 كغ. ويمكن حمل الاسطوانة على الكتف كما يمكن تثبيتها على السطح الخارجي للمحطة الفضائية.
يوم 25/7/1984 خرج كل من سفيتلانا سافيتسكايا وفلاديمير جانيبيكوف إلى الفضاء المفتوح/ قام جانيبيكوف بتهيئة موقع اللحام وهيئ المعدات للعمل، بعد ذلك قامت سفيتلانا، خلال ثلاث ساعات عمل، بلحام وتغطية سطح معدني في الفضاء المفتوح خارج المحطة المدارية. بهذا افتتحا الدرب أمام أعمال تجميع سفن الفضاء الحديثة في الفضاء الخارجي والتي سيرسلها الإنسان إلى مارس أو إلى القمر.
قالت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية إن فلكي موهوب تمكن من مشاهدة صورة سديم كوكبي غير معتادة في السماء، تسبح أمام عدسات كاميرا تليسكوب فضائي في أوائل الشهر الجاري
http://www.youtube.com/watch?v=S33TiGUbgXw&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D2106%26page%3D2&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=S33TiGUbgXw&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ejasas% 2Enet%2Fvb%2Fshowthread%2Ephp% 3Ft%3D2106%26page%3D2&feature=player_embedded)
محيط - قالت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية إن فلكي موهوب تمكن من مشاهدة صورة سديم كوكبي غير معتادة في السماء، تسبح أمام عدسات كاميرا تليسكوب فضائي في أوائل الشهر الجاري.
وتابعت الصحيفة أن الظاهرة المثيرة نتجت عن موت وانفجار نجوم خارج قشرة متلألئة من الغازات والبلازما.
وأضافت الصحيفة أنه عادة ما تكون أشكال السديم الكوكبي إهليلجية، متفلطحة، أومغزلية، غير أن في هذه الظاهرة يبدو أن شكل السديم غير المعتاد تشكل من جراء سحابة غاز كروية، إطلقت من قطبي نجم متقادم.
ونقلت الصحيفة عن خبراء قولهم إن السديم الجديد لم يتم اكتشافه إلا مؤخرا، حيث إنه خافتا جدا بدرجة يصعب ملاحظتها.
وأشارت الصحيفة إلي أن ظواهر السديم الكوكبي، تعد قصيرة البقاء نوعا ما، حيث إن وجودها يستمر الآف السنين، مقارنة بالمليارات، التي تمثلها حياة النجوم.
سفينة "بروغريس" تلتحم بالمحطة الفضائية الدولية
http://www.astronomysts.com/newsm/1266.jpg
زهى أندجاني : التحمت سفينة الشحن الفضائية الروسية "بروغريس م-67" بالمحطة الفضائية الدولية اليوم بواسطة النظام اليدوي.
وكان من المقرر أن تجري عملية الالتحام بشكل آلي في الساعة 15.15 حسب توقيت موسكو، إلا أن مركز إدارة التحليقات الفضائية بضواحي موسكو أوصى بإجراء العملية يدويا. ولم يعلن الى حد الآن عن سبب تغيير طريقة التحام السفينة بالمحطة الفضائية الدولية.
وكانت سفينة "بروغريس م-67" قد أطلقت إلى الفضاء بنجاح على متن صاروخ "سيوز-أو" من قاعدة بايكونور الفضائية الدولية في كازاخستان في 24 يوليو الحالي.
وتحمل السفينة على متنها طنين ونصف الطن من المواد الغذائية والمياه والوقود والمعدات، وغيرها من المواد الضرورية لعمل رواد الفضاء في المحطة الفضائية الدولية.
باحثون ألمان يعتزمون إطلاق قمر صناعي وزنه كيلوغرام
http://www.astronomysts.com/newsm/1265.jpg
أعلنت جامعة فورتسبورغ جنوب ألمانيا أن باحثيها طوروا قمراً صناعياً صغير الحجم يعتزمون إطلاقه في الفضاء الأسبوع الأول من آب المقبل.
وأوضحت الجامعة في بيان لها أن القمر يحمل اسم يو دابليو 2 ويصنف ضمن قائمة الأقمار الصناعية دقيقة الحجم بيكو التي لا يتجاوز طولها عشرة سنتيمترات ولا يزن الواحد منها أكثر من كيلوغرام واحد ما يزيد الإقبال عليها في جميع أنحاء العالم.
وأضافت إن القمر الصناعي دقيق الحجم سيستخدم في الاتصال بالانترنت تحت الظروف الفضائية وسيستخدم في معرفة ما إذا كان جهاز تحديد الموقع الجغرافي الملحق به يستطيع تحديد موقعه وإرساله للمحطة الأرضية.
وذكرت أنه سيتم إطلاق القمر من محطة الفضاء الهندية جنوب مدينة شيناي.
وأشارت وكالة الأنباء الألمانية إلى أن أقمار بيكو تستخدم منذ فترة طويلة في الأغراض التعليمية والتجارب العلمية وذلك لقلة تكلفتها مقارنة بالأقمار الكبيرة بسبب صغر حجمها وانخفاض وزنها.
وكان علماء جامعة فورتسبورغ أطلقوا أول قمر صناعي ألماني في الفضاء من نوع بيكو قبل أربع سنوات وكان يحمل اسم يو دابليو1
منكب الجوزاء" مخزون من الغازات بحجم النظام الشمسي
http://www.astronomysts.com/newsm/1263.jpg
م. عماد أسدي : كشفت صور عالية الدقة "لمنكب الجوزاء" في كوكبة الجبار نشرها مرصد باريس ان هذه النجمة العملاقة تضم مخزونا من الغازات المتنوعة يقترب حجمه من حجم نظامنا الشمسي.
ونجمة "منكب الجوزاء" اكبر بالف مرة من الشمس، ما يعني انها لو كانت في وسط نظامنا الشمسي لامتدت الى كوكب المشتري وشملت عطارد والزهرة والارض.
ولا يتجاوز عمر هذه النجمة بضع ملايين السنوات مع انها اكثر اشعاعا بمئة الف مرة من الشمس التي يبلغ عمرها 5،4 مليارات السنين.
ومع انها حديثة نسبيا، يتوقع العلماء نهاية قريبة لها بعد آلاف السنين اذ انها ستنفجر وتتحول الى نجمة صغيرة يمكن رؤيتها من الارض.
وحصل علماء الفضاء في "مختبر الدراسات الفضائية وادوات علم الفيزياء الفلكية" "لابوراتوار ديتود سباسيال اي دانسترومانتاسيون ان استروفيزيك" التابع لمرصد باريس على هذه الصور التي تعد الاكثر تفصيلا لنجمة "منكب الجوزاء" بفضل نظام بصري تكييفي في التلسكوب "في ال تي" التابع للمنظمة الاوروبية لابحاث الفلك في تشيلي.
واشار مرصد باريس في بيان الى ان "النظام البصري التكييفي يصحح الجزءالاكبر من الاضطرابات المتصلة بالغلاف الجوي".
ومن اجل ابراز تنوع الغازات وفقاعة عملاقة حرارتها مرتفعة على سطح النجمة، استخدم الفيزيائيون الفلكيون تقنية تسمى "التصوير الانتقائي".
واشار المرصد الى ان هذه التقنية تقوم على "اختيار افضل الصور من بين آلاف اللقطات القصيرة التي تجمد الاضطرابات الجوية الترسبية ليتم جمعها بعد ذلك في صورة اكثر دقة بكثير من تلك المتأتية من لقطة واحدة طويلة".