المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا لا تترك سماع الاغاني طاعة لله ورسوله ..؟



فتى الجنوب
23-02-08, 02:20 PM
سؤالي لكل من يسمع الاغاني ... لما تصر على سماعها مع معرفتك بحرمتها . . ؟

ماذا تفيدك الاغاني ؟ سوى التذكير والاحزان ونوبات الفرح الشيطانية !

كنت احاول ان ابحث لكم عن الادلة الشرعية من القران والسنة ، ثم وفقني الله الى موضوع لاحد الاخوة باحد مواقع الشبكة .. وها هو :

الادلة الشرعية من القرآن والسنة التي تنهي الانسان عن سماع الغناء أو قوله /


مـــــنـــــــقــــــــــول

أدلة تحريم الغناء .......

******************

وقد قسمتها الي :

1- الادلة من القرأن الكريم.
2- الادله من السنه المطهرة .
3- الآثار السيئة المترتبة علي سماع الاغاني .

****************************** ********************

أولاً: أهم الأدلة من القرآن الكريم :
---------------------------

أ- قول الله تعالى {ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله } ( لقمان: 6 ).

**فسر عامة المفسرين في الملة الإسلامية لهو الحديث في هذه الآية، بكل ما يلهي عن الخيرمن الغناء والملاهي وما شابهها.

**قال الإمام الطبري وهو من أشهر مفسري الإسلام:

**أجمع علماء الأمصار على كراهة الغناء والمنع منه، وإنما فارق الجماعة إبراهيم بن سعد وعبد الله العنبري.

**وقال القرطبي في تفسيره:

إن أولى ما قيل في هذا الباب، هو تفسير لهو الحدث بالغناء،

**ثم هو قول الصحابة والتابعين، وقال الحسن: لهو الحديث المعازف والغناء.

**وقال الزمخشري في تفسيره الكشاف: لهو الحديث نحو السمر بالأساطير والتحدث بالخرافات وفضول الكلام، ونحو الغناء وتعلم الموسيقى.

**وقال ابن جرير:

**والصواب من القول في ذلك أن يقال: عني به كل ما كان من الحديث ملهيا عن سبيل الله عند استماعه- أو رسوله صلى الله عليه وسلم، لأن الله تعالى عمم بقوله: {لهو الحديث} ولم يخصص بعضا دون بعض، فذلك على عمومه حتى يأتي ما يدل على خصوصه، والغناء والشرك من ذلك.


وقوله: {ليضل عن سبيل الله }:

**يقول: ليصد ذلك الذي يشتري لهو الحديث عن دين الله وطاعته، وما يقرب إليه من قراءة قرآن وذكر الله.

ثم روى ابن جرير بإسناده عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: {وليضل عن سبيل الله }: قال سبيل الله، قراءة القرآن وذكر الله، قال وهو رجل من قريش اشترى جارية مغنية.

وعلى ذلك المنوال سائر المفسرين.

**قال ابن القيم رحمه الله: ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء:

# فقد قال أبو الصهباء : سألت ابن مسعود عن قوله تعالى : " ومن الناس من يشتري لهو الحديث " ، فقال : والله الذي لا إله غيره هو الغناء - يرددها ثلاث مرات - (صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود )

# وصح عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضا أنه الغناء .


**والغناء رقية الزنا و منبت النفاق و شرك الشيطان و خمرة العقل ، و صده عن القرآن أعظم من صد غيره من الكلام الباطل لشدة ميل النفوس إليه ورغبتها فيه ، فإن الآيات تضمنت ذم استبدال لهو الحديث بالقرآن ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا ، وإذا يتلى عليه القرآن ولى مدبرا كأن لم يسمعه كأن في أذنيه وقراً ، هو الثقل والصمم ، وإذا علم منه شيئا استهزأ به ، فمجموع هذا لا يقع إلا من أعظم الناس كفرا وإن وقع بعضه للمغنين ومستمعيهم فلهم حصة ونصيب من هذا الذم .

****************************** ***************
ب- وقال تعالى : { واستفزز من استطعت منهم بصوتك واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا } الإسراء :63،64

** عن مجاهد رحمه الله قال : استنزل منهم من استطعت ، قال : وصوته الغناء والباطل .

-**قال ابن القيم رحمه الله : ( وهذه الإضافة إضافة تخصيص كما أن إضافة الخيل والرجل إليه كذلك ، فكل متكلم في غير طاعة الله أو مصوت بيراع (اليراع: آلة من آلات العزف) أو مزمار أو دف حرام أو طبل فذلك صوت الشيطان ، وكل ساع إلى معصية الله على قدميه فهو من رَجِله وكل راكب في معصيته فهو من خيالته ، كذلك قال السلف كما ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عباس : رَجِله كل رجل مشت في معصية الله ).

****************************** **************
ج-وقال تعالى : " أفمن هذا الحديث تعجبون ، وتضحكون ولا تبكون ، وأنتم سامدون "

- قال عكرمة رحمه الله : عن ابن عباس السمود هو الغنا، يقال : اسمدي لنا أي غني لنا .

- كما قال رحمه الله : كانوا إذا سمعوا القرآن تغنوا فنزلت هذه الآية .

- وقال ابن كثير رحمه الله في تفسيره : وقوله تعالى " وأنتم سامدون " قال سفيان الثوري عن أبيه عن ابن عباس قال : اسمد لنا تعني غنِّ لنا .

****************************** *****************

يتبع ..

فتى الجنوب
23-02-08, 02:21 PM
ثانيا: الأدلة من السنة المطهرة :
--------------------------------

1- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف .. "

- وفي الحديث دليل على تحريم آلات العزف والطرب من وجهين:

أولهما : قوله صلى الله عليه وسلم : " يستحلون " ، فإنه صريح بأن المذكورات ومنها المعازف هي في الشرع محرمة ، فيستحلها أولئك القوم .

ثانيا : قَرَنَ المعازف مع المقطوعة حرمته : الزنا والخمر ، ولو لم تكن محرمة ما قرنها معها ودلالة هذا الحديث على تحريم الغناء دلالة قطعية ، ولو لم يَرِد في المعازف حديث ولا آية سوى هذا الحديث لكان كافيا في التحريم وخاصة في نوع الغناء والذي يعرفه الناس اليوم . هذا الغناء الذي مادته ألفاظ الفحش والبذاءة ، وقوامه المعازف المختلفة من موسيقى وقيثارة وطبل ومزمار وعود وقانون وأورج وبيانو وكمنجة ، ومتمماته ومحسناته أصوات المخنثين ونغمات العاهرات .


- قال شيخ الإسلام رحمه الله :

فدل هذا الحديث على تحريم المعازف ، وهذا اسم يتناول هذه الآلات كلها ، كما قال: وأعلم أنه لم يكن في عنفوان القرون الثلاثة المفضلة لا بالحجاز ولا بالشام ولا باليمن ولا مصر ولا المغرب ولا العراق ولا خرسان من أهل الدين والصلاح والزهد والعبادة من يجتمع على مثل سماع المكاء والتصدية ولا بدفّ ولا بكفّ ولا بقضيب وإنما أحدث هذا بعد ذلك في أواخر المائة الثانية فلما رآه الأئمة أنكروه .

*****************************

2-عن ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول: ان الله تعالى حرم على امتي الخمر والميسر والكوبة والغبيراء وكل مسكر حرام.

والكوبه: هي الكبل الصغير
والغبيراء فقد اختلف في معناها فقيل هي اله من الات الطرب وقيل هي شراب يتخذه الحبشة كم الذرة .. وكونها اله من الات الطرب كالعود والطنبور اقرب.. ووجهدلالة الحديث علي تحريم الغناء هي:

1- ان الغناء لهو وحرام ولو لم يكن حراما فكيف تحرم آلته؟؟
2- الاغاني المعروفة اليوم لا تخلو قط من آلة طرب كمزمار او قانون ونحوها ..
فيحرم الغناء لذاته لانه من الفاظ الفحش والباطل والسوء
ويحرم لانه باصوات المومسات التي يحرم على الرجال سماعها او المخنثين من الرجال الذين يحرم على المرأة سماعهم ..
وكذلك مصاحبته لألات العزف بنص الحديث..

****************************** ***
3- قال رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول ((اذا فعلت امتي خمس غشر خصلة حل بها البلاء وذكر منها اذا اتخذت القينات والمعازف))
ودلالةا لتحريم هنا ظاهرةلان اخاذ القينات والمعازف لا يكون الا للغناء ..

****************************** *************
4- عن نافع رحمه الله قال : " سمع ابن عمر مزمارا ، قال : فوضع إصبعيه على أذنيه
، ونأى عن الطريق ، وقال لي : يا نافع هل تسمع شيئا ؟ قال : فقلت : لا ، قال
: فرفع إصبعيه من أذنيه ، وقال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمع مثل
هذا ، فصنع مثل هذا "

- قال شيخ الإسلام رحمه الله : ( أما ما لم يقصده الإنسان من الاستماع فلا يترتب عليه نهي ولا ذم باتفاق الأئمة ، ولهذا إنما يترتب الذم والمدح على الاستماع لا السماع ، فالمستمع للقرآن يثاب عليه ، والسامع له من غير قصد ولا إرادة لا يثاب على ذلك ، إذ الأعمال بالنيات ، وكذلك ما ينهى عنه من الملاهي ، لو سمعه بدون قصد لم يضره ذلك )

****************************** ***************

5- قال رسول الله صلي الله عليه وسلم من جلس الى قينة (مغنية) يسمع منها صب في اذنية الانك يوم القيامة)

والحديث يدل على حرمة السماع دلالة قاطعة لا تقبل الجدل ..


هذه اهم الدلائل من السنة....

يتبع ..

فتى الجنوب
23-02-08, 02:22 PM
ثالثا : الآثار السيئة المترتبة على الغناء:
---------------------------------------

أجمل ابن القيم رحمه الله في كتابه إغاثة اللهفان الآثار السلبية التي ينتجها الغناء فقال:

فمن خواصه: أنه يلهي القلب ويصده عن فهم القرآن وتدبره والعمل بما فيه، فإن القرآن والغناء لا يجتمعان في القلب أبدا لما بينهما من التضاد، فإن القرآن ينهى عن اتباع الهوى،

ويأمر بالعفة ومجانبة شهوات النفوس، وأسباب الغي، وينهي عن اتباع خطوات الشيطان، والغناء يأمر بضد ذلك كله ويحسنه، وتهيج النفوس إلى شهوات الغي، فيثير كامنها، ويزعج قاطنها، ويحركها إلى كل قبيح، ويسوقها إلى وصل كل مليحة ومليح، فهو والخمر رضيعا لبان، وفي تهييجهما على القبائح فرسا رهان،

فإنه صنو الخمر ورضيعه ونائبه وحليفه، وخدينه وصديقه، عقد الشيطان بينهما عقد الإخاء الذي لا يفسخ، وأحكم بينهما شريعة الوفاء التي لا تنسخ، وهو جاسوس القلب، وسارق المروءة، ووسواس العقل، يتغلغل مكامن الاقلوب، ويطلع على سرائر الأفئدة

، ويدب إلى محل التخيل ، فيثير ما فيه من الهوى والشهوة والسخافة والرقاعة والرعونة، فبينما ترى الرجل عليه سمة الوقار، وبهاء العقل، وبهجة الإيمان، ووقار الإسلام، وحلاوة القرآن، فإذا استمع الغناء ومال إليه نقص عقله ، وقل حياؤه، وذهبت مروءته وفارقه بهاؤه، وتخلى عنه وقاره، وفرح به شيطانه، وشكا إلى الله تعالى إيمانه، وثقل عليه قرآنه.

وقال ابن الجوزي: اعلم أن سماع الغناء يجمع شيئين، أحدهما: أنه يلهى القلب عن التفكر في عظمة الله سبحانه وتعالى والقيام بخدمته.

والثاني: أنه يميله إلى اللذات العاجلة التي تدعو إلى استيفائها من جميع الشهوات الحسية ومعظمها النكاح.


وقال ابن القيم ايضا ـ رحمه الله ـ:

**الغناء هو جاسوس القلوب وسارق المروءة ، وسُوس العقل ، يتغلغل في مكامن القلوب ، ويدب إلى محل التخييل فيثير ما فيه من الهوى والشهوة والسخافة والرقاعة والرعونة والحماقة ، فبينما ترى الرجل وعليه سمة الوقار وبهاء العقل وبهجة الإيمان ووقار الإسلام وحلاوة القران ، فإذا سمع الغناء ومال إليه نقص عقله ، وقل حياؤه ، وذهب مروءته ، وفارقه بهاؤه ، وتخلى عنه وقاره وفرح به شيطانه وشكا إلى الله إيمانه ، وثقل عليه قرآنه...

وقال رحمه الله في أهل الغناء:

تلي الكتاب فأطرقوا لا خيفة *** لكـــنـه إطـراق ســـاه لاهي
وأتى الغناء فكالحمير تناهقوا *** والله مـــا رقصوا لأجـل الله

****************************** *************
ولا يشترط ان تكون لا تستمع للغناء حتي تقر بحرمته ...لو كنت تستمع

للغناء فادعوا الله ان يهديك ويتوب عليك ولكن لا تقنع نفسك انه غير

محرم لمجرد انك تستمع اليه........

****************************** ************

ومذا بعد ؟؟

هذه الادله من كتاب الله وسنته ومن اقوال السلف ..........

سقتها لكم ...

فمن اقتنع فبها ونعمة ......

ومن لم يقتنع فانني ادعوا الله له من كل قلبي بالهداية والرشاد....


انتهى...

غربة مشاعر
23-02-08, 04:34 PM
موضوووع رآآئع ومفيد كروعهــ حضوركــ الطيب؛؛

الله يهدينا ويهدي الجميع يااااارب؛؛

أتمنى من الجميع الاستفآدهــ من الموضوع وقرآئته ؛؛

انا عن نفسي قبل كنت من عشآق سمآع الأغاني بس الحمد لله ربنآ هدآني؛؛

بس الصرآحهــ أسمع قليل أغاني وربنآ يهديني ويهديكم؛؛

يزاكــ الله كل خيــر ؛؛

جعله الله في ميزان حسناتكــ؛؛

تحيااتي واحتراامي لكـــ؛