منحاوي
25-02-08, 07:32 PM
اجتمع علماء من أكثر من 60 دولة في 1 مارس 2007 للبدء في أوسع تحقيق علمي لدراسة مناطق القطبين الشمالي والجنوبي، بهدف رسم خريطة للمناطق القطبية التي يتهددها ارتفاع درجات الحرارة في العالم، وفهم ديناميكية انزياح الجليد، والمحيطات، والحياة، وتستمر هذه الأبحاث طيلة عامين.
يقيم العلماء الذين سيشاركون في 120 مشروعا بميزانية تبلغ 350 مليون دولار، في مجمعات مقامة على طبقات الجليد البحري للمحيط القطبي الشمالي، كما ينوون تنفيذ رحلات نحو جبال القارة القطبية الجنوبية خلال سنة أطلق عليها اسم "السنة القطبية" بهدف توضيح دور ظاهرة الاحتباس الحراري والغازات المسببة لها، في حدوث التغيرات المتسارعة التي شهدها القطبان.
ويوظف العلماء روبوتات غواصة تحوم تحت سطح البحر، وسفنا عملاقة كاسحة للجليد، وتقنيات أخرى لاستكشاف المناخ القطبي، ولدراسة بيولوجيا وجيولوجيا وكيمياء المحيطات، كما سينفذون دراسات فيزيائية وفلكية لا يمكن إجراؤها إلا عند القطبين.
صيف بلا جليد
وقال أبرز علماء المناخ في العالم في تقرير للأمم المتحدة الشهر الماضي إن "متوسط درجات الحرارة في المنطقة القطبية الشمالية زاد بحوالي ضعفي المتوسط العالمي تقريبا على مدى المائة سنة الماضية". ورأوا أن مستوى سطح البحر قد يرتفع بحوالي 18 إلى 59 سنتيمترا بحلول عام 2100 التي قد يختفي عندها جليد البحر في القطب الشمالي في فصول الصيف.
وتخشى الدول الأسكندنافية التي لها أراض في المنطقة القطبية الشمالية من آثار ارتفاع درجات الحرارة على مشاريعها وأعمالها بما في ذلك الإضرار بالسياحة.
ويقول كثير من العلماء إن دفء القطب الشمالي -حيث تسود ثقافات الصيد الفطرية وتتعرض الحيوانات للتهديد من انحسار الجليد- قد يكون نذيرا بتدمير وسائل أخرى في كل مكان على الكوكب نتيجة للاحتباس الحراري.
وسيرفع ذوبان مسطحات الجليد في جزيرة جرينلاند والقطب الجنوبي مستويات سطح البحر في العقود القادمة؛ وهو ما يهدد المدن من طوكيو إلى نيويورك والجزر المرجانية المنخفضة في المحيط الهادي.
وقال "مايكل جارود" رئيس منظمة الأرصاد الجوية العالمية التابعة للأمم المتحدة في بيان: "هذه المناطق عرضة بشكل كبير لارتفاع درجات الحرارة"، مضيفا أن هناك حاجة لمزيد من محطات المراقبة في المناطق القطبية.
احتفال بعام قطبي جديد
وبينما العلماء منغمسون في الدراسة، تحتفل دول العالم ببدء العام القطبي الدولي (أي.بي.واي)IPY، حيث سينحت حوالي 3 آلاف طفل من الجليد رجالا في أوسلو، بينما سيحتشد باحثون في سفينة للأبحاث القطبية في ميناء "كيب تاون" بجنوب إفريقيا في إطار الاحتفالات.
وفي فنلندا سيجتمع علماء اليوم في روفانيمي تلك البلدة التي تجذب آلاف السياح سنويا بزعم أنها موطن بابا نويل (سانتا كلوز). وفي شمال السويد سيطلق منطاد عملاق من فندق مبني بكتل من الجليد، كما احتفلت أيضا الدول من الصين إلى البرازيل، وكذلك الولايات المتحدة وبريطانيا.
وهذا هو رابع مشروع علمي متكامل حول القطبين منذ عام 1881. وكان آخر مشروع مماثل لدراسات عامة حول الأرض والمحيطات قد اختتم عام 1958.
يقيم العلماء الذين سيشاركون في 120 مشروعا بميزانية تبلغ 350 مليون دولار، في مجمعات مقامة على طبقات الجليد البحري للمحيط القطبي الشمالي، كما ينوون تنفيذ رحلات نحو جبال القارة القطبية الجنوبية خلال سنة أطلق عليها اسم "السنة القطبية" بهدف توضيح دور ظاهرة الاحتباس الحراري والغازات المسببة لها، في حدوث التغيرات المتسارعة التي شهدها القطبان.
ويوظف العلماء روبوتات غواصة تحوم تحت سطح البحر، وسفنا عملاقة كاسحة للجليد، وتقنيات أخرى لاستكشاف المناخ القطبي، ولدراسة بيولوجيا وجيولوجيا وكيمياء المحيطات، كما سينفذون دراسات فيزيائية وفلكية لا يمكن إجراؤها إلا عند القطبين.
صيف بلا جليد
وقال أبرز علماء المناخ في العالم في تقرير للأمم المتحدة الشهر الماضي إن "متوسط درجات الحرارة في المنطقة القطبية الشمالية زاد بحوالي ضعفي المتوسط العالمي تقريبا على مدى المائة سنة الماضية". ورأوا أن مستوى سطح البحر قد يرتفع بحوالي 18 إلى 59 سنتيمترا بحلول عام 2100 التي قد يختفي عندها جليد البحر في القطب الشمالي في فصول الصيف.
وتخشى الدول الأسكندنافية التي لها أراض في المنطقة القطبية الشمالية من آثار ارتفاع درجات الحرارة على مشاريعها وأعمالها بما في ذلك الإضرار بالسياحة.
ويقول كثير من العلماء إن دفء القطب الشمالي -حيث تسود ثقافات الصيد الفطرية وتتعرض الحيوانات للتهديد من انحسار الجليد- قد يكون نذيرا بتدمير وسائل أخرى في كل مكان على الكوكب نتيجة للاحتباس الحراري.
وسيرفع ذوبان مسطحات الجليد في جزيرة جرينلاند والقطب الجنوبي مستويات سطح البحر في العقود القادمة؛ وهو ما يهدد المدن من طوكيو إلى نيويورك والجزر المرجانية المنخفضة في المحيط الهادي.
وقال "مايكل جارود" رئيس منظمة الأرصاد الجوية العالمية التابعة للأمم المتحدة في بيان: "هذه المناطق عرضة بشكل كبير لارتفاع درجات الحرارة"، مضيفا أن هناك حاجة لمزيد من محطات المراقبة في المناطق القطبية.
احتفال بعام قطبي جديد
وبينما العلماء منغمسون في الدراسة، تحتفل دول العالم ببدء العام القطبي الدولي (أي.بي.واي)IPY، حيث سينحت حوالي 3 آلاف طفل من الجليد رجالا في أوسلو، بينما سيحتشد باحثون في سفينة للأبحاث القطبية في ميناء "كيب تاون" بجنوب إفريقيا في إطار الاحتفالات.
وفي فنلندا سيجتمع علماء اليوم في روفانيمي تلك البلدة التي تجذب آلاف السياح سنويا بزعم أنها موطن بابا نويل (سانتا كلوز). وفي شمال السويد سيطلق منطاد عملاق من فندق مبني بكتل من الجليد، كما احتفلت أيضا الدول من الصين إلى البرازيل، وكذلك الولايات المتحدة وبريطانيا.
وهذا هو رابع مشروع علمي متكامل حول القطبين منذ عام 1881. وكان آخر مشروع مماثل لدراسات عامة حول الأرض والمحيطات قد اختتم عام 1958.