صدى الوجدان
10-12-09, 07:15 AM
http://www.youtube.com/watch?v=NdyHlPj3s88 (http://www.youtube.com/watch?v=NdyHlPj3s88)
كوبنهاغن، الدنمراك (CNN) -- كشف وزير البيئة السويدي، أندريس كارلغرين، أن الولايات المتحدة والصين لما تقدما بعد ما يكفي من التعهدات المطلوبة لمواجهة التبدلات المناخية، رغم مسؤوليتهما عن أكبر نسبة من التلوث في العالم.
وأضاف كارلغرين، الذي تترأس بلاده حالياً الاتحاد الأوروبي، أن مؤتمر كوبنهاغن الذي يناقش التغيرات المناخية يتمحور أساساً حول القرارات التي ستتخذها بكين وواشنطن في هذا السياق خاصة وأنهما "يصدران بمفردهما نصف الغازات المسببة للاحتباس الحراري."وحض كرلغرين الرئيس الأمريكي باراك أوباما على تقديم تعهدات لحماية المناخ تفوق ما سبق وأعلنه خلال البيان الصحفي الموجه للمؤتمر، معتبراً أن مجرد الاكتفاء بما جاء في البيان "سيصيب الجميع بالذهول."
من جانبه، أعرب إيفو دي بور، الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، عن ثقته بأن مؤتمر كوبنهاغن "سيتوّج باتفاق شامل وطموح."
وقال دي بور إن على الحكومات أن تستجيب بشكل ملائم لمواجهة التحدي العاجل الذي يشكله تغير المناخ خلال المحادثات التي تتواصل على امتداد أسبوعين بالعاصمة الدنماركية وأكد أن لدى المفاوضين إشارة أوضح من أي وقت مضى من قبل زعماء العالم لصياغة مقترحات صلبة للتنفيذ والعمل السريع.
وأشاد دي بور بالتعهدات التي اتخذتها العديد من الدول المصنعة والنامية لخفض إنبعاثاتها من الغازات المسببة للاحتباس الحراري، وأكد على توفر زخم سياسي غير مسبوق من أجل "إبرام اتفاق" جديد في كوبنهاغن.ووفقا لفريق العمل الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ- الحاصل على جائزة نوبل- فإن تخفيض الإنبعاثات من قبل الدول الصناعية ما بين 25 و 40 في المائة عن مستويات عام 1990 سيكون ضروريا بحلول عام 2020 من أجل تجنب أسوأ آثار تغير المناخ، مع تراجع الانبعاثات العالمية بنسبة لا تقل عن 50 في المائة بحلول عام 2050.يشار إلى ان قمة كوبنهاغن تنطلق الاثنين بمشاركة نحو مائة رئيس دولة في مباحثات وصفت بأنها نقطة تحول في سياق محاولات للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري بخفض انبعاثات غازات الدفيئة المسببة للتغيرات المناخية
كوبنهاغن، الدنمراك (CNN) -- كشف وزير البيئة السويدي، أندريس كارلغرين، أن الولايات المتحدة والصين لما تقدما بعد ما يكفي من التعهدات المطلوبة لمواجهة التبدلات المناخية، رغم مسؤوليتهما عن أكبر نسبة من التلوث في العالم.
وأضاف كارلغرين، الذي تترأس بلاده حالياً الاتحاد الأوروبي، أن مؤتمر كوبنهاغن الذي يناقش التغيرات المناخية يتمحور أساساً حول القرارات التي ستتخذها بكين وواشنطن في هذا السياق خاصة وأنهما "يصدران بمفردهما نصف الغازات المسببة للاحتباس الحراري."وحض كرلغرين الرئيس الأمريكي باراك أوباما على تقديم تعهدات لحماية المناخ تفوق ما سبق وأعلنه خلال البيان الصحفي الموجه للمؤتمر، معتبراً أن مجرد الاكتفاء بما جاء في البيان "سيصيب الجميع بالذهول."
من جانبه، أعرب إيفو دي بور، الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، عن ثقته بأن مؤتمر كوبنهاغن "سيتوّج باتفاق شامل وطموح."
وقال دي بور إن على الحكومات أن تستجيب بشكل ملائم لمواجهة التحدي العاجل الذي يشكله تغير المناخ خلال المحادثات التي تتواصل على امتداد أسبوعين بالعاصمة الدنماركية وأكد أن لدى المفاوضين إشارة أوضح من أي وقت مضى من قبل زعماء العالم لصياغة مقترحات صلبة للتنفيذ والعمل السريع.
وأشاد دي بور بالتعهدات التي اتخذتها العديد من الدول المصنعة والنامية لخفض إنبعاثاتها من الغازات المسببة للاحتباس الحراري، وأكد على توفر زخم سياسي غير مسبوق من أجل "إبرام اتفاق" جديد في كوبنهاغن.ووفقا لفريق العمل الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ- الحاصل على جائزة نوبل- فإن تخفيض الإنبعاثات من قبل الدول الصناعية ما بين 25 و 40 في المائة عن مستويات عام 1990 سيكون ضروريا بحلول عام 2020 من أجل تجنب أسوأ آثار تغير المناخ، مع تراجع الانبعاثات العالمية بنسبة لا تقل عن 50 في المائة بحلول عام 2050.يشار إلى ان قمة كوبنهاغن تنطلق الاثنين بمشاركة نحو مائة رئيس دولة في مباحثات وصفت بأنها نقطة تحول في سياق محاولات للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري بخفض انبعاثات غازات الدفيئة المسببة للتغيرات المناخية