فتى الجنوب
26-02-08, 11:30 PM
الجامعة البريطانية في دبي تدعم دراسة علمية مهمّة حول التغيرات المناخية وآثارها
الاثنين, 25 شباط 2008 06:47 م - توقيت دبي
دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، 25 فبراير 2008: قالت دراسة علمية مهمة حول الآثار الراهنة للتغيرات المناخية إن خريطة منطقة الشرق الأوسط قد تتغير معالمها إلى الأبد نتيجة ارتفاع منسوب مياه البحار وتشرّد التجمعات السكانية بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري العالمية.
الدراسة العلمية المدعومة بكمية ضخمة من البيانات عكفَ على إعدادها البروفسور جيفري بولتون من جامعة إدنبرة وستتم مناقشتها يوم الثلاثاء بمقر الجامعة البريطانية في دبي، المؤسسة الأكاديمية البحثية الرِّيادية في المنطقة. وستعمل الدراسة على تحليل مدى تأثير ظاهرة الاحتباس الحراري، المعروفة أحياناً باسم الدفيئة، على العالم عامة، ومنطقة الخليج خاصة، خلال الأعوام المقبلة.
البروفسور بولتون هو أستاذ الكرسي الملكي المسؤول عن المبادرات الدولية بجامعة إدنبرة، كما أنه يترأس مجموعة التغيرات العالمية التي تعدُّ واحدة من أضخم المجموعات البحثية الدولية المهمة في مجال العلوم الأرضية.
وفي هذا الصدد، يقول البروفسور بولتون: "تسارَع تأثير البشر على كوكبنا خلال القرون القليلة الماضية، إذ طرأت تغيرات جذرية على بنية الغلاف الجوي لكوكبنا بسبب إحراق كميات مهولة من الوقود الأحفوري. ولا مفرَّ من أن نفهمَ مثل هذا التأثير ونتفقَ على خطوات متسقة ومشتركة من أجل مستقبل كوكبنا ومستقبلنا".
ووفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول التغيرات المناخية، فإن من أهمِّ الآثار المتوقعة للتغيرات المناخية أن يشهد كوكبنا ارتفاعاً لافتاً في درجات الحرارة وبمعدل 1.8 إلى 4 درجات مئوية.
هذا الارتفاع غير المسبوق من شأنه أن يؤثر تأثيراً جذرياً في منسوب مياه البحار بسبب ذوبان الجبال الجليدية، بل وربما يقود إلى انغمار المناطق الساحلية.
وإذا ما أراد بنو البشر حقاً أن يقللوا أو يحدّوا من الآثار المترتبة على التغييرات المناخية فإن عليهم أن يتخذوا جهوداً منسقة ومتكاملة وأن ينفذوا دراسات بحثية موسّعة بغية فهم الاستجابة المناسبة والأكثر فاعلية في وجه مثل هذه التحديات الجسيمة. وعلى وجه التحديد، فإن إجماعاً يبرز يوماً بعد آخر حول أهمية الحدِّ من الانبعاثات الكربونية، وخاصة في دول مثل دولة الإمارات العربية المتحدة التي تصنف ضمن أكثر خمسين دولة في العالم من حيث الانبعاثات الكربونية رغم أن عدد سكانها لا يتجاوز خمسة ملايين نسمة إلا بقليل.
بالمقابل، أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة عدداً من المبادرات الرِّيادية الرامية إلى الحدِّ مما بات يُعرف اصطلاحاً باسم "البصمة الكربونية". وفي هذا السياق، وضع الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في شهر فبراير حجر الأساس لمدينة "مصدر" إيذاناً ببدء الأعمال الإنشائية فيها في سياق إعلانات
أضخم مبادرة تطلقها دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال التنمية المستدامة المراعية للسلامة البيئية؛ إذ تعدُّ مدينة "مصدر" أول مدينة عصرية خالية من الانبعاثات الكربونية في العالم، وستعمل المدينة الريادية بشكل كامل على مصادر الطاقة المتجدِّدة وفي مقدمتها الطاقة الشمسية.
من المعروف أن الجامعة البريطانية في دبي، وهي أول جامعة بحثية للدراسات العُليا في منطقة الشرق الأوسط، تدعم عدداً من البرامج البحثية والعلمية الرصينة في دراسة سبل الحدِّ من الآثار البيئية غير المواتية للأنشطة البشرية المختلفة.
وتعليقاً على ذلك، قال د.عبدالله الشامسي، نائب رئيس الجامعة البريطانية في دبي: "تواصل الجامعة البريطانية في دبي جهودها الحثيثة الرامية إلى دعم البحوث العلمية الأصيلة حول التحديات الاجتماعية والبيئية الواسعة الناجمة عن التنمية المتسارعة في المنطقة. ويسرُّنا أن نرحِّب بمحاضرة البروفسور بولتون بوصفه أحد الخبراء العالميين في هذا المجال".
وكانت كلية الهندسة في الجامعة البريطانية في دبي أول كلية في المنطقة تمنح درجة الماجستير في التصميمات البيئية المستدامة للمباني.
هذا وتقام المحاضرة العامة "التغيرات المناخية: الرؤية العلمية والاستجابة المحتملة" يوم الثلاثاء 26 فبراير عند الساعة 6:00 مساءً بمقرِّ الجامعة البريطانية في دبي في قرية المعرفة في دبي.
الاثنين, 25 شباط 2008 06:47 م - توقيت دبي
دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، 25 فبراير 2008: قالت دراسة علمية مهمة حول الآثار الراهنة للتغيرات المناخية إن خريطة منطقة الشرق الأوسط قد تتغير معالمها إلى الأبد نتيجة ارتفاع منسوب مياه البحار وتشرّد التجمعات السكانية بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري العالمية.
الدراسة العلمية المدعومة بكمية ضخمة من البيانات عكفَ على إعدادها البروفسور جيفري بولتون من جامعة إدنبرة وستتم مناقشتها يوم الثلاثاء بمقر الجامعة البريطانية في دبي، المؤسسة الأكاديمية البحثية الرِّيادية في المنطقة. وستعمل الدراسة على تحليل مدى تأثير ظاهرة الاحتباس الحراري، المعروفة أحياناً باسم الدفيئة، على العالم عامة، ومنطقة الخليج خاصة، خلال الأعوام المقبلة.
البروفسور بولتون هو أستاذ الكرسي الملكي المسؤول عن المبادرات الدولية بجامعة إدنبرة، كما أنه يترأس مجموعة التغيرات العالمية التي تعدُّ واحدة من أضخم المجموعات البحثية الدولية المهمة في مجال العلوم الأرضية.
وفي هذا الصدد، يقول البروفسور بولتون: "تسارَع تأثير البشر على كوكبنا خلال القرون القليلة الماضية، إذ طرأت تغيرات جذرية على بنية الغلاف الجوي لكوكبنا بسبب إحراق كميات مهولة من الوقود الأحفوري. ولا مفرَّ من أن نفهمَ مثل هذا التأثير ونتفقَ على خطوات متسقة ومشتركة من أجل مستقبل كوكبنا ومستقبلنا".
ووفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول التغيرات المناخية، فإن من أهمِّ الآثار المتوقعة للتغيرات المناخية أن يشهد كوكبنا ارتفاعاً لافتاً في درجات الحرارة وبمعدل 1.8 إلى 4 درجات مئوية.
هذا الارتفاع غير المسبوق من شأنه أن يؤثر تأثيراً جذرياً في منسوب مياه البحار بسبب ذوبان الجبال الجليدية، بل وربما يقود إلى انغمار المناطق الساحلية.
وإذا ما أراد بنو البشر حقاً أن يقللوا أو يحدّوا من الآثار المترتبة على التغييرات المناخية فإن عليهم أن يتخذوا جهوداً منسقة ومتكاملة وأن ينفذوا دراسات بحثية موسّعة بغية فهم الاستجابة المناسبة والأكثر فاعلية في وجه مثل هذه التحديات الجسيمة. وعلى وجه التحديد، فإن إجماعاً يبرز يوماً بعد آخر حول أهمية الحدِّ من الانبعاثات الكربونية، وخاصة في دول مثل دولة الإمارات العربية المتحدة التي تصنف ضمن أكثر خمسين دولة في العالم من حيث الانبعاثات الكربونية رغم أن عدد سكانها لا يتجاوز خمسة ملايين نسمة إلا بقليل.
بالمقابل، أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة عدداً من المبادرات الرِّيادية الرامية إلى الحدِّ مما بات يُعرف اصطلاحاً باسم "البصمة الكربونية". وفي هذا السياق، وضع الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في شهر فبراير حجر الأساس لمدينة "مصدر" إيذاناً ببدء الأعمال الإنشائية فيها في سياق إعلانات
أضخم مبادرة تطلقها دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال التنمية المستدامة المراعية للسلامة البيئية؛ إذ تعدُّ مدينة "مصدر" أول مدينة عصرية خالية من الانبعاثات الكربونية في العالم، وستعمل المدينة الريادية بشكل كامل على مصادر الطاقة المتجدِّدة وفي مقدمتها الطاقة الشمسية.
من المعروف أن الجامعة البريطانية في دبي، وهي أول جامعة بحثية للدراسات العُليا في منطقة الشرق الأوسط، تدعم عدداً من البرامج البحثية والعلمية الرصينة في دراسة سبل الحدِّ من الآثار البيئية غير المواتية للأنشطة البشرية المختلفة.
وتعليقاً على ذلك، قال د.عبدالله الشامسي، نائب رئيس الجامعة البريطانية في دبي: "تواصل الجامعة البريطانية في دبي جهودها الحثيثة الرامية إلى دعم البحوث العلمية الأصيلة حول التحديات الاجتماعية والبيئية الواسعة الناجمة عن التنمية المتسارعة في المنطقة. ويسرُّنا أن نرحِّب بمحاضرة البروفسور بولتون بوصفه أحد الخبراء العالميين في هذا المجال".
وكانت كلية الهندسة في الجامعة البريطانية في دبي أول كلية في المنطقة تمنح درجة الماجستير في التصميمات البيئية المستدامة للمباني.
هذا وتقام المحاضرة العامة "التغيرات المناخية: الرؤية العلمية والاستجابة المحتملة" يوم الثلاثاء 26 فبراير عند الساعة 6:00 مساءً بمقرِّ الجامعة البريطانية في دبي في قرية المعرفة في دبي.