deeeeedo
30-03-08, 03:10 PM
إنتبهي أيتها الزوجة .. هذه سرايا إبليس !!
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن إبليس يضع عرشه على الماء ، ثم يبعث سراياه فأدناهم منزلة أعظمهم فتنة ، يجيء أحدهم فيقول : ما تركت فلان حتى فعل كذا ... فيقول : ما فعلت شيئاً ، ثم يجيء أحدهم فيقول : ما تركت فلاناً إلا فرقت بينه وبين إمرأته ، فيدنيه منه ، ويقول : نعم أنت ، نعم أنت ). رواه مسلم
فإحذري أيتها الزوجة أن يوسوس لك جندي من سرايا إبليس ، فيوقع بينك وبين زوجك ، وإذا احتدم الخلاف بينكما فتذكري هذا الحديث ، وكوني أنت البادئة بالإصلاح ولك الخير والثواب ، والحب في قلب زوجك ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ألا أخبركم بنساءكم في الجنة ?! قلنا : بلى يا رسول الله ، قال : ودود ولود ، إذا غضبت أو أسيء إليها ، أو غضب زوجها ، قالت : هذه يدي في يدك لا أكتحل بغمض حتى ترضى ) رواه الطبراني " لا أكتحل بغمض : أي لا ترى عيني النوم ".
وربما يأتي جندي من سرايا إبليس فيقول للزوجة لابساً ثوب النصح والإرشاد : كيف تذهبي وتعتذري لزوجك ? لقد أخطأ في حقك ، فكيف تمدي له يد الصلح ? أين كبريائك ? هذه إهانة لك .... إن الشيطان يريد أن يفوز بتاج الوقار والدنو من إبليس على حسابك أيتها الزوجة وعلى خراب بيوت المؤمنين ، فلا تسمعي له فهو عدوك ، وما قاله وهم وخداع .
ثم ألا تحبين أيتها الزوجة أن تكوني من نساء الجنة ? ألا يستحق ذلك منك أن تذهبي لزوجك وترضيه وقولي له : لا أكتحل بغمض حتى ترضى ، والله لو فعلت هذا لكبرت في نظره وفي قلبه ولحرص على إسعادك دائماً ، والنبي صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى ويعلم أن ذلك فيه نجاح للزواج وسعادة للزوجين وإستقرار لحياتهما ، وأهم من ذلك كله رضاء الحق سبحانه وتعالى عنك ودخولك الجنة ، وهذا هو المرتجى وغاية المنال والمنى .____________
منقول كي تعم الفائدة
من كتاب : كيف تعيش حياة زوجية سعيدة
المؤلف : عادل فتحي عبد الله
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن إبليس يضع عرشه على الماء ، ثم يبعث سراياه فأدناهم منزلة أعظمهم فتنة ، يجيء أحدهم فيقول : ما تركت فلان حتى فعل كذا ... فيقول : ما فعلت شيئاً ، ثم يجيء أحدهم فيقول : ما تركت فلاناً إلا فرقت بينه وبين إمرأته ، فيدنيه منه ، ويقول : نعم أنت ، نعم أنت ). رواه مسلم
فإحذري أيتها الزوجة أن يوسوس لك جندي من سرايا إبليس ، فيوقع بينك وبين زوجك ، وإذا احتدم الخلاف بينكما فتذكري هذا الحديث ، وكوني أنت البادئة بالإصلاح ولك الخير والثواب ، والحب في قلب زوجك ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ألا أخبركم بنساءكم في الجنة ?! قلنا : بلى يا رسول الله ، قال : ودود ولود ، إذا غضبت أو أسيء إليها ، أو غضب زوجها ، قالت : هذه يدي في يدك لا أكتحل بغمض حتى ترضى ) رواه الطبراني " لا أكتحل بغمض : أي لا ترى عيني النوم ".
وربما يأتي جندي من سرايا إبليس فيقول للزوجة لابساً ثوب النصح والإرشاد : كيف تذهبي وتعتذري لزوجك ? لقد أخطأ في حقك ، فكيف تمدي له يد الصلح ? أين كبريائك ? هذه إهانة لك .... إن الشيطان يريد أن يفوز بتاج الوقار والدنو من إبليس على حسابك أيتها الزوجة وعلى خراب بيوت المؤمنين ، فلا تسمعي له فهو عدوك ، وما قاله وهم وخداع .
ثم ألا تحبين أيتها الزوجة أن تكوني من نساء الجنة ? ألا يستحق ذلك منك أن تذهبي لزوجك وترضيه وقولي له : لا أكتحل بغمض حتى ترضى ، والله لو فعلت هذا لكبرت في نظره وفي قلبه ولحرص على إسعادك دائماً ، والنبي صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى ويعلم أن ذلك فيه نجاح للزواج وسعادة للزوجين وإستقرار لحياتهما ، وأهم من ذلك كله رضاء الحق سبحانه وتعالى عنك ودخولك الجنة ، وهذا هو المرتجى وغاية المنال والمنى .____________
منقول كي تعم الفائدة
من كتاب : كيف تعيش حياة زوجية سعيدة
المؤلف : عادل فتحي عبد الله