المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصص مأساوية خلفها اعصار ( فيت)



عاشقة الطقس
07-06-10, 04:41 PM
مسقط، سلطنة عمان (cnn)--

يبدو أن والد الطفلتين التوأم اللتين غرقتا في بركة مياه بولاية "الرستاق" السبت، سيتعرض للمساءلة القانونية، بناءً على القرار الذي أعلنته شرطة عمان بـ"محاسبة كل من عرض حياته، أو حياة الآخرين للخطر"، أثناء عبور الإعصار "فيت"، الذي اجتاح السواحل العمانية خلال الأيام الماضية.
وفيما ذكرت السلطات أن الطفلتين كانتا بصحبة العائلة، حينما دخلتا إلى بركة المياه، في غفلة من أهلهما، وأخرجتا من البركة جثتين هامدتين، فيما كان الأهل يستمتعون بخرير الماء، فقد وصف مراقبون قرار ملاحقة "المستهترين" بتعريض أرواحهم أو غيرهم للخطر أثناء الإعصار، بأنه قرار "صارم وغير مسبوق."وكشف انزياح الإعصار عن الكثير من القصص الإنسانية، التي حدثت خلال الأيام الماضية، تمكنت cnn بالعربية من رصد بعضها.
ناصر الحسني، من سكان ولاية "قريات" بمحافظة مسقط، مازال غير مستوعب للصدمة، فقد أتى الإعصار "فيت" على منزله، الذي انتهى من بنائه قبل أقل من عام، وبعد نحو عامين من تهدم منزل عائلته نتيجة الإعصار "غونو" الذي ضرب نفس المنطقة منتصف عام 2007.
محمد العيسائي، طالب بجامعة "السلطان قابوس" ندد بما وصفها بـ"المجازفات" التي يقول بها بعض العُمانيين للدخول في الأودية، وعدم الالتزام بتعليمات الجهات المعنية.
وتابع قائلاً في هذا الصدد: "رأيت أحدهم يغامر بإنقاذ أخيه، الذي بدأ أنه يغرق، لكنه لم يكن يملك أدوات الإنقاذ، حاولنا أن نثنيه عن عزمه لكن دون جدوى.. بعد عشر دقائق من المحاولات جرفته مياه الوادي، وبعد ساعات انتشلت جثته بينما تم إنقاذ أخيه."
وعبر الهاتف من ولاية "جعلان"، التي مازالت معزولة بسبب انقطاع الطرق، قال سعيد الحرسوسي: "فقدت أخي سيف، الذي جرفته السيول.. كان المنظر فظيعاً، ونحن نرى السيول تجرفه بسيارته ونحن لا نستطيع أن نساعده."
وأضاف: "لم يكن بالقرب منا أي من رجال الدفاع المدني، كانت الأجواء صعبة جداً، والحركة معدومة، والإعصار يعصف بنا، ويقتلع المنازل من أساسها."
وبالإضافة إلى شقيقه، فقد الحرسوسي أيضاً منزله وخمسة من أفضل جماله، التي تحقق مراكز في سباقات الهجن المحلي والخليجية، لكن ذلك لا يحزنه بقدر ما يحزنه أنه أصبح بدون منزل، وسيضطر للبقاء في مراكز الإيواء هو وأسرته المكونة من خمسة أفراد.
ولم ينس الحرسوسي أن يشير إلى أنه يمتلك المال لشراء منزل، لكن كل المنازل في الولاية تعرضت للخراب، وبناء منزل جديد سيحتاج إلى وقت طويل، ليس أقل من عام.
وتتكفل الحكومة العُمانية بتعويض جميع من تتضررت ممتلكاتهم أثناء الأعاصير والكوارث الطبيعية، إلا أن ذلك يحتاج إلى وقت حتى يتم حصر الأضرار.
وانتهت السلطات قبل أشهر من بناء أكبر سد حماية في المنطقة، إلا أن السد فاض وغمر ولاية "قريات" بالكامل، بعدما التقى أكثر من 120 وادياً في الولاية، قبل أن تجري في مجرى واحد يلتقي بالبحر.
وكان الإعصار "فيت" قد اجتاح السواحل العُمانية الخميس الماضي، وخلف أكثر من 16 قتيلاً وعشرات المفقودين، كما تسبب بهدم مئات المنازل، في ولايات "قريات"، و"صور"، و"جعلان"، و"نيابة الأشخرة."
ومازالت مئات الأسر في ولاية قريات تعيش في منازل مؤقتة منذ إعصار "غونو"، في يونيو/ حزيران 2007، في وقت لم تنته فيه الحكومة من بناء منازل بديلة لهم في منطقة أكثر أمناً، من تلك التي صارت عرضة لمرور الأودية والفيضانات.


منقول من موقع سي ان ان العربية


.............................. ....
ونعزي انفسنا اولا بمصابنا الذي حل بنا ونسئل الله المغفره والتوبه على ذنوبنا .. ونسئله اللطف في ما يكتبه لنا من ابتلاء ونسئله الصبر علىالبلاء .. ونعزي ثانيا من فقد عزيزا عليه نسئل الله لهم المغفره والرحمه ...
وندعوا الله ثالثا لاخواننا المبتلين بهذه المصيبه ان يصبرهم ويقوي عزيمتهم فالمصاب كبير .... ونقول لهم عايشنا
معكم ما عايشتموه ودعونا الله مخلصين ان يخفف عنكم وسئلناه ان يوفقنا في مد يد العون لكم .. فهو نعم المعين
ومن هذه الخيمه ايضا لاننسى ان نذكر دور الجنود المجهولين من وراء الستار الذين كانوا يجوبون الشوارع من
اجل مد يد العون والمساعده قدر الامكانيات المتاحه .. هؤلاء الذين لبوا نداء الوطن عندما طلب منهم برا بقسمهم
امام الله ان يكونو مخلصين لهذا الوطن وقائده وشعبه .. وهم الذين لايذكر اسمهم ولكن يرى فعلهم ..نسئل الله لهم التوفيق دائما في خدمة هذا الوطن الغالي .....

اما لقصة فيت .... فهي قصة مابعدها قصه .. لربما لم تعانق الاسماع لكثيرين الا من خلال وسائل الاعلام
كحدث استثنائي للبلاد نسمع فيه الارشادات والتنبيهات والتوجيهات قبل الحدث بيوم اويومين .. ولكن لهذا الحدث
قصة هنا في هذا المنبر .. قصة تبدا منذ ان تبدت بشائر الصيف بباندو الذي ظهر من العدم كمنخفض ثم تطور الى
عاصفه .. ليذهب بعد ذلك متخطيا بآثاره جزيرة سوقطره وصولاا الى البر اليمني حيث حضرموت .. وليفتح لنا العيون على ما توقعه الكثير من الخبراء هنا من انه صيف ساخن .. ثم تزامنا مع هذا الحدث هناك اعصار في بلاد البنجال وان بعدت المسافه فقد طالته عيوننا هنا والتحليلاات لمسيره ليلى ..اعصار يضرب سواحل الهند ثم ينبئ
بما وراءه .. اعصار فيت ...
من منخفض الى منخفض عميق يتمركز في وسط بحر العرب .. ورغم ان كل التوقعات العدديه للموديلات
الرقميه الى ان اتجاهه يصب في طريق الهند او باكستان .. الا أن تطور الحاله ابتداء من العاصفه ...
فقد ابتداء التغيير باقترابه من السواحل الشرقيه والوسطى للسلطنه بصفته عاصفة استوائيه .. وسمعنا انه سيتحول
الى اتجاه الشرق ولكنه أبى الا ان يكون الغرب طريقه .. حتى عندما بدء مؤشر محاكي الطقس الامريكي يعطي
اشارات الى ان الاتجاه قد تغير وان السلطنه اصبحت مسارا له .. فإن معظم موديلات الطقس اصرت على رأيها في
طريق التغيير القادم من الشمال الغربي الى اتجاه الشرق .. ولربما كان هذا الاصرار دور في ان ينحى الكثير من المراقبين هنا الى ان يصدروا تقارير تؤكد عدم تأثر السلطنه بهذه العاصفه الا بالسحب المرتفعه الغير ممطره ..
ولكن لله حكمه في الكون ..لايقدر الامور الا الله .. وحتى مع الامكانيات الحديثه والمتطوره للبشر.. تبقى ارادة
الله حاضرة كدليل على انه مصرف الرياح كيف يشاء .. وان لا يعلم الغيب الا الله .. سبحانه ..
واستمر فيت في طريق الغرب بينما الموديلاات تؤكد العكس .. حتى اصبح على مشارف جزيرة مصيره بعد ان
تحول الى اعصار في تطور سريع للحاله .. واصبحت الاراء منقسمه بشده .. فمن كان يرفض مسار السلطنه
اصبح في حالة حيره .. فالواقع يقول نحو السلطنه والمحاكيات تقول لا .. ثم رأينا التغيير بعد ان اصبح مركز
الاعصار اقرب مايكون لمصيره .. تغيرت القراءات وظهرت التقارير وبدأت رحلة الاعلام تشق طريقها في التحذير
والتنبيه .. مصيره في قلب الاعصار الذي اصبح درجه ثالثه او رابعه .. درجات نسمعها ولايعيها البعض ولكن
بفضل هذا الصرح اصبحنا نعي انه كلما زاد الرقم اصبح ثقيلا في المعنى .. واصبح اجلاء مصيره واجبا على الحكومه واصبح الوضع هناك تحت المراقبه .. وبدءت الاخبار عن عمليات الاجلاء عن السواحل الشرقيه ايضا
بعد ان تبين ان الاعصار سيصل اليها .. وتغيرت الحسابات يومها فاصبحت نظرية اعصار لايصل الينا الا بعد سنين
مشكوكا فيها الى ابعد مجال بعد ان وصل الينا فيت واصبحت نظريه التغير المناخي وإن كان البعض لا يستسيغ هذه النظريه بسهوله لانها تحطم نظريات علميه .. وشاهدنا هنا الكثير وفي بعض مواقع الطقس الاخرى
واخص بالذكر مركز العاصفه ..اعتبره الشقيق التوءم لهذا المكان .. شاهدنا التحليلات والافكار التي اثرت امدتنا
بالمعلومات الشيقه لهذا النظام العجيب التي تتمثل فيه قدرة الله سبحانه وتعالى ظاهرة للعيان .. ويومها اشتعلت في
الناس ذكريات اعصار جونو وبدء التخطيط لمواجهة اثار هذا الاعصار .. شراء مايلزم ليكفل لهم التعايش مع ايام
قادمه . .الله اعلم بحالها .. ثم بدءت اثار الاعصار تتبدى في جزيرة مصيره مع من تبقى فيها من اناس فضلو البقاء
على الرحيل .. وبدءت المعلومات عن ارتفاع الموج وبدء الامطار المتفاوتة الغزاره تصلنا تباعا سواء عن طريق
الاعلام المحلي او عن طريق امير الشامخيه .. الذي كان مراسل يصف مايجري هناك لهذا الصرح .. وتحية له من الاعماق .. كانت الخيمه في اوجها وكان الحضور مميزا في تلك الساعه العصيبه وكانت الانظار تنتقل تلقائيا
الى عين الاعصار القلب النابض الذي يقرر مصير الاتجاه وكانت الحركات االتي دوخت المراقبين ومحاكيات الطقس
حتى سمي هذا الاعصار بالمراوغ .. وإن كانت للتسميه ملحوظات .. فقدر الله يسوقه ,, ومايقدره الله يأتمر به هذا المخلوق .. ثم ظهرت حركة عين الاعصار عندما انحرف بقدر الله وحكمته عن جزيرة مصيره لتتجه الى الى الشمال الغربي حيث سيحط رحاله في المنطقه الشرقيه .. كانت الشرقيه تستقبل الدفعات الاولى من هذا الاعصار
منذ الصباح وكانت اثاره تتبدى على الارض بينما مصيره تواجه عز الاعصار رغم ابتعاد العين عنه .. ومع اقتراب
المساء بدءت الحاله بالاقتراب ولكن ببطئ قاتل .. نعم قاتل لنا كمتابعين وللمراقبين ولوسائل الاعلام .. التي كانت
التصريحات وحتى ذلك الوقت توحي بأن الحاله في طريقها الى الابتعاد .. لربما اعتمادا على بعض الموديلات القريبه
من الحاله والمتخصصه كالموديلاات الهنديه .. كان لبطئ الحاله تأثير كبير في تحديد مسار الحاله وكانت لربما
الامال تنصب في ابتعاده مع هذا التحرك البطئ .. ومع ساعات الصباح كانت الاصوات هنا تصف المأساه التي تتعرض لها المنطقه الشرقيه من رياح وامطار .. كانت تصف لنا مايحصل ونعايشه .. وعين الاعصار تقترب من
الشرقيه بل وتخترق اليابسه معلنه دخول الحاله الى اليابسه .. ليمتد تأثيرها وتوابعها على شكل خلايا رعديه تتشكل في الباطنه ومسقط وبعض مناطق الداخليه .. نعم كان يوم الخميس بالنسبه للمنطقه الشرقيه يوما تاريخيا
لن يمحى من وجدان من عايش هذه اللحظات الرهيبه والتي تتبدى الان على شكل ذكريات مصوره ..
ثم مع دخول الحاله الى اليابسه بدءت الخرائط تختلف في تقديرها لمسار الحاله هل ستواصل الزحف نحو الشمال
ام ستخرج الحاله من بقعة اخرى من المنطقه الشرقيه .. وبدءت السيناريوهات لكل الحالاات المحتمله ..
وشق فيت طريق بالمنطقه الشرقيه وصولا لقريات التي بدءنا نسمع فيها عن وادي ضيقه وسده الكبير .. وعملية
التفريغ للمياه .. وبدءنا نتذكر احداث جونو وما خلفه والااضرار التي لاتزال باقية منذ ثلاث سنوات ..
سمعنا عن وتذكرنا احوال بعض المتضررين الذين لايزالون في بيوت ايواء .. وتساءلنا الى متى وكيف سيكون حالهم ودعونا الله ان يلهمهم الصبر وان يثبتهم .. وبدءت بعد ذلك انباء الاضرار في الشرقيه .. صور وجعلان والكامل والبقيه .. سمعنا عن اناس صعدو الجبال احتماء من الاوديه .. تحت رحمة الرياح والامطار .. وسمعنا
عن اناس قد تقطعت بهم السبل فلا كهرباء ولا اتصال .. ودعونا الله ان ينجينا من هذا الابتلاء .. ومساء الخميس
كانت قريات تعاني والعامرات تلحقها وفيت يشق طريقه ليخترق بعد ان تحول الى عاصفه مداريه ..
شق طريقه ليبدا الخروج الى البحر ثانيه .. ومابين اعلام يقول قد خفت قوته ونظرة الى الواقع الماثل في صور
الاقمار الصناعيه التي تقول انه لايزال اعصار بدء الكلام عن سلوكه طريق مسقط ليحل عليها ضيفا مع اطلالة
صباح الجمعه .. كانت احداث جونو وطريق جونو تقول .. انه طريق فيت ... نفس المسار مع اختلاف الدخول الى
اليابسه .. كانت السحب قد بدءت بالتاثير على مسقط بشكل تدريجي .. وكانت الامطار تتفاوت في شدتها من مكان لاخر وكانت التحذيرات تقول تاثيره بعد الثانيه .. والفيضانات قادمه .. ومع صلاة الجمعه رفعنا الدعاء ليخف البلاء
وإن كان للجمعه اثر اخر علينا .. فلم تكن الخطبه المرسومه على حسب الظرف .. لم تعايش الناس .. لم تتحدث
عن ابتلاء من الله يصيبنا بل جنحت الى امور اخرى .. ولكننا دعونا .. ورفعنا اكف الضراعه ليرحمنا الله برحمته
الواسعه .. فقد كانت مصيبة اخواننا حاضرة بين اعيننا وكان كلامهم المتمثل بصراخات استغاثاتهم مدوية في اعماقنا .. اللهم ارحمهم اللهم خفف عنهم .. ومع الظهيره كانت مسقط والداخليه والباطنه مشتركة مع الشرقيه في الابتلاء .. نرجو رحمة الله ونخشى عذابه .. عيوننا على السدود التي كانت تمتلئ بالاوديه القادمه الينا ..
والكلام كان عن دفعات قويه متتاليه وعنيفه .. وعن خروج بعض هذه الاوديه عن مسارها ودخولها الى الاماكن
السكنيه وعن الاضرار التي لحقت بها .. كانت انفاسنا تنقبض عند كل نبأ عن وفاه .. وكانت الارقام تاتي تباعا
بداية من اثنين وصولا الى خمسه ثم الى اكثر من ذلك .. كانت الامطار تنهمر .. وكانت السدود تمتلئ وتفيض وكانت الطرق تجرف وكانت الاشجار تقلع وكانت البيوت تغرق وكان الناس يلجئون الى الجبال وكان الخوف من الاسوء يخيم على الناس .. بينما كلام الاعلام كان يؤكد ان الخطر قد زال .. كانت الاعين هنا تنصب على من نثق بهم من خبراء ومهمتمين بالطقس واحواله .. كانت الاسئله والااجوبه تملئ الصفحات .. كيف اين لماذا ماذا لو ..
والخبراء بكل رحابة صدر رغم التعب يمدونا بالمعلومات قدر المستطاع .. كانت اجواء عايشناها بكل مافيها ..
قد لايعلمها الكثير الكثير .. ولكن امر قد اتى وآن ان ينجلي الهم وان نلملم الجراح .. كانت السدود تفيض هذه المره
في مسقط .. منطقه القرم كما في جونو وان بدرجة اقل ظهرت مره اخرى في الاعلاام .. غرق .. الشرقيه مقطوعه في بعض مناطقها بلا كهرباء ولا اتصالاات قريات تعاني وتناشد وفي العامرات قطع الطريق كما في كل حاله .. اودية الداخليه بكل عنفاونها .. تجري .. اودية الباطنه كذلك .. بل وتحدث الاضرار .. ولاية السيب اخذت نصيبها وان كان بصورة اقل عن جونو .. السلطنة تجتاز المحنه .. ويبرزالتحدي .. في الاصلاح ..

وذهب فيت الى وجهته المرسومه بقدر الله .. وكان الله بعون اخوان لنا في طريقهم .. ندعو لهم كما ندعو لانفسنا .. ونسئل الله ان يبعد عنا الشر وان يقينا شر انفسنا ............

عذرا على الاطاله ... ولكن لكل مقام مقال .. كان لجونو نصيب ولكن لم يكن هناك كلام ..
وهذه المره لفيت نصيب من الكلام ............

آسف على عدم ادراج صور او خرائط .. فهذه تكفل بها اخوة اخرين هم ادرى بها مني
وفي الاخير تحية تقدير ومحبة الى هذا الصرح مرة اخرى .. بكل من فيه .. وكل من زاره .......

مقال لشمعدان

خالد المطر
07-06-10, 06:23 PM
نعتذر لغلق الموضوع ... وندعو الله الرحمة للطفلتين وكل من راح ضحية الانواء المناخيه .. ويحفظ الله عمان واهلها ...